لا حاجة للبحث عن تمويل. فالبرنامج سيموّل نفسه بنفسه وسيقدم فوائد كبيرة للمدينة وللمواطنين وللخزينة لا تقدّر بثمن ( نقص عدد السيارات في الشوارع، ما يعني قلة إزدحام وسرعة في التنقل مما يأدي إلى نقص في الغيابات والوصول متأخر للشغل وتخفيظ لإنبعاثات الغاز الكربونني ونقص في إستهلاك الوقود ونقص في الحوادث وعائدات ضرائب للدولة من خلال خروج الآلاف للشغل وتحصيلهم لشغل حتى ولو بعيد عن مقرّ الإقامة وتحسن للحركة التجارية وووووو) . مجانية النقل لو ننظر له بعمق فإن مردوده كبير إقتصاديا وإجتماعيا ووبيئيا وعوائده كبيرة.الشيء الوحيد في برنامجه القابل التطبيق هو النقل المجاني بالحافلات ويحتاج تمويل يقارب مليار دولار سنويا و عليه ان يجد طريقة لتمويله ( يدعي انه سيوفر على السكان 120 دولار شهريا للفرد ) .
يستطيع أن يقوم بذلك بحجّة أن البلدية لم تقم بزيادة الآداءات على العقارات وأن المالك ليس له ما يبررّ الزيادة في الكراء وأن نسب التضخّم العام مستقرّة. لا كاري يريد أن يدخل مع أي بلدية في مسائل قانونيّة في شؤون الكراء لأن القوانين مطّاطة والمالك يخاف أن يفتح على نفسه أبواب الشيطان. ولهذا فهم سيبلعون السمّ ويسكتون.بالنسبة لتجميد الإيجارات صعب جدا ان ينجح في تمريره الهيئة التشريعية وحاكمة الولاية والشركات العقارية وملاك العقارات كلهم سيقفون ضده ويرفعون دعاوي قضائية لإبطال أي قرار قد ينجح في تمريره بالتعاون مع المشرعين وقد يستغرق الأمر سنوات من المعارك القضائية.
الرعاية المجانية ستدفع الآلاف من الأمهات للخروج للشغل وهذا له تأثير إقتصادي جيّد.الرعاية المجانية للأطفال حتى 5 سنوات تكلف أكثر من 5 مليار دولار ولاتوجد أموال لتمويل البرنامج إلا بزيادة الضرائب .
وزيادة الضرائب لايملك أي سلطة قانونية للقيام بذلك هو يدعي ان الضغوط الشعبية ستغير مواقف المشرعين في الولاية لكن نصف السكان ضد برنامجه خصوصا طبقة الاغنياء وأغلب الطبقة المتوسطة ( صغار الأثرياء جماعة المليون دولار سنويا كدخل الذين يريد فرض ضريبة 2% على دخلهم السنوي يهددون برحيل جماعي عن المدينة ) .
زيادة الآداء على الشركات وزيادة الضرائب تمريرها سهل. فالشركات والأغنياء يجنون الكثير من الأموال في نيويورك و2٪ من ثرواتهم لايساوي شيء مما يربحونه في سنة إدارية.
لن تؤدي لتحطيم صغار التجار لأنّها ستكون محدودة في العدد وفي نوع البضائع. ستبيع الموادّ الغذائية الضرورية بسعر منخفض فقط وهذا لا يعني أن كل الناس ستذهب لتلك المغازات. حتّى في الوقت الحالي الأسعار ليست نفسها في كل المغازات ومع هذا الكل يشتغل ويكسب.وطبعا النكتة الكبيرة هي المتاجر بالأسعار المخفضة وهي فكرة غبية ستؤدي لتحطيم صغار التجار والقضاء على موارد ضريبية كبيرة بالإضافة لتكاليفها الكبيرة والتي لم يذكر من أين سيأتي بالأموال لتغطية نفقاتها وكيف سيتجنب الفساد في إدارتها .