الظاهر ان شركات النفط ركبوا ترمب الباص وجعلوه يدرك ان مغامرته في فنزويلا لم يكن منها فائده له كما كان يعتقد.
اذا ترمب ركب باص مادورو ركب التيكتوك ونصبو لهم رئيس/ة موالي لي امريكا والمعادن شيل ودي امريكا ونزع فنزويلا من الروس والصين واخصاها وأمن الحديقة الخلفية
حتى قصة النفط المسروق سابقاً اعتبرها تمويه عند المكاسب والمقاصد الفعليه
