💠في خضم الهجمات السيبرانية المتكررة التي هزّت عدداً من المواقع والمؤسسات المغربية خلال الأشهر الماضية، وعلى رأسها تلك التي نفّذتها جماعة "جبروت" وما رافقها من تسريبات ومعطيات حساسة، جاء التعيين الملكي للّواء عبد الله بوطريك مديراً عاماً للمديرية العامة لأمن نظم المعلومات “DGSSI” كتأكيد على أن الدولة واعية بخطورة الموقف، وتتحرك لإعادة ترتيب بيتها الداخلي في مجال الأمن الرقمي.
💠ويُعتبر بوطريك من الكفاءات البارزة في سلاح الإشارة والاتصالات، خريج المدرسة الملكية العسكرية بمكناس (دفعة 1987)، وحاصل على شهادة مهندس من المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، إضافة إلى تكوينات عليا في مجال الأركان والدفاع، وماجستير في الأمن والدفاع من الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا. تقلّد عدة مناصب في مجال أمن نظم المعلومات والاتصالات داخل القوات المسلحة الملكية، ما يجعله مؤهلاً لقيادة هذه المرحلة الدقيقة.
💠فالاختراقات الأخيرة التي طالت مواقع وزارية وأخرجت أنظمة حساسة عن الخدمة، وصولاً إلى تسريب بيانات مسؤولين ومواطنين، لم تعد مجرد أعمال هاكرز عابرة، بل أضحت حرباً رقمية مفتوحة. وهنا يبرز دور بوطريك، بخبرته الأكاديمية والعسكرية، كواجهة جديدة لمواجهة هذا التحدي، في وقت أصبح فيه تأمين الفضاء السيبراني مسألة سيادة وطنية لا تقل وزناً عن حماية الحدود.
💠ويُعتبر بوطريك من الكفاءات البارزة في سلاح الإشارة والاتصالات، خريج المدرسة الملكية العسكرية بمكناس (دفعة 1987)، وحاصل على شهادة مهندس من المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، إضافة إلى تكوينات عليا في مجال الأركان والدفاع، وماجستير في الأمن والدفاع من الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا. تقلّد عدة مناصب في مجال أمن نظم المعلومات والاتصالات داخل القوات المسلحة الملكية، ما يجعله مؤهلاً لقيادة هذه المرحلة الدقيقة.
💠فالاختراقات الأخيرة التي طالت مواقع وزارية وأخرجت أنظمة حساسة عن الخدمة، وصولاً إلى تسريب بيانات مسؤولين ومواطنين، لم تعد مجرد أعمال هاكرز عابرة، بل أضحت حرباً رقمية مفتوحة. وهنا يبرز دور بوطريك، بخبرته الأكاديمية والعسكرية، كواجهة جديدة لمواجهة هذا التحدي، في وقت أصبح فيه تأمين الفضاء السيبراني مسألة سيادة وطنية لا تقل وزناً عن حماية الحدود.
