الليلة اكشن للصباح
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
لاتنتظر امريكا لكي تقوم بقصفهم حرك طيرانك وقم بقصفهم بدون اعلان رسمي مثلما يفعلون همالان العراق خارج منطقة القصف
جرذان الجنوب وجرف الصخر يسرحون ويمرحون بمسيراتهم بكل اريحية وامريكا تغض الطرف عنهم
ترمب:
الولايات المتحدة ستُعرف باسم "حارس مضيق هرمز" اعتبارا من الآن
إجراءات تنفيذ الحصار البحري على إيران وتشكيل الآلية الخاصة به ستبدأ فورا
الولايات المتحدة ستتقاضى تعويضا يعادل 20% من قيمة جميع الشحنات المنقولة عبر مضيق هرمز لتغطية تكاليف توفير السلامة والأمن
الحصار البحري يقتصر على منع السفن الإيرانية أو السفن المتعاملة مع إيران من الدخول أو الخروج
سنعيد فرض الحصار على إيران.. ومضيق هرمز مفتوح وسيظل كذلك
تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد
استخدام الطريقه الصهيونيه في ضرب وكر حزب الات هو الحل الاختراق الاول 100 متر ثم يتبعه رؤوس اخرى خارقه للتحصينات وهكذا حتى الوصول الى العمقتقع على عمق 600 متر وترفض طهران إخضاعها للتفتيش الدولي
"جبل الفأس".. المنشأة النووية الإيرانية الأكثر تحصيناً تُربك واشنطن
مشاهدة المرفق 873580
يُعرف الموقع رسمياً باسم "كوه كولانغ غاز لا"، وهو اسم فارسي معناه "جبل الفأس"، ويقع على بُعد أقل من كيلومترين جنوب مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم الذي تعرّض لضربات أمريكية عام 2025، وقد حُفر في أعماق جبال زاغروس الإيرانية في موقع استراتيجي شديد التحصين.
عمق غير مسبوق وتحصين استثنائي
يقع الموقع على عمق يصل إلى 600 متر تحت سطح الأرض، مما يجعله أعمق بستة أضعاف من منشأة فوردو التي كانت تُعدّ سابقاً الأكثر تحصيناً في البرنامج النووي الإيراني. ويحتوي على 4 مداخل أنفاق رئيسية، مما يُعقّد أي محاولة لإغلاقه بالقصف الجوي. ويرى خبراء أمريكيون أن هذا العمق قد يضعه خارج نطاق أقوى القنابل الخارقة للتحصينات المتاحة حالياً.
وظائف الموقع وفق التقديرات الاستخباراتية
يتوقع خبراء أن تضم المنشأة مصانع لتصنيع أجهزة الطرد المركزي من الجيل الحديث، فضلاً عن تقديرات استخباراتية تشير إلى أن إيران نقلت جزءاً من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى داخله. وبحسب تحليلات متخصصة، قد يُمكّن هذا الموقع إيران من إنتاج ما يصل إلى 19 سلاحاً نووياً في غضون ثلاثة أشهر.
ترامب يراقب والضغوط تتصاعد
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ترصد الموقع عن كثب، مصرّحاً: "نراقب موقع جبل الفأس بإيران عن كثب ولا نرى نشاطاً هناك"، مضيفاً أن "وضعهم النووي ليس جيداً"، وأن "كل مرة نسمع عن شيء ندمره".
ويتعرض ترامب لضغوط متصاعدة من المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي (JINSA) لمعالجة ملف الموقع بأسرع وقت ممكن. وقال بليز ميزتال، نائب رئيس المعهد: "موقع جبل الفأس أعمق وأكبر وأفضل تحصيناً من فوردو"، محذراً من احتمال وقوعه خارج نطاق القنابل الأمريكية. فيما أكد رئيس المعهد مايكل ماكوفسكي أن عدم تطهير البرنامج النووي الإيراني بالكامل "سيُعدّ فرصة ضائعة كبيرة".
رفض التفتيش وتسارع البناء
لم تسمح إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة الموقع في أي وقت مضى، مما يُفضي إلى ما يُوصف بـ"المنطقة العمياء" التي لا تصلها أعين المفتشين الدوليين. وكشفت صور الأقمار الصناعية، ومنها قمر "بلياديس نيو" التابع لشركة إيرباص، أن إيران سرّعت وتيرة البناء في الموقع عقب الضربات الأمريكية، وأظهرت الصور شاحنات يُشتبه في أنها تنقل يورانيوم عالي التخصيب إلى داخل الأنفاق.
لماذا لم يُستهدف الموقع؟
يعود إغفال الموقع في الضربات السابقة إلى جملة من العوامل: عمقه الاستثنائي البالغ 600 متر، والحماية الطبيعية التي يوفرها الجبل الشاهق، وتعدد مداخل الأنفاق الأربعة التي تُصعّب إغلاقه بالقصف، إضافة إلى غياب معلومات استخباراتية دقيقة عن محتوياته الراهنة. ويؤكد خبراء أمريكيون أن الموقع يمثل ثغرة جوهرية في أي ادعاء بتدمير البرنامج النووي الإيراني بصورة كاملة.
thedefensepost.com
طبعا هالمخطط كان جاهز قبل تحرير سوريا