الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

ماذا تتوقع ان يحصل في المرحله القادمه للصراع الايراني الامريكي


  • مجموع المصوتين
    82
الاخ خالد
لما طرح الملك عبدالله مبادرة الاتحاد الخليجي في ديسمبر ٢٠١١ لم يكن في بنودها ضم المغرب والاردن
وانما مبادرة اتحاد وتعزيز التعاون … ضم الجيوش

اعرف عزيزي
هم مبادرتين في سنه واحده
مبادرة الاتحاد الخليجي
وبعدها اتت مبادرة ضم المغرب والاردن
لذلك قلت كانت مبادرات عاطفيه وردات فعل ليس الا
 
خلاص الحين كل شي بيكون من اجل اسرائيل
نفس شعارات المكاومه
واخر شي الطيران الاسرائيلي يطير فوق روسهم 😂
ابستين لازالت اخباره ساخنة ويسلم عليكم
دول العالم ماحمت موخرتك انت وابو براطم واليهود احبابك ما نفعوكم فضحوكم
الدويلة ومال الدعارة مايقوم دول ودعاء المسلمين بيحيط بالمجرم الشهم الي شارك في قتل الفلسطينين
 
اعرف عزيزي
هم مبادرتين في سنه واحده
مبادرة الاتحاد الخليجي
وبعدها اتت مبادرة ضم المغرب والاردن
لذلك قلت كانت مبادرات عاطفيه وردات فعل ليس الا
لا يا صديقي
المبادرة الاولى كانت في ضم الاردن والمغرب و
بعدين تمّ الاستعاضة عنها بمبادرة الاتحاد الخليجي
 
المبادرتين كانت في نفس السنه
كان من الاولى توسيع درع الجزيره لان ليس من المنطقي توحيد الجيوس وتوحيد السياسات الخارجيه مع بقاء كل دوله محتفظه بكيانها ..

لنفترض صار هذا الاتحاد في 2012

وفي 2026 صارت ضربت ايران لدول الخليج
هناك دول لاتريد التصعيد ودول تريد ان ترد
ف كيف سيتصرف الجيش الموحد !!
الموقف الخليجي في هذه الازمة متقارب بعيد عن كلام مواقع التواصل الخليجي… الجميع اختار عدم الانخراط في الحرب لانها ليست حربنا وكذا كذا اسرائيل وامريكا تقصف وتجلد ايران خليهم يستهلكون ذخيرتهم وخلينا نتفرج فالرد الخليجي كان اسقاط الصواريخ مع قليل من هجمات الردع المدروسة … لكن لو تطور الامر الى هجوم بري او بحري الجميع راح يشارك بغض النظر عن فكرة الاتحاد الخليجي وبغض النظر اي خلافات موجودة
 
خلاص الحين كل شي بيكون من اجل اسرائيل
نفس شعارات المكاومه
واخر شي الطيران الاسرائيلي يطير فوق روسهم 😂
صراحه دفاعكم عن إسرائيل مثير للريبه والشك وتملقكم لهم يثير الإشمئزاز ولا الشيخ بكبره يصير دريول عند نتنياهو
 
ينشد به الظهر

تخيل عاد الشاه ما هي نظرة اسرائيل لكم وما اهميتكم اللهم الا حصار السعودية مع ايران الشاه لتأديبها

اهم مبدىء في السياسة ليس هناك توافق دائم ولا عداوات دائمة بل هناك مصالح دائمة

اما عن شد الظهر اسأل الاكراد صنفوهم اسرائيل تنظيم ارهابي لمحاولة كسب ود اردوغان !! رغم ان الاكراد احذية لليهود
اسرائيل كانت دائما سند لأتباعها .. انظر الى الدروز .. هل يجرؤ احد على التعرض لهم ؟؟؟ او والتعرض حتى لمصالحها .. هل هددت اسرائيل ولم تفعل ؟؟؟
الأكراد ليسوا اتباع لإسرائيل ... انما كانت هناك مصالح ودعم في مرحلة ما ...
مشكلة البعض انهم يتهمون كل دولة تقيم علاقه مع تسرائيل على أنها استهداف له ... وهذا غير صحيح.
 
الحمدالله ان لا احد استجاب
الله يرحمه كان عاطفي جدا
ويريد ان يدخل المغرب والاردن ف مجلس التعاون
فعلا كان عاطفي جدا

تظن ان الدويلات اللتي استقلت بضغط امريكي سيسمح لها بالحفاظ على الاستقلال في النظام العالمي الجديد ؟
بضع سنوات وسنرى تهجير المحليين من مناطق النفط والابقاء على الاجانب ك( مناطق خاصة اقتصادية).

ما استشرفه الملك عبدالله رحمه الله ومن بعده الملك سلمان اطال الله بقاءه ومد في عمره هو تغير النظام العالمي من احادي امريكي الى عالم الوحوش ( القرن ١٦ و ١٧) لن تنفعك حقوق انسان ولا ميثاق امم متحدة انتهى هذا كله.

وقتها ستقول ليتني قبلت جزمة العاطفي جدا
 
فعلا كان عاطفي جدا

تظن ان الدويلات اللتي استقلت بضغط امريكي سيسمح لها بالحفاظ على الاستقلال في النظام العالمي الجديد ؟
بضع سنوات وسنرى تهجير المحليين من مناطق النفط والابقاء على الاجانب ك( مناطق خاصة اقتصادية).

ما استشرفه الملك عبدالله رحمه الله ومن بعده الملك سلمان اطال الله بقاءه ومد في عمره هو تغير النظام العالمي من احادي امريكي الى عالم الوحوش ( القرن ١٦ و ١٧) لن تنفعك حقوق انسان ولا ميثاق امم متحدة انتهى هذا كله.

وقتها ستقول ليتني قبلت جزمة العاطفي جدا
من هي الدويلات التي استقلت بضغط امريكي ؟
 
اسرائيل كانت دائما سند لأتباعها .. انظر الى الدروز .. هل يجرؤ احد على التعرض لهم ؟؟؟ او والتعرض حتى لمصالحها .. هل هددت اسرائيل ولم تفعل ؟؟؟
الأكراد ليسوا اتباع لإسرائيل ... انما كانت هناك مصالح ودعم في مرحلة ما ...
مشكلة البعض انهم يتهمون كل دولة تقيم علاقه مع تسرائيل على أنها استهداف له ... وهذا غير صحيح.
صراحه دفاعكم عن إسرائيل يثير الريبه بالنسبه للدروز هي تبقيهم لأن لها مصلحه في ذلك
لاكن دول الخليج ماهي مصالح إسرائيل منها
لأن إسرائيل لن تقيم علاقات مع أحد الا ولها مصلحه فما هي المصلحه التي ستكسبها إسرائيل من إقامة علاقات مع دوله خليجيه اتمنى تجاوب بصدق
 
اسرائيل كانت دائما سند لأتباعها .. انظر الى الدروز .. هل يجرؤ احد على التعرض لهم ؟؟؟ او والتعرض حتى لمصالحها .. هل هددت اسرائيل ولم تفعل ؟؟؟
الأكراد ليسوا اتباع لإسرائيل ... انما كانت هناك مصالح ودعم في مرحلة ما ...
مشكلة البعض انهم يتهمون كل دولة تقيم علاقه مع تسرائيل على أنها استهداف له ... وهذا غير صحيح.
سند لمين
جيش جنوب لبناني عندك عليهم فكرة الاكراد الدروز وحتى المعارضة الايرانية وغيرهم
بالاضافة الى عملاءها في فتح الكيان مجرد دولة تافهة لاقيمة لها وايران اخرجتها في ثوب دولة كرتونية
الجميع صار يعرف هذا الامر وهو الان يتصرف على هكذا سواء السعودية او تركيا او باكستان او مصر
 
الحمدالله ان لا احد استجاب
الله يرحمه كان عاطفي جدا
ويريد ان يدخل المغرب والاردن ف مجلس التعاون

بالعكس احداث اليوم تدل على ان الفكرة بمحلها ايران تعربد على دول الخليج وحتى منفذكم البحري للعالم تقفله وتفتحه بمزاجها كل هذا لم يكن لو اتحدتم خلف المملكة ، ورفضكم معروف سببه وهو رفض قيادة المملكة وتحاربون ليل نهار للاضرار بالمملكة حتى تنتزعون الزعامة بتصوركم وهذا مهو جديد سبقكم عليه عبدالناصر وصدام والقذافي والقائمة تطول ونهايتها معروف فشل ودمار وضياع مقدرات الوطن والشعب
 
ابدأو مثل اوربا فقط في الاقتصاد والسياسة اتركوها لان كل قبيلة لديها ديك

بمعنى الهدف هو رفاهية الشعوب عن طريق التعاون الاقتصادي

مشكلة الخليج ليست اقتصادية مشكلة الخليج امنية وهذا يدعو للتوحد امام خطر ايران واسرائيل وغيرهم لكن الحال لايبشر بخير
 
لا تزايدوا على المملكة .. فهي من أوقفت تمدد المشروع الإيراني ..‼️

من يزايد على المملكة بسبب مشاركتها في تقديم واجب العزاء بوفاة المرشد الإيراني، إما أنه يجهل تاريخ المواجهة مع المشروع الإيراني، أو يتجاهله عمدًا.

المملكة كانت ولا تزال الدولة التي وقفت في مقدمة المواجهة مع المشروع الإيراني، ومنعته من ابتلاع المنطقة.

فعندما بدأت إيران توسيع نفوذها في سوريا، كانت المملكة من أوائل الداعمين للثورة السورية سياسيًا وماليًا، ووقفت إلى جانبها رغم الضغوط الدولية حتى انتهى الأمر بسقوط النظام.

وحين واجهت البحرين أخطر تهديد لأمنها واستقرارها، سارعت القوات السعودية إلى حمايتها، ولا تزال حتى اليوم تمثل ركيزة أساسية في أمنها.

وعندما انقلب الحوثيون على الدولة اليمنية، كانت المملكة أول من لبّى نداء اليمن، وقادت التحالف دعمًا للشرعية، وقدّمت المال والسلاح والدعم، وأرسلت أبناءها الذين سقط منهم شهداء دفاعًا عن اليمن وأمن المنطقة.

لذلك، لا مجال للمزايدة على المملكة بسبب حضورها مراسم العزاء، ولا لاختزال سياستها بسبب مشاركة بروتوكولية في عزاء المرشد، بينما يتم تجاهل سجل طويل من المواجهة والتضحيات.

لقد كانت السعودية أحد أبرز الأطراف التي تصدت للمشروع الإيراني، وتحملت في سبيل ذلك كلفة سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة.

المملكة تتخذ سياسة متوازنة؛ تعرف متى تستخدم القوة، ومتى تستخدم الدبلوماسية، ومتى توازن بينهما .. هذه السياسة الحكيمة هي ما جعلها تقف دون تمدد المشروع الإيراني في المنطقة.



 
صراحه دفاعكم عن إسرائيل يثير الريبه بالنسبه للدروز هي تبقيهم لأن لها مصلحه في ذلك
لاكن دول الخليج ماهي مصالح إسرائيل منها
لأن إسرائيل لن تقيم علاقات مع أحد الا ولها مصلحه فما هي المصلحه التي ستكسبها إسرائيل من إقامة علاقات مع دوله خليجيه اتمنى تجاوب بصدق
بالنسبه لي .. ارى ان العلاقات مع اسرائيل مفيده .. فهي من تتحكم في مراكز القوى السياسية والاعلامية في الغرب .. النفوذ الاسرائيلي يتخطى نفوذ اي دولة في العالم بما فيهم امريكا نفسها التي يحركها اللوبي الاسرائيلي .. هذا واقع .. .. علاوة على الإستفاده من الخبرات الاسرائيلية في مجالات عديده ... سواء امنيه او عسكرية او زراعية وغيرها ...
كذلك اسرائيل تستفيد .. في مجالات مختلفة ... ويكفي توسيع رقعة العلاقات مع الدول العربية والاسلامية لتستفيد اسرائيل امنيا واقتصاديا وسياحيا وتجاريا ..


هذه وجهة نظري الشخصية
 

رأيي ووجهة نظري ⏬⏬

"قصف فوق جثمان خامنئي".. توظيف وتطويع النص الديني لتصفية الحسابات السياسية

شهدت مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران ظاهرة بروتوكولية لافتة أثارت موجة عارمة من الجدل والاستياء؛ حيث تم تخصيص آية قرآنية منتقاة بعناية لكل وفد أجنبي أثناء وقوفه أمام الجثمان. هذا التصرف لم يكن عفوياً أو وليد الصدفة، بل كشف عن "هندسة دبلوماسية خبيثة" تسعى إيران من خلالها إلى تطويع القرآن الكريم واستغلاله لتوجيه رسائل سياسية، وتصفية حسابات إقليمية تتضمن الهمز واللمز والتعريض السياسي المبطن تجاه مواقف الدول المشاركة.

بدلاً من الالتزام بحرمة الموت وقراءة آيات الرحمة والوعظ، حوّلت طهران المنصة الدينية إلى ساحة رسائل سياسية مبطنة. ومن أبرز هذه الوفود والآيات ذات الدلالات الموجهة التي تم رصدها وتداولها بدقة:

السعودية: عند وقوف وفدها، تُليت الآية 13 من سورة آل عمران: ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ﴾؛ وهي آية ترتبط بغزوة بدر والنصر على قريش، واعتبرها مراقبون إسقاطاً سلبياً متعمداً ومحاولة للمز السياسي بناءً على التوترات الأخيرة في المنطقة.

مصر: تُليت أمام وفدها الآيتان 7 و8 من سورة البينة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ۝ جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾. ورغم الطابع الإيجابي للآية، إلا أن استخدامها في هذا السياق لم يخلُ من التفسيرات السياسية؛ حيث اعتبرها محللون رسالة مغازلة وتودد واضحة ومباشرة من طهران تجاه القاهرة، سعياً لفتح صفحة جديدة وترسيخ مسار التقارب الدبلوماسي مع مصر.

تركيا: تُليت أمام وفدها الآية 95 من سورة النساء: ﴿لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ﴾؛ في إشارة تحمل لوماً وعتاباً سياسياً مبطناً تجاه الموقف التركي وحياده.

الوفد الرسمي اللبناني: استُقبل بالآية 38 من سورة التوبة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾؛ حيث رأى فيها المتابعون تلميحاً سلبياً واهتزازاً يغمز من ناحية عدم استعداد الدولة اللبنانية الرسمية لتحمل كلفة خيارات إيران الإقليمية الحالية.

عُمان: خُصصت لوفدها الآية 29 من سورة الفتح: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾؛ واعتبرها المراقبون إشادة وثناءً مباشراً بالدور العُماني التقليدي، وبلوغ الدبلوماسية العُمانية مساحة "الرحمة والوساطة" التي طالما قادتها عُمان لتقريب وجهات النظر وحل الأزمات الإقليمية المستعصية.

قطر: تُليت أمام وفدها الآية 7 من سورة الممتحنة: ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً﴾. هذا الاختيار أثار صدمة واسعة لدى المحللين؛ فالآية في سياقها القرآني وأسباب نزولها تتحدث حصراً عن تحول العلاقة بين "المؤمنين والكفار" بعد دخول الكفار في الإسلام. وحشر هذه الآية أمام وفد دولة مسلمة كقطر يحمل إيحاءً مبطناً شديد الفوقية، وكأن طهران تصنف نفسها في خانة "المؤمنين" بينما تلمز الطرف الآخر بالعداء السابق أو الخروج عن النسق الإيماني قبل أن تُقربهم أدوار الوساطة السياسية الحالية.

وفد حزب الله: قُرئت أمامه الآية 139 من سورة آل عمران: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾؛ وهي رسالة طمأنة ومواساة سياسية واضحة للحليف الأبرز تهدف لبث الحماس ورفع المعنويات بعد الضربات الأخيرة.

وفد حركة حماس: خُصصت له الآية 23 من سورة الأحزاب: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ﴾.

وفد الحوثيين: قُرئت له الآية 146 من سورة آل عمران: ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾.

إن استخدام آيات كتاب الله الحكيم لتقييم الدول الحاضرة وتصفية الحسابات معها، وممارسة الغمز واللمز السياسي فوق الجثمان وفي مراسم العزاء، يمثل سلوكاً إيرانياً يعكس كيفية تسييس النص الديني الذي له قدسيته لمليارين نسمة من المسلمين وتطويعه لخدمة مشاريعها الخبيثة مثل الهيمنة الإقليمية والأجندات التخريبية، وهو ما يمثل ابتزازاً صريحاً وتصفية الحسابات.
 
التعديل الأخير:
بالعكس احداث اليوم تدل على ان الفكرة بمحلها ايران تعربد على دول الخليج وحتى منفذكم البحري للعالم تقفله وتفتحه بمزاجها كل هذا لم يكن لو اتحدتم خلف المملكة ، ورفضكم معروف سببه وهو رفض قيادة المملكة وتحاربون ليل نهار للاضرار بالمملكة حتى تنتزعون الزعامة بتصوركم وهذا مهو جديد سبقكم عليه عبدالناصر وصدام والقذافي والقائمة تطول ونهايتها معروف فشل ودمار وضياع مقدرات الوطن والشعب

مع اني جاوبت ولكن لاتوجد مشكله فالاعاده ..
العمليات العسكريه الاخيره اثبتت ان الفكره كانت عاطفيه وغير مدروسه لان لو اتحدنا على الجانب السياسي والعسكري والخ

كان كلنا دفنا رأسنا مثل ماعملة المملكه
ولذهبنا الى باكستان ودفعنا المليارات لكي تحمينا
وحتى ممكن ان التنديدات والشجب يكون ناعم جدا مثل ماكانت وزارة خارجيتكم تعلن ..

ف شكرآ لانريد ان نتحد مع من لايستطيع الدفاع عن نفسه
ولا يرد الاذى عن بلده ومواطنينه
الحمدلله وقت الجد وبشهادة العدو نفسه وبشهادة امريكا
طيرانا رد وضرب ولم ندفن راسنا
 
رأيي ووجهة نظري ⏬⏬

"قصف فوق جثمان خامنئي".. توظيف وتطويع النص الديني لتصفية الحسابات السياسية

شهدت مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران ظاهرة بروتوكولية لافتة أثارت موجة عارمة من الجدل والاستياء؛ حيث تم تخصيص آية قرآنية منتقاة بعناية لكل وفد أجنبي أثناء وقوفه أمام الجثمان. هذا التصرف لم يكن عفوياً أو وليد الصدفة، بل كشف عن "هندسة دبلوماسية خبيثة" تسعى إيران من خلالها إلى تطويع القرآن الكريم واستغلاله لتوجيه رسائل سياسية، وتصفية حسابات إقليمية تتضمن الهمز واللمز والتعريض السياسي المبطن تجاه مواقف الدول المشاركة.

بدلاً من الالتزام بحرمة الموت وقراءة آيات الرحمة والوعظ، حوّلت طهران المنصة الدينية إلى ساحة رسائل سياسية مبطنة. ومن أبرز هذه الوفود والآيات ذات الدلالات الموجهة التي تم رصدها وتداولها بدقة:

السعودية: عند وقوف وفدها، تُليت الآية 13 من سورة آل عمران: ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ﴾؛ وهي آية ترتبط بغزوة بدر والنصر على قريش، واعتبرها مراقبون إسقاطاً سلبياً متعمداً ومحاولة للمز السياسي بناءً على التوترات الأخيرة في المنطقة.

مصر: تُليت أمام وفدها الآيتان 7 و8 من سورة البينة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ۝ جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾. ورغم الطابع الإيجابي للآية، إلا أن استخدامها في هذا السياق لم يخلُ من التفسيرات السياسية؛ حيث اعتبرها محللون رسالة مغازلة وتودد واضحة ومباشرة من طهران تجاه القاهرة، سعياً لفتح صفحة جديدة وترسيخ مسار التقارب الدبلوماسي مع مصر.

تركيا: تُليت أمام وفدها الآية 95 من سورة النساء: ﴿لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ﴾؛ في إشارة تحمل لوماً وعتاباً سياسياً مبطناً تجاه الموقف التركي وحياده.
الوفد الرسمي اللبناني: استُقبل بالآية 38 من سورة التوبة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾؛ حيث رأى فيها المتابعون تلميحاً سلبياً واهتزازاً يغمز من ناحية عدم استعداد الدولة اللبنانية الرسمية لتحمل كلفة خيارات إيران الإقليمية الحالية.

عُمان: خُصصت لوفدها الآية 29 من سورة الفتح: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾؛ واعتبرها المراقبون إشادة وثناءً مباشراً بالدور العُماني التقليدي، وبلوغ الدبلوماسية العُمانية مساحة "الرحمة والوساطة" التي طالما قادتها عُمان لتقريب وجهات النظر وحل الأزمات الإقليمية المستعصية.

قطر: تُليت أمام وفدها الآية 7 من سورة الممتحنة: ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً﴾. هذا الاختيار أثار صدمة واسعة لدى المحللين؛ فالآية في سياقها القرآني وأسباب نزولها تتحدث حصراً عن تحول العلاقة بين "المؤمنين والكفار" بعد دخول الكفار في الإسلام. وحشر هذه الآية أمام وفد دولة مسلمة كقطر يحمل إيحاءً مبطناً شديد الفوقية، وكأن طهران تصنف نفسها في خانة "المؤمنين" بينما تلمز الطرف الآخر بالعداء السابق أو الخروج عن النسق الإيماني قبل أن تُقربهم أدوار الوساطة السياسية الحالية.

وفد حزب الله: قُرئت أمامه الآية 139 من سورة آل عمران: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾؛ وهي رسالة طمأنة ومواساة سياسية واضحة للحليف الأبرز تهدف لبث الحماس ورفع المعنويات بعد الضربات الأخيرة.
وفد حركة حماس: خُصصت له الآية 23 من سورة الأحزاب: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ﴾.

وفد الحوثيين: قُرئت له الآية 146 من سورة آل عمران: ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾.

إن استخدام آيات كتاب الله الحكيم لتقييم الدول الحاضرة وتصفية الحسابات معها، وممارسة الغمز واللمز السياسي فوق الجثمان وفي مراسم العزاء، يمثل سلوكاً يعكس كيفية تسييس إيران للنص الديني الذي له قدسيته لمليارين نسمة من المسلمين وتطويعه لخدمة مشاريعها الخبيثة مثل الهيمنة الإقليمية والأجندات التخريبية، وهو ما يمثل ابتزازاً صريحاً وتصفية الحسابات.


شكرا على توضيح الايام مع دخول الوفود المعزيه
يعني حتى وهم ذاهبين لمن اعتدى عليهم يتم استغلال القران ضد المعزين !!
قلتلها سابقا وارد اعيدها
الايراني لايحترم الضعيف ابدا
 
مع اني جاوبت ولكن لاتوجد مشكله فالاعاده ..
العمليات العسكريه الاخيره اثبتت ان الفكره كانت عاطفيه وغير مدروسه لان لو اتحدنا على الجانب السياسي والعسكري والخ

كان كلنا دفنا رأسنا مثل ماعملة المملكه
ولذهبنا الى باكستان ودفعنا المليارات لكي تحمينا
وحتى ممكن ان التنديدات والشجب يكون ناعم جدا مثل ماكانت وزارة خارجيتكم تعلن ..

ف شكرآ لانريد ان نتحد مع من لايستطيع الدفاع عن نفسه
ولا يرد الاذى عن بلده ومواطنينه
الحمدلله وقت الجد وبشهادة العدو نفسه وبشهادة امريكا
طيرانا رد وضرب ولم ندفن راسنا

هل تعتقد اننا صف اول ابتدائي حتى نقع بهذا الفخ السخيف ؟ حرب لا علاقة لي بها تريد اني ادخلها ببساطة من اجل تدميري (:

مجددا الاتحاد الكونفدرالي لو كان موجود بيكون للخليج وضع استراتيجي مختلف
 
عودة
أعلى