قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
هذا إحدى التصورات التي أؤيدهاخلال لقاء تلفزيوني على شبكة “American Network”، جمع الأدميرال المتقاعد مايكل أندرييه والسيناتور ديفيز مورغان، طُرح سيناريو مفاده أن الاتفاق الوحيد الممكن بين واشنطن وطهران هو مسودة تفاهم مؤقتة لا أكثر.
وبحسب هذا الطرح، فإن إيران لا تفاوض من أجل تقديم تنازلات استراتيجية، بل من أجل كسب الوقت وفرض وقائع جديدة على الأرض حتى ما بعد الانتخابات النصفية الأمريكية. كما يرى أصحاب هذا الرأي أن الملف النووي الحقيقي سيبقى مؤجلاً إلى المراحل الأخيرة من التفاوض، بينما يتم استهلاك الوقت في ملفات جانبية أقل أهمية.
ويتوقع السيناريو أنه بعد ستين يوماً من أي تفاهم محتمل ستظهر الخلافات الجوهرية مجدداً، وأن طهران ستسعى لفرض شروطها المتعلقة بأمن الملاحة وفتح مضيق هرمز، بالتزامن مع توسيع نفوذها السياسي والاقتصادي في الخليج.
كما يرجح أصحاب هذا الطرح أن أي خرق للاتفاق لن يكون عبر حادث محدود، بل من خلال ضربة عسكرية واسعة النطاق تستهدف إيران وامتداداتها الإقليمية، الأمر الذي قد يدفع المنطقة إلى مواجهة متعددة الجبهات. وفي المقابل، قد يفضّل البيت الأبيض التركيز على الاستحقاق الانتخابي الداخلي، ما يفتح الباب أمام تداعيات سياسية قد تنعكس على مستقبل الحزب الجمهوري .
باختصار هذه الاتفاقية ستكون أول مسمار في تابوت العلاقة الأمريكية الاسرائيلية
احد فريق التفاوض :
خلاصة نص الاتفاق:
- يُعاد فتح مضيق هرمز فورًا دون قيود أو رسوم.
- رفع العقوبات: غير واضح.
- الإفراج عن الأموال المجمّدة: غير واضح.
- استفادة إيران من الصندوق البالغ 300 مليار دولار: غير واضحة.
يجب أن نتفاوض من أجل إنهاء الحرب.
كما يجب تخفيف (تمييع) المواد النووية.
هل يحقق هذا النص المصالح الوطنية؟
الطريف ان مؤيدي محور المقاومة عندهم امل ان تنجح ايران في فرض رسوم دائمة على عبور السفن في ممر مائي دولي
عشان سنغافورة وتايوان والفلبين والدنمارك والسويد وووو يحذوا حذوها ويصبح الامر تابوه معتمد
احلام يقظة وهلوسات سببها الادمان على الاعلام الدويري الصحافي