الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
لا تقتل المتعه يا مسلم! ههه

خلنا نضحك على الكنتونات, بصراحه يستاهلون التهكم. كأس العالم نايم خلنا نفرفش.

#ابق_الوعي_حيا

0949e3c5-6fd0-48d4-ab84-0c83cb67c6f0.jpeg
 
خزعبلات إعلامية
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
ثمة ظاهرة مزمنة تُصيب بعض من يتشدقون بلقب “الصحفي”، وهي ظاهرة لا تختلف كثيراً عن داء الهلوسة؛ يرى صاحبها ما لا يراه غيره، ويسمع ما لم يُقَل، ويكتب ما لم يحدث.
وقد بلغ هذا الداء ذروته حين أطلت علينا قصة خيالية من العيار الثقيل، تزعم أن دولة الإمارات العربية المتحدة حوّلت إلى إيران ثلاثة مليارات من الدولارات، أو اثني عشر ملياراً، أو عشرين ملياراً، فالأرقام تتبدل كما تتبدل الروايات، وكأن الأمر مزاد علني للأكاذيب يرفع فيه كل مزوّر سعره كلما وجد من يصفق له.
دولة الإمارات العربية المتحدة نفت هذا الهراء نفياً قاطعاً ورسمياً وصريحاً. لكن بعض هؤلاء المتسترين بعباءة الإعلام أبوا إلا أن يمضوا في طريقهم المعوج، مُصرّين على ترويج ما نُفي، ومتشبثين بما لا دليل عليه، كمن يتمسك بحبل العنكبوت في مواجهة العاصفة.
والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: لماذا؟ والجواب أبسط مما يتخيله كثيرون؛ لأن الكذبة الكبيرة تُدرّ ربحاً كبيراً، ولأن الأقلام المأجورة لا تُكتب بالحبر بل بالمال.
والمضحك المبكي في هذه المهزلة أن أصحابها يتحدثون عن تحويل مليارات الدولارات كما لو أنها صفقة بيع خضار في سوق شعبي.
يا سادة، يا كرام، نحن نتحدث عن مليارات الدولارات!
كل دولار واحد يتحرك في المنظومة المالية الدولية يترك أثراً لا يمحى؛ سجلات بنكية، وأوامر تحويل، وموافقات رقابية، وإجراءات امتثال، وأطراف معاملة، وتقارير إلزامية.
فأين الوثيقة الواحدة؟ أين السجل البنكي الواحد؟ أين أمر التحويل الواحد؟
أين الدليل الواحد الذي يمكن فحصه والتحقق منه؟ لا شيء.
لا شيء على الإطلاق سوى “مصادر مجهولة” تختبئ في الظلام، لا اسم لها ولا وجه ولا مسؤولية.
وهنا يكمن جوهر الفضيحة الحقيقية؛ ليست فضيحة الإمارات، فالإمارات شامخة بمواقفها وشفافيتها، بل فضيحة هؤلاء الذين يطالبون الآخرين بإثبات النفي.
أن تطلب من أحد أن يُثبت أن شيئاً لم يحدث هو قمة العبث المنطقي والإفلاس المهني.
هذا ليس صحافة، هذا ليس تحقيقاً، هذا ليس حتى رأياً؛ هذا مجرد تلفيق مكشوف يرتديه أصحابه زوراً ثوبَ الصحافة الاستقصائية.
أما الأدهى والأمر فهو إصرار هؤلاء على مواصلة مسيرتهم الكذوبة حتى بعد النفي الرسمي الإماراتي.
ففي أي مدرسة صحفية تعلموا أن النفي الرسمي لدولة ذات سيادة لا يستحق حتى الإشارة؟
في أي قاموس مهني يُعدّ تجاهل الموقف الرسمي وتكذيب الحكومات دون دليل ضرباً من ضروب الصحافة؟
الجواب أنهم لم يتعلموا في أي مدرسة صحفية، لأنهم ببساطة ليسوا صحفيين.
هم أقلام معروضة للإيجار، وذمم مطروحة للبيع، وأبواق تُصدر الصوت الذي يدفع ثمنه من يجلس في الغرف المظلمة.
الإمارات العربية المتحدة أكبر من أن تُزعزعها خزعبلات المأجورين وأراجيف المرتزقة.
وتاريخها الناصع وحضورها الدولي الرفيع يجعلان من هذه الفرية نكتة سمجة لا تستحق أكثر مما نالته من ردٍّ رسمي حازم.
أما هؤلاء المتشدقون بالصحافة، فليواصلوا بحثهم عن السجاد السحري الطائر المحمل بصناديق الذهب في سماء أوهامهم، فإن الحقيقة في نهاية المطاف لا تُقهر، وإن الكذب مهما طال به الزمن فمصيره الانكشاف والسقوط، وستبقى أقلامهم المأجورة شاهداً على انحطاط مهني لن تغسله لا الأعذار ولا التبريرات.
 
حاليا فيه فقد 13 مليون برميل يوميا, من ايران و العراق و الكنتونات.

الاسواق سوت المستحيل, حرروا الخزن الاستراتيجي, شغلوا الفحم ( خصوصا الصين ) و اشتغلوا بابداع لاستخراج بديل للنافثا اللقيم في البتروكيماوايات من الفحم المسال.

طيب وين المشكله؟ اولا لا يكفي لنهم الكوكب, ثانيا عديم الكفائه و اغلى بمعامل ضرب عشري, ثالثا ضار بيئيا بيحول المدن لروايه دكنزيه كئيبه, رابعا يأتي بمشاكله الجيوستراتيجيه الخاصه ( اقتصاديات من مجموعه السبع لا تملك هذا الخيار اصلا, تخيل اليابان مثلا ترهن اقتصادها للصين او الاتحاد الاوروبي لترامبولا ).

المنحنى يبلغ ذروته في نهايه يوليو, بعدها تبدأ اثار ال knock down على كامل العمليات الصناعيه بل حتى اشياء اساسيه اكثر كالانتاج الغذائي و اللوجستيات.

يا رب تطول شوي, لنهاية السنه مش طماعين يا رب البريه 🤲
 
خزعبلات إعلامية
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
ثمة ظاهرة مزمنة تُصيب بعض من يتشدقون بلقب “الصحفي”، وهي ظاهرة لا تختلف كثيراً عن داء الهلوسة؛ يرى صاحبها ما لا يراه غيره، ويسمع ما لم يُقَل، ويكتب ما لم يحدث.
وقد بلغ هذا الداء ذروته حين أطلت علينا قصة خيالية من العيار الثقيل، تزعم أن دولة الإمارات العربية المتحدة حوّلت إلى إيران ثلاثة مليارات من الدولارات، أو اثني عشر ملياراً، أو عشرين ملياراً، فالأرقام تتبدل كما تتبدل الروايات، وكأن الأمر مزاد علني للأكاذيب يرفع فيه كل مزوّر سعره كلما وجد من يصفق له.
دولة الإمارات العربية المتحدة نفت هذا الهراء نفياً قاطعاً ورسمياً وصريحاً. لكن بعض هؤلاء المتسترين بعباءة الإعلام أبوا إلا أن يمضوا في طريقهم المعوج، مُصرّين على ترويج ما نُفي، ومتشبثين بما لا دليل عليه، كمن يتمسك بحبل العنكبوت في مواجهة العاصفة.
والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: لماذا؟ والجواب أبسط مما يتخيله كثيرون؛ لأن الكذبة الكبيرة تُدرّ ربحاً كبيراً، ولأن الأقلام المأجورة لا تُكتب بالحبر بل بالمال.
والمضحك المبكي في هذه المهزلة أن أصحابها يتحدثون عن تحويل مليارات الدولارات كما لو أنها صفقة بيع خضار في سوق شعبي.
يا سادة، يا كرام، نحن نتحدث عن مليارات الدولارات!
كل دولار واحد يتحرك في المنظومة المالية الدولية يترك أثراً لا يمحى؛ سجلات بنكية، وأوامر تحويل، وموافقات رقابية، وإجراءات امتثال، وأطراف معاملة، وتقارير إلزامية.
فأين الوثيقة الواحدة؟ أين السجل البنكي الواحد؟ أين أمر التحويل الواحد؟
أين الدليل الواحد الذي يمكن فحصه والتحقق منه؟ لا شيء.
لا شيء على الإطلاق سوى “مصادر مجهولة” تختبئ في الظلام، لا اسم لها ولا وجه ولا مسؤولية.
وهنا يكمن جوهر الفضيحة الحقيقية؛ ليست فضيحة الإمارات، فالإمارات شامخة بمواقفها وشفافيتها، بل فضيحة هؤلاء الذين يطالبون الآخرين بإثبات النفي.
أن تطلب من أحد أن يُثبت أن شيئاً لم يحدث هو قمة العبث المنطقي والإفلاس المهني.
هذا ليس صحافة، هذا ليس تحقيقاً، هذا ليس حتى رأياً؛ هذا مجرد تلفيق مكشوف يرتديه أصحابه زوراً ثوبَ الصحافة الاستقصائية.
أما الأدهى والأمر فهو إصرار هؤلاء على مواصلة مسيرتهم الكذوبة حتى بعد النفي الرسمي الإماراتي.
ففي أي مدرسة صحفية تعلموا أن النفي الرسمي لدولة ذات سيادة لا يستحق حتى الإشارة؟
في أي قاموس مهني يُعدّ تجاهل الموقف الرسمي وتكذيب الحكومات دون دليل ضرباً من ضروب الصحافة؟
الجواب أنهم لم يتعلموا في أي مدرسة صحفية، لأنهم ببساطة ليسوا صحفيين.
هم أقلام معروضة للإيجار، وذمم مطروحة للبيع، وأبواق تُصدر الصوت الذي يدفع ثمنه من يجلس في الغرف المظلمة.
الإمارات العربية المتحدة أكبر من أن تُزعزعها خزعبلات المأجورين وأراجيف المرتزقة.
وتاريخها الناصع وحضورها الدولي الرفيع يجعلان من هذه الفرية نكتة سمجة لا تستحق أكثر مما نالته من ردٍّ رسمي حازم.
أما هؤلاء المتشدقون بالصحافة، فليواصلوا بحثهم عن السجاد السحري الطائر المحمل بصناديق الذهب في سماء أوهامهم، فإن الحقيقة في نهاية المطاف لا تُقهر، وإن الكذب مهما طال به الزمن فمصيره الانكشاف والسقوط، وستبقى أقلامهم المأجورة شاهداً على انحطاط مهني لن تغسله لا الأعذار ولا التبريرات.
ياشين الفلسفه على قل فايده
 
نيحن المجهول وقصفنا ايران ونيحن جعلنها تجلس على طاولة السلام ونيحن جزرنه محتلة من ايران ونيحن دفعنا مليارت دولار ونيحن ونيحن
 

المرفقات

  • IMG_1254.jpeg
    IMG_1254.jpeg
    85.4 KB · المشاهدات: 5
هل صحيح الامارات وقطر هيدفعو لايران ما يوازي ١٦ مليار من ٢٤ مليار من الاموال المجمدة لايران بامريكا؟
ما تحس ان صيغة السؤال خطأ؟

طالما هي اموال مجمدة فلا يوجد احد قام بالدفع لايران بل عملية افراج… وطالما ان الاموال المقصودة هي اموال مجمدة في امريكا ،اذاً الدولة التي افرجت عنها هي امريكا وليست الامارات او قطر،والولايات المتحدة لديها خط تفاوض مباشر ولديها دول تقوم بالوساطة مثل باكستان وقطر

هذا اذا صح الخبر ،مع العلم ان الامارات نفت رسميًا ما يتم تداوله من الاعلام ..ومثل ما تعرف الاخبار في الاعلام معظمها كاذبة في وقت الحروب
 
الأموال الإيرانية المجمدة لا يجب مصادرتها في أي حال من الأحوال كما حدث مع الأموال الروسية المجمدة لأن ذلك يطعن في شرعية النظام المالي العالمي. يجب إعادة الأموال الإيرانية لإيران الجديدة بعد تغيير النظام الإسلامي في إيران لأنها حق للشعب الإيراني
 
عمليا ايران انتصرت على امريكا واليهود
حافظت على مليشييتها وسلاحها وحافظت على الدولة من تفكيك ولم ينتهي التخصيب ولا استسلمت للضربات وحتى الجبهة الداخلية تماسكت والشعب ترابط مع حكومتو واعطت امريكا المتنفس للحكومة الايرانية وشرعية الكافية لمواصلة الحكم بعد الشك في موسسات دولة خاصة بعد سقوط بشار الاسد في سوريا
ماوقع في ايران يدعونا ويدعو الحكومات للتعلم وتحسين واخذ دروس والاستفادة وزيد ماوقع يخلي المنطقة تحتاج الى مشروع بعيدا عن الفلك الامريكي المتذبذب والمتخبط
 
كانت بعض الدول العربيه تبتذ السعوديه والخليج في موضوع ايران يعني تدوني ولا اتحالف مع ايران ههههه ذي تونس والعسكر في مصر وموريتانيا وغيرها بس دلوقتي هيعملو ايه وهيبتذو اذاي هههههه
 
كانت بعض الدول العربيه تبتذ السعوديه والخليج في موضوع ايران يعني تدوني ولا اتحالف مع ايران ههههه ذي تونس والعسكر في مصر وموريتانيا وغيرها بس دلوقتي هيعملو ايه وهيبتذو اذاي هههههه
مع كامل الاحترام للجميع لكن قضايا الشرق الاوسط لانتدخل فيها في تونس ولم نتدخل فيها يوما
ولم يحصل يوما اننا هددنا احد بتحالف مع ايران او اي دولة اخرى
 
كانت بعض الدول العربيه تبتذ السعوديه والخليج في موضوع ايران يعني تدوني ولا اتحالف مع ايران ههههه ذي تونس والعسكر في مصر وموريتانيا وغيرها بس دلوقتي هيعملو ايه وهيبتذو اذاي هههههه

نبتزك لية في مصر وانت اصلا قبل الحرب كنت حليف ل ايران وعلاقات سمن علي عسل؟؟

وأثناء الحرب ورغم قصفك اكثر من مرة لم تتدخل ولم تصدر شيء غير الادانة؟؟

ولم تتدخل في حماية جيرانك ؟؟

نبتزك ازاي بالعقل والمنطق؟؟

يامحور الكون ياعبقري زمانك
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى