ليست المره الاولى سبق ان تعرض المخزون للحرج اثناء الحرب على داعش
متعودة دايما
رديت على مشاركته مادري اذا قرأها أو لا بس هذا أيضاً هو رأيي
لا أعلم إذا كان مشاركتك تأكيداً و موافقة على ما قلت ... أم أنها تهكم و سخرية.
و لكن أحب أن أقولك أن أتابع عدة محللين سياسيين و عسكريين أمريكان منهم من خدم في الجيش و المارينز و الاستخبارات العامة و كذا مرة يؤكدون على جزئية أن المخزون الأمريكي من الأسلحة تعرض لنقص حاد جراء هذه الحرب و تم استخدام جزء لا يستهان به من القذائف والقنابل الذكية و الصواريخ الاعتراضية و الكروز أيضاً.
لا تنس أن هذا لا علاقة له بحجم الدولة. الشركات المصنعة للسلاح و الذخائر في أمريكا كلها شركات خاصة لا تملكها الدولة. يعني ليس للدولة أي سلطة عليها بطلب زيادة أو تسريع الإنتاج.

