تفضل
زعلانين
السعودية نشرت للتو القائمة الدقيقة للأهداف التي أرادت من واشنطن حمايتها — عبر منع أبوظبي من استهدافها.
ليست تهديدات غامضة، ولا مجرد “مخاوف دبلوماسية”، بل منشآت محددة وأهداف معلنة… ضربةً بضربة.
جزيرة قشم — الإمارات استهدفتها، والسعودية طلبت من واشنطن إيقاف ذلك.
جزيرة أبو موسى — الإمارات ضربتها، والسعودية وصفت الأمر بالتصعيد.
بندر عباس — الإمارات استهدفت الميناء، والسعودية تحدثت عن مخاطر على أسعار النفط.
مصفاة جزيرة لافان — الإمارات وضعتها ضمن أهدافها، والسعودية طالبت بوقف الهجمات.
مجمع عسلوية للبتروكيماويات — الإمارات ضربت مركز تصدير الغاز الإيراني، فدخلت الرياض في حالة قلق.
قشم مجددًا — الإمارات واصلت عملياتها، والسعودية عادت إلى واشنطن مرة ثانية.
رسالة الرياض إلى واشنطن:
“أوقفوا أبوظبي… اتجهوا إلى الدبلوماسية. أنتم السبب في ارتفاع أسعار النفط.”
الطلب السعودي:
وقف عشرات الضربات الجوية الإماراتية المنسقة داخل الأراضي الإيرانية.
الدور الأمريكي:
ممارسة الضغط على حليف خليجي لوقف استهداف الدولة التي هاجمته أصلًا.
النتيجة بالنسبة لإيران:
بنيتها التحتية للطاقة حصلت على مظلة حماية دبلوماسية… من جارٍ تعرض هو أيضًا لهجماتها.
الإمارات تحملت أكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة إيرانية — أكثر من أي دولة أخرى، بما في ذلك إسرائيل.
لم يحدث أي تدخل سعودي عندما كانت إيران تستهدف أبوظبي.
التدخل السعودي بدأ فور بدء الإمارات بالرد.
خام برنت وصل إلى 114 دولارًا — وهذا الرقم هو ما حرّك الرياض، لا الصواريخ.
كل هدف في هذه القائمة كان يعني استمرار حملة الرد الإماراتية… والسعودية طلبت من واشنطن إنهاءها.
تقرير وول ستريت جورنال ما يزال يكشف المزيد، وهذه هي الضربات التي أرادت السعودية إيقافها بينما كانت الطائرات الإماراتية لا تزال تنفذ عملياتها
ياحبكم للكيسيبيديا
يابني انت محطوط عليك شرط لا اشوفك خلال 8 ساعات
وطلعت قبلها

