لا …شكرا ما نحتاجكلا مناص من اقامة اتحاد كونفدرالي خليجي عاصمته الرياض ليكون انقاذ لكل دول الخليج من مضيق هرمز وتحت حماية المظلة السعودية الجبارة
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
لا …شكرا ما نحتاجكلا مناص من اقامة اتحاد كونفدرالي خليجي عاصمته الرياض ليكون انقاذ لكل دول الخليج من مضيق هرمز وتحت حماية المظلة السعودية الجبارة
اصبر يمكن السعوديه العظمى ما توافقلا …شكرا ما نحتاجك
علموهم بالخاص ترى فنادق دبي تخرج عقول اكبر من كذاقناة معارضة كنا ندعمها زمان الان متوقف الدعم
جاري الضبطاضبط المفردات خلنا نكمل هواشخلودي وعيناوي ماش
هم أكثر المتضررين اقتصادياً، أغلب مواردهم من الغاز والنفط كانت بيد روسيا والآن تتجه لتكون بيد أمريكا أكثر بعد غلق مضيق هرمز.
في النهاية إذا طالت الأزمة وأصبح الخطر مُحدقاً بهم بشكل أكبر سيتركون الحياد ويتدخلون بجانب أمريكا.
وين السب والشتم بالموضوع ؟جاي يرقعها عماها !!!
رد بهدوء بدلا من السب والشتائم ،، وتقول موضوعية !!!
انصحك لا تتحدث عن العارعار على الشاشات العربية!
بقلم: حسين صالح
كتب بعض الكتاب العرب في الفترة الأخيرة عن ظاهرة لافتة تستحق الوقوف عندها بجدية تامة.. وهي ظهور محللين إيرانيين على شاشات فضائية عربية يتاح لهم المجال لتسويق الخطاب الإيراني والترويج للسياسات الإيرانية بحرية تامة.. في وقت تمر فيه المنطقة بمنعطف بالغ الخطورة..
والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: هل هذه تعددية في الرأي تحسب لهذه القنوات أم أنها استهبال؟!
التبرير لهذه الظاهرة هو حرية الرأي وتعدد وجهات النظر.. وهي حجة وجيهة في الأوقات العادية وفي سياقات الخلاف الطبيعي بين الدول.. غير أنها تسقط بالكامل حين ننظر إلى ما جرى ويجري على أرض الواقع.. فالعدوان الإيراني الأخير على دول مجلس التعاون الخليجي لم يبق مجالاً لحسن الظن.. إذ كشف بصورة لا لبس فيها عن حجم الكراهية والعداء اللذين تكنهما طهران لشعوب الخليج العربي ودوله.. وهو عداء لا يقوم على مظلومية حقيقية أو نزاع مشروع.. بل جاء بلا مبرر.
وحين يظهر طرف عداءه بهذا الوضوح وبهذه الفجاجة.. فلا يكون من المقبول بعد ذلك أن تفتح له المنابر العربية ليبرر عدوانه أو يجد له مسوغات أمام المشاهد العربي.
وثمة حقيقة ينبغي أن تكون حاضرة في أذهان القائمين على هذه القنوات.. أن إيران تمتلك منظومة إعلامية ضخمة ومتشعبة تعمل على مدار الساعة داخل حدودها وخارجها.. وعبر منصات التواصل الاجتماعي بكل لغاتها.
ولم تثبت هذه المنظومة يوماً أنها تسعى إلى الحوار أو تبادل الأفكار.. بل إن توظيفها قبيل العدوان الأخير وبعده كشف عن وظيفة واحدة محددة لا تبدل.. وهي تشويه صورة العرب.. والهجوم على دولهم.. والعدوان عليهم.. ويضاف إلى ذلك الإعلام الموازي لمليشياتها المنتشرة في أكثر من عاصمة عربية.. وهو إعلام لا يخفي انحيازه ولا عداءه.. ويغذي يومياً مشاعر الكراهية تجاه الدول العربية عموماً.. والخليجية خصوصاً..
فكيف يستقيم في ظل هذا المشهد.. أن تصبح الشاشات العربية امتداداً طوعياً لهذه الآلة التشويهية بحجة الانفتاح وتعدد الآراء؟
.. هذا عار على الشاشات العربية.
لا …شكرا ما نحتاجك
واسرائيل وين راحت!
بيكون حرب نفوذ طبيعي
تركيا تراجعت اقتصاديا ونفوذ ليست كتركيا سابقا
اسرائيل ممكن مع الدعم الغربي
100%
ولكن يجب نتعلم من الماضي وناخذ العبر منه
الوضع حاليا لم يختلف كثيرا
قطر مستعده ان تدفع لايران لكي تمر سفنها من المضيق
الكويت لاتصدر ولا بمرميل وملتزمه الحياد حتى فالتصريحات
الخطر على الجميع نعم .. ولكن رد الفعل من الجميع مختلف
كل دوله لديها رد فعل معين ولايوجد اجماع ..
المشكله ان المفروض شي والواقع شي اخر !
وفلوس الجماعه او اليماعهاسرائيل ممكن مع الدعم الغربي
يخلف اللهوفلوس الجماعه او اليماعه
اغلب المرات ما تسمي باسمها …ويمكن للمملكه حساباتها بتحاشي ذكر ايران