لا نمط و لا بطيخ. الا سياسة ثابته. و اكبر بلد يحتضن شركات ايرانية مرتبطة بالنظام الايراني هو انتم وخاصة دبي. كنا نشتكي ٤٠ سنه من الموضوع و تقولون حنا بلد اتحادي و كل اماره لها سياسة خاصة و دبي هذا نظامها .العلاقات الاقتصادية مع إيران لم تكن استثناءً إماراتياً، بل كانت جزءاً من نمط إقليمي ودولي أوسع شاركت فيه دول عدة وفق حسابات تلك المرحلة، بما فيها قوى كبرى. كما أن التعامل التجاري لا يعني تبني المشروع السياسي أو الأمني الإيراني.
الإمارات، كغيرها من دول الخليج، أعادت تقييم سياساتها مع تغير التهديدات، واتخذت مواقف واضحة في ملفات متعددة تتعلق بأمن المنطقة، سواء عبر الشراكات الأمنية أو المواقف السياسية أو المشاركة في التحالفات. أما تصوير المشهد وكأن طرفاً واحداً كان “حاضناً” وآخر “مواجهاً” فهو تبسيط مخلّ لا يعكس حقيقة التداخل بين الاقتصاد والسياسة في المنطقة. وأمن الخليج تاريخياً كان مسؤولية جماعية، تقوم على التنسيق وتوزيع الأدوار، لا على المزايدة أو احتكار سردية المواجهة.
كل مافي الامر هالمره امريكا اجبرتكم على تجميد اموال الايرانيبن و خنقهم. وورطوكم معهم.
بالنسبة لي احنا ٤٧ سنه نحارب الايرانيين سياسيا و عسكريا و اقتصاديا و تعبنا و غيرنا قاعد يستفيد من الموضوع اقتصاديا و يسوي اكبر صناديق سيادية و قاعد يستشرف علينا الحين و يعايرنا ان احنا نشتغل سكيورتيه و كاشيير. جاكم الدور يا ابطال يا عاصمة القرار العربي. خلوكم من الجبناء الخونة و النعامة اللي ما تسمي ايران بالاسم.
تحمل يالشاهين. انت تستطيع.



