الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
يبدو ان مسودة التفاهم جاهزة والاتفاق ينتظر التوقيع من ترامب … ترامب كالعادة ما راح يفوت الفرصة راح يتلاعب كم يوم بالبورصة وراح يفتح ابناءه صفقات لونج وشورت في الكربتو والاسهم والنفط مع هذه الاخبار
 
ببساطة تلك الاصول العسكرية كان لها حتما دور في العمليات العسكرية

من غير المعقول 5 طائرات تزود بالوقود كاملة في قاعدة الامير سلطان الجوية في اطار اتفاقيات وتعاون عسكري روتيني بل لتزويد اعداد هامة من الطائرات بالوقود في الجو وهو ما يتناسب مع العمليات العسكرية الهجومية الجوية الجارية وقتها

اما بطارية الثاد ورغم أنها بطارية دفاعية اذا كان لها دور -وهو المؤكد- في تتبع واعتراض الصواريخ البالستية التي تستهدف اسرائيل , التي هي طرف في الهجوم على ايران فهنا من حق ايران استهدافها وتحييدها .. خاصة وان الثاد يعترض الصواريخ خارج الغلاف الجوي

ببساطة اذا كانت الامارات او اي دولة اخرى ترى من صالحها الاصطفاف مع هذا الطرف او ذاك فلا بأس , شرط عدم اتهام العدو عند قيامه بالرد بالعدوان غير المبرر , لا فيه مبرر .

ردّك يخلط بين “الاشتباه العملياتي” و“الصفة القانونية للهدف”، وهذا خطأ جوهري.

مجرد افتراض أن قاعدة ما “ربما” دعمت عمليات جوية لا يحولها تلقائيًا إلى هدف مشروع. القانون الدولي الإنساني لا يعمل بالاستنتاجات ولا بالترجيحات، بل يتطلب مساهمة عسكرية مباشرة ومؤكدة، مع بقاء قيود الضرورة والتناسب قائمة. وإلا، فبمنطقك، نصف القواعد الجوية في العالم تصبح أهدافًا مشروعة بمجرد وجود نشاط لوجستي محتمل.

أما “ثاد”، فمحاولة تبرير استهداف منظومة دفاعية بحتة لأنها تعترض صواريخ متجهة لطرف ثالث تكشف خلطًا أخطر: اعتراض الصواريخ لا يُعد “مشاركة في الهجوم”، بل إجراء دفاعي بحت. تحويل أي قدرة دفاعية إلى مبرر للهجوم ينسف أصلًا مبدأ التمييز في القانون الدولي.

الأهم: حتى لو افترضنا جدلًا وجود دور ما، يبقى السؤال القانوني الحاسم: هل استهدافها ضروري ومتناسب؟ الإجابة ببساطة: لا. استهداف نظام دفاعي داخل أراضي دولة ذات سيادة لتسهيل ضرب طرف ثالث هو تصعيد، لا دفاع مشروع.

باختصار: تحليلك قائم على الاستنتاج السياسي، لا على معيار قانوني. والقانون لا يُبنى على “يبدو” و“من غير المعقول”
 
هل تتوقع
ان تصريح الرئيس الامريكي جاء من فراغ ؟
ان تهديدات وزير الخزانة الامريكي بفرض عقوبات على عمان من فراغ ؟
كذلك تصريح وزير الخارجية الامريكي واستدعاء الوزراة للسفير العماني من فراغ ؟؟
هناك شيء في الخفاء بموضوع هرمز كان يتم النقاش فيه بين ايران وعمان والامريكيين استبقوا الموضوع وافشلوه … المواقف الامريكيه ضد اي دولة خليجية عادة تكون حذره حتى بالتصريحات وتصعيدهم ضد عمان يبدو ان وراء الاكمة ما وراءها
أعتقد ما ورط العمانيين هو تصاريح الإيرانيين، في كل مرة ينشرون أخبار أنهم يعملون مع عمان على صياغة آلية لمضيق هرمز، ولم تكن عمان تنفي هذا الأمر رسمياً.
كذلك تصاريح وزير الخارجية العماني أثناء الحرب واصطفافهم بجانب إيران أدى لأن تقوم أمريكا الآن بهذه التهديدات.
 
ردّك يخلط بين “الاشتباه العملياتي” و“الصفة القانونية للهدف”، وهذا خطأ جوهري.

مجرد افتراض أن قاعدة ما “ربما” دعمت عمليات جوية لا يحولها تلقائيًا إلى هدف مشروع. القانون الدولي الإنساني لا يعمل بالاستنتاجات ولا بالترجيحات، بل يتطلب مساهمة عسكرية مباشرة ومؤكدة، مع بقاء قيود الضرورة والتناسب قائمة. وإلا، فبمنطقك، نصف القواعد الجوية في العالم تصبح أهدافًا مشروعة بمجرد وجود نشاط لوجستي محتمل.

أما “ثاد”، فمحاولة تبرير استهداف منظومة دفاعية بحتة لأنها تعترض صواريخ متجهة لطرف ثالث تكشف خلطًا أخطر: اعتراض الصواريخ لا يُعد “مشاركة في الهجوم”، بل إجراء دفاعي بحت. تحويل أي قدرة دفاعية إلى مبرر للهجوم ينسف أصلًا مبدأ التمييز في القانون الدولي.

الأهم: حتى لو افترضنا جدلًا وجود دور ما، يبقى السؤال القانوني الحاسم: هل استهدافها ضروري ومتناسب؟ الإجابة ببساطة: لا. استهداف نظام دفاعي داخل أراضي دولة ذات سيادة لتسهيل ضرب طرف ثالث هو تصعيد، لا دفاع مشروع.


باختصار: تحليلك قائم على الاستنتاج السياسي، لا على معيار قانوني. والقانون لا يُبنى على “يبدو” و“من غير المعقول”
اصلا الايرانيين هاجمو الدول الخليجية خلال الساعة الاولى من الحرب بمعنى انهم مبيتين النية منذ البداية وهدفهم خلق ازمة اقتصادية عالمية وحتى عمان هاجموها … وبالنسبة للثاد في الامارات او اي دولة خليجية لا يمكنه التصدي للصواريخ المتجهة الى اسرائيل
 
عمان لم ولن تفرض رسوم عبور


يثير حضور وفد عُماني للاجتماع مع نظيره الإيراني بشأن ملف إدارة مضيق هرمز تساؤلات مشروعة حول وضوح الموقف العُماني. فمن المؤسف أن السلطنة وجدت نفسها في هذا المأزق، إذ كان من المفترض أن يكون موقفها معلنًا بوضوح وثبات، دون أي تباين بين ما يُطرح في العلن وما يُدار خلف الكواليس. إن الاتساق في المواقف، خاصة في قضايا استراتيجية بهذا الحجم، يعد عنصرًا أساسيًا للحفاظ على المصداقية وتعزيز الثقة على المستويين الإقليمي والدولي.
 
أطلقت البحرية الإيرانية طلقات تحذيرية على أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز في وقت سابق، وفقًا لوكالة أنباء العمل الإيرانية الرسمية (إيلنا).

تم استمكان مواقعهم وتم قصفهم بنجاح،، يهمنا خروجهم من حجورهم وعدم اختباءهم بين المدنيين.
 
من الغريب ان نرى اليوم بعض الاصوات في الامارات تتحدث وكأنها كانت رأس الحربة في مواجهة المشروع الايراني بينما يعلم الجميع ان سنوات طويلة من النشاط التجاري والاستثماري الايراني وجدت لها مساحة واسعة عبر الاسواق والشركات والمراكز المالية الاماراتية عندما كانت المصالح الاقتصادية هي الاولوية

عندما كانت ايران تتوسع وتبني نفوذها الاقتصادي وتدير شبكاتها التجارية وتضخ اموالها في المنطقة لم نسمع هذا القدر من الدعوات للمواجهة او التحذير من خطرها اما اليوم وبعد ان تغيرت الحسابات والمصالح اصبح البعض يقدم نفسه على انه صاحب الرؤية الوحيدة والمدافع الاول عن امن الخليج

والحقيقة التي لا يمكن تجاوزها ان العضلات الايرانية التي يتحدث عنها الجميع اليوم لم تنبت في الفراغ بل تضخمت ونمت في اكناف من يدعي ان لديه عضلات ومن فتح لها الابواب واحتضن تجارتها واستثماراتها وغض الطرف عن تمددها عندما كان ذلك يحقق المكاسب والمصالح

اما المملكة العربية السعودية فلم تكن يوما بحاجة الى من يعلمها كيف تدير امنها او متى تواجه خصومها فعندما تعرض امنها القومي للتهديد واجهت ذلك بشكل مباشر سواء في حماية حدودها او في مواجهة المليشيات المدعومة من ايران او في التصدي لاي تهديد يستهدف استقرارها واستقرار المنطقة

المملكة العربية السعودية هي من يحدد ارض المعركة اذا ارادت المواجهة وهي من يحدد توقيتها وادواتها وفق مصالحها الوطنية واستراتيجيتها الخاصة لا وفق الرغبات او المزايدات الاعلامية للآخرين ومن يعتقد ان بامكانه اعطاء المملكة دروسا في ادارة التهديدات الاقليمية فهو يتجاهل تاريخا طويلا من المواقف والقرارات التي اثبتت قدرة المملكة على حماية امنها ومصالحها وسيادتها

التاريخ لا يكتب بالتصريحات ومن اراد الحديث عن الخطر الايراني فعليه اولا ان يراجع اين كانت الاموال والتجارة والاستثمارات الايرانية تتحرك طوال العقود الماضية ومن الذي استفاد منها قبل ان يحاول تقديم نفسه اليوم كقائد لمعركة لم يختر زمانها ولا مكانها

العلاقات الاقتصادية مع إيران لم تكن استثناءً إماراتياً، بل كانت جزءاً من نمط إقليمي ودولي أوسع شاركت فيه دول عدة وفق حسابات تلك المرحلة، بما فيها قوى كبرى. كما أن التعامل التجاري لا يعني تبني المشروع السياسي أو الأمني الإيراني.

الإمارات، كغيرها من دول الخليج، أعادت تقييم سياساتها مع تغير التهديدات، واتخذت مواقف واضحة في ملفات متعددة تتعلق بأمن المنطقة، سواء عبر الشراكات الأمنية أو المواقف السياسية أو المشاركة في التحالفات. أما تصوير المشهد وكأن طرفاً واحداً كان “حاضناً” وآخر “مواجهاً” فهو تبسيط مخلّ لا يعكس حقيقة التداخل بين الاقتصاد والسياسة في المنطقة.
وأمن الخليج تاريخياً كان مسؤولية جماعية، تقوم على التنسيق وتوزيع الأدوار، لا على المزايدة أو احتكار سردية المواجهة.
 
له دور في التتبع والاعتراض
ليس بالضرورة يعترض ناريا لكن يوفر معلومات التتبع والانذار المبكر

بعد استهداف بطاريات الثاد ورادارات الانذار المبكر في كل من الامارات - السعودية - الكويت - الاردن - البحرين زاد الوضع سوءا للدفاع الجوي الاسرائيلي

إسرائيل ما كانت تحتمي خلف رادار في الإمارات أو الكويت عشان تنجو؛ عندها شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات داخل أراضيها، وبإسناد مباشر من الدفاع الصاروخي الأمريكي نفسه، وبلاش اعادة نشر اكاذيب الملالي وجماعته.
 
الرؤية الخليجية في التعامل مع موضوع حرب اسرائيل امريكا —ايران
هي فريقين
الفريق الاول وتمثله السعودية يرى ان هذه الحرب ليست حربنا وانما هي حرب ايران واسرائيل وعلينا ان نبقى عنها بعيدا وحنا مستفيدين جدا من تقليم اضافر ايران ونزع سلاحها النووي وخلي اليهود و الفرس يحرقو بعض ولا ننجر لهذا الصراع ونصد الصواريخ والمسيرات عن بلادنا وكذا وكذا ايران تقصف من اسرائيل وامريكا فلكن بعيدين عنها ونوفر ذخيرتنا ومواردنا

الفريق الثاني تمثله الامارات وهو يرى انه لابد من خلق ردع للايرانيين والرد عليهم بالمثل حتى لا يتجرو علينا مرة اخرى

الحقيقة كلا الفريقين له نظرته ومبرراته الموضوعية بالنظر الى هذا النزاع وكيفية التعامل الامثل له والمسالة ليست جبن او خوف وانما حساب ايجابيات وسلبيات

اليوم كل دول مجلس التعاون تتحرك وفق معادلة معقدة: الدفاع الصارم عن أراضيها ومنشآتها، ومحاولة منع الانجرار إلى حرب شاملة ليست من صنعها، مع الحفاظ على قدر من الردع حتى لا تتحول إلى ساحة مفتوحة لصواريخ ومسيرات إيران أو غيرها. الخلاف بين العواصم هو في درجة الانخراط وتوقيت التصعيد، وليس بين جبن وشجاعة.
في النهاية، صانع القرار الخليجي يحسب كلفة كل خيار على أمن الطاقة، واستقرار الاقتصاد، وسلامة المجتمع، لا على أساس شعارات الانفعال اللحظي.
 
يبدو كانت هناك معلومات عن نشاط تخريبي عماني ايراني في مضيق هرمز
تم استدعاء السفير العماني للخارجية الامريكية و سيتلقي بنائب وزير الخارجية الأمريكي غدا

هل سيقيل السلطان هيثم الفريق سلطان النعماني و الفريق سعيد الهلالي بعد التخبطات الاخيرة ؟
 
تصريح ترامب يعني في خيانة للخليج من طرف العمانيين رغم تصريح العمانيين لن يقبلو برسوم بالمضيق
عمان ليسوا داخل الخليج اصلاً بل خارج مضيق هرمز بالكامل سواء مسقط او الدقم
 
ليش انحشر سوالي واضح
لماذا دول تكتب ( ايران )
ودول تكتب ندين اي اعتداء على الكويت
وكان المصدر مجهول !!

انت لاتملك اجابه
انتهت القصه
سؤال, لماذا بلاليطو رئه لايران و كل يوم تصدر عقوبات جديده على البهارات؟

و ليش تهربون لهم قطع و قدرات عسكريه؟ يعني عاجبكم فشخ بلادكم على الهواء مباشره؟
 
ههههههههه يعني أنت تشوف أن إيران لها الحق باستهداف دول الخليج لا بل يجب أن ندعمها باستهدافها لدول الخليج لأن هذا يسبب الضرر لإسرائيل :walw[1]:

يعني افهم من كلامك ان ليس لدى ايران الحق باستهداف دول الخليج ؟!!!


kadia.jpg

 
طبيعي عدم ادانه المصدر

لان المصدر تحدده الدوله المستهدفه وليس السعوديه او قطر
انت كدوله خليجيه تدين الفعل ايا كان مصدره

هذا يدل على الدبلوماسيه بالرد والعقلانيه والتروي
انتم حديثي عهد بالسياسه اكبر من ان يستوعبها
والله ياشكالكم تضحك وانتو تبررون الله يعينكم
هههههه 🫣


 
التحولات الاقليمية والدولية تتطلب مجارات السياسات الدولية .. لا الركون في زمن القرون الوسطى في محاولة لتقمص دور الواعض ... كما ان موقف الحياد مع المعتدي لا يزيد الموقف الا قبحا ... فسياسة الربح واللعب على الحبلين اصبحت مكشوفة.. فلا التاريخ ولا النظام ولا حجم البلد ستشفع لكل واهم .. اما معنا او ضدنا ..
 
عودة
أعلى