قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
محافظ البنك المركزي الإيراني جزء من وفد في الدوحة لمناقشة إمكانية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة كجزء من اتفاق نهائي محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
محافظ البنك المركزي الإيراني جزء من وفد في الدوحة لمناقشة إمكانية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة كجزء من اتفاق نهائي محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
في النهاية أعز الله أهل الشام بالنصر المبين على ايران الفرس
و عادت دمشق أموية الى يوم الدين
الحقيقه انها عادت بدون قتال وعندما كان القتال جزء من المواجهه انتصر الجحش وايران
عموما
يبقى كلام الاخ رابح منطقي وواقعي لم تكن ايران نوويه عندما كادت ان تزيل سوريا من الخريطه وقتلت الملايين وشردت الملايين من الشعب
وروسيا النوويه لم تستطع ان تحسم حربها مع أوكرانيا الغير نوويه منذو ٤ سنوات ولم يردع نووي روسيا الاوكران من نكح الاراضي الروسيه وعاصمتها وكامل منشئات قطاعاتها العسكرية والاقتصادية
طرحك مليء بالتهويل السخيف وقام الاخ رابح مشكورا بضرب مثال مثالي لإيضاح سذاجة طرحك
@رابح2012
فعلا ايران وسوريا ومحصله نهائية بما يقارب ١٥ مليون مشرد وأكثر من مليون قتيل وبدون نووي
إذا النووي ليس معيار لتبني عليه طرحك المليء بالتضخيم المبالغ فيه
مذكور قي تفاصيل الخبر : "وهؤلاء من بين آلاف الشيعة الذين يُحتمل أنه جرى ترحيلهم من الإمارات إلى باكستان خلال الحرب في إيران.."المفترض الأرقام أعلى من كذا
مذكور قي تفاصيل الخبر : "وهؤلاء من بين آلاف الشيعة الذين يُحتمل أنه جرى ترحيلهم من الإمارات إلى باكستان خلال الحرب في إيران.."
تغريدة ترامب كارثة وفيها نبرة تهديد
المفاوضات مع جمهورية إيران الإسلامية تسير بشكل جيد! سيكون الأمر إما صفقة عظيمة للجميع، أو لا صفقة على الإطلاق — العودة إلى ساحة المعركة وإطلاق النار، ولكن بشكل أكبر وأقوى من أي وقت مضى — ولا أحد يريد ذلك! خلال مناقشاتي يوم السبت مع الرئيس محمد بن سلمان آل سعود، من المملكة العربية السعودية، ومحمد بن زايد آل نهيان، من الإمارات العربية المتحدة، والأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء محمد بن عبدالرحمن بن جاسم بن جابر آل ثاني، والوزير علي الثوادي، من قطر، والمشير سيد عاصم منير أحمد شاه، من باكستان، والرئيس رجب طيب أردوغان، من تركيا، والرئيس عبدالفتاح السيسي، من مصر، والملك عبدالله الثاني، من الأردن، والملك حمد بن عيسى آل خليفة، من البحرين، صرّحت بأنه، بعد كل العمل الذي قامت به الولايات المتحدة لمحاولة جمع هذا اللغز المعقد جداً، يجب أن يكون إلزامياً على كل هذه الدول، كحد أدنى، أن توقّع في الوقت نفسه على اتفاقيات إبراهيم. الدول التي تمت مناقشتها هي المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة «عضو بالفعل!»، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، والبحرين «عضو بالفعل!». قد يكون من الممكن أن يكون لدى دولة أو دولتين سبب لعدم القيام بذلك، وسيتم قبول ذلك، ولكن يجب أن تكون معظم الدول مستعدة وراغبة وقادرة على جعل هذه التسوية مع إيران حدثاً تاريخياً أكبر بكثير مما ستكون عليه بخلاف ذلك. اتفاقيات إبراهيم
مشاهدة المرفق 864209