الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
كل تصرف يسويه الإنسان يدل على توجهاته واهدافه وافكاره ايضاً

بطل الكيبورد = اعتراف صريح انه يستخدم الكيبورد سببه عقدة النقص من شخص يستخدم شات جي بي

وشكرا 😁
 
ساعة لا ينفع الندم
بعد سنتين سيغادر ترامب السلطة ولن تكون هناك حشود امريكية
و لا حاملات طائرات و لا هم يحزنون في المنطقة
وقتها سيندم من توسط لابقاء النظام الايراني ودفع كل مايملك لانهاء الحرب
سيطرة ايرانية سياسية و اقتصادية و أمنية و عسكرية على المنطقة و ما حولها
و ابتزاز مالو حدود
لن يخرج برميل نفط الا باذن من الحرس الثوري الايراني
الان و في ظل تواجد الاساطيل الاميركية الحرس الثوري يغلق المضيق و يفرض أتاوات
لكم أن تتخيلوا ماذا سيحدث بعد مغادرة المجموعات الضاربة الاميركية المنطقة
ولو اخ فادي, السوريين اشطر من كذا ههه

اقترح حل للكنتونات, يربطون طاقة و لوجستيات بالمملكه و يعلنون كونفدراليه. مجرد اقتراح 😘
 
نعم نحن الحجاز ونحن نجد ونعم بطل الكي بورد واتشرف اني استعمله فيما برضي الله
ونصرخ ونرفع اصواتنا ونحن مرفوعي الرأس لان لايوجد لدينا مانعمله سراً نحن نعلنها علن
المنطق يقول لامنطق لكم ومن يخون مرة يصبح خائن على طول ومن يعادي المسلمين فليس منهم
ومن تعود على سوء المنطق لايقول الاضجيج حتى ولو كان ذكاءً اصطناعياً مثلك

ما دام إنك رافع صوتك عشان تغطي ضعف الحجة، لا تيي تتكلم عن المنطق ولا عن نصرة أهل الحجاز ونجد. الحق ما يحتاج له ميكروفون، يحتاج دليل واضح وبرهان يقنع.

واللي يخوّن الناس بالجملة، ويستشهد بالدين وهو يوزّع صكوك الإسلام والردة على كيفه، هذا ما يخدم الأمة، بالعكس يزيد الضجيج ويصير مثل السبام اللي ما له فايدة.
 
شوف، أنت تتكلم بثقة وكأن الموضوع محسوم وعندك كل الحقائق، بس اللي طرحته فعلياً مجرد خلط بين الاقتصاد والسياسة بشكل انتقائي، ومن دون فهم حقيقي للسياق ولا للأدوات المستخدمة. العلاقات التجارية، حتى في ظل العقوبات، مب “تواطؤ” مثل ما تقول، بالعكس، هي أداة معروفة تستخدمها الدول عشان تدير مصالحها وتخفف من المخاطر. هذا شيء نشوفه في أغلب اقتصادات العالم، مب حالة شاذة ولا سر مخفي.

وبصراحة، لما تحاول تختصر كل هذا التعقيد الاستراتيجي في اتهامات أخلاقية سطحية، فهذا ما يقوي حجتك بالعكس، يبين ضعفها. اللي ما يفرق بين إدارة المصالح وبين الاصطفاف الأيديولوجي، صعب ياخذ موقف ويقيّم سلوك الدول بشكل صحيح.

أنت ما تناقش الفكرة فعلياً، أنت تفرض تصورك عليها. ولو كان عندك فهم أعمق، كان قدمت بدائل واقعية وقابلة للتطبيق، بدل هالطرح الانفعالي اللي ما يوصل لنتيجة.
كيف خلط دوله عدوه ومحتله جزء من ارضك ليس تسوي معها إقتصاد وتبادل تجاري
 
لا تحاول تلمّع التردد وتسوّقه كحكمة. التواصل شيء، لكن استخدامه كذريعة للهروب من المسؤولية شيء ثاني تمامًا. محد طلب حرب عشان “النتن” بحد قولك ولا غيره، هذا تبسيط ساذج للنقاش. القضية مو مزايدة بطولات، القضية مواقف واضحة تجاه تهديدات حقيقية.

وبالنسبة لكلامك عن الحلول السلمية، السلم ما يكون بالصراخ ولا بالشعارات الفاضية، يكون بسياسة ردع حقيقية. اللي عنده أسباب وما يتحرك، هو اللي يعطي خصومه مساحة، مو العكس. فبدل ما تهاجم غيرك، اسأل نفسك: هل هذا موقف دولة واثقة، ولا تبرير للجمود؟
هههههههههه

صارت مسؤوليه! ههههه ::Lamo::

لا حبيبي, البلاليط يحلون مشاكل بلاليطستان. ما فيه احد ثاني مسؤول.
 
بكيفك, مشكلتك و حلها بنفسك بالطريقه الي تشوفها.

و بكيفنا نقول بلاليطو low IQ ذروق و ثرثار و شحاذ منقذين. كل واحد حر, مو ؟

حريتك في الكلام لا تعوّض فقره في المضمون. الشتائم ليست حجة، عندما تملك فكرة قابلة للنقاش تفضل أو وفّر علينا هذا الاستعراض الفارغ كالعادة.
 
كيف خلط دوله عدوه ومحتله جزء من ارضك ليس تسوي معها إقتصاد وتبادل تجاري

تخلط بين الموقف السياسي وأدوات إدارة الدولة. وجود نزاع أو احتلال لا يعني تعطيل كل قنوات الاقتصاد، بل العكس: الدول تستخدم التجارة كأداة ضغط، موازنة مخاطر، أو حتى احتواء. هذا سلوك موثق في معظم النزاعات الدولية.

المشكلة في طرحك أنك تختزل واقعاً استراتيجياً معقداً في حكم أخلاقي مبسط، وكأن الخيارات صفرية. إدارة المصالح ليست اصطفافاً أيديولوجياً، بل حساب تكلفة ومنفعة ضمن بيئة معقدة.

إذا كنت ترى أن المقاطعة الكاملة هي الحل، فقدم بديلاً عملياً يحقق نفس الأهداف دون كلفة أعلى غير ذلك، كلامك يبقى انفعالياً أكثر منه تحليلياً.
 
هههههههههه

صارت مسؤوليه! ههههه ::Lamo::

لا حبيبي, البلاليط يحلون مشاكل بلاليطستان. ما فيه احد ثاني مسؤول.

ردك يحاول يتهرب بالتهريج لأن ما عندك حجة. فالدول تُقاس بقدرتها على الردع وصناعة القرار، لا بالضحك على الطاولة. إذا ما تقدر تميز بين الواقعية والجمود، فالمشكلة في فهمك أنت، مو في الموضوع.
 
‏صباح الخير للخليج العربي.

‏كسبنا إيران القادمة، ولم نخسر أمريكا، ولم نستجب لإسرائيل..
‏ومنعنا انزلاق الخليج إلى حرب عسكرية عقائدية تحرق كل شيء.
‏...
‏لا أحد ينكر أن ثورة الخميني، منذ قيامها، معادية للسعودية عقائدياً وسياسياً وعسكرياً، أكثر من عدائها لنظام الشاه ومنظمة مجاهدي خلق.. ولا أحد يجهل، قبل ذلك، أن الثورة الناصرية والثورة البعثية وتوابعهما كانتا معاديتين سياسياً وعسكرياً للسعودية أكثر من عدائهما لإسرائيل. وكل تلك الثورات الثلاث شنت حروباً عسكرية مباشرة على المملكة العربية السعودية.
‏فالناصرية قصفت أبها وخميس مشيط بالطيران، وشنت حملات إعلامية شرسة كان هدفها تفتيت وحدة المملكة وتحويلها إلى عدة جمهوريات "متخلفة".

‏والثورة البعثية قصفت الرياض والدمام وحفر الباطن بصواريخ سكود، والخفجي بالدبابات. أما الثورة الخمينية، فمنذ عام 1984 وهي تستهدف مدن المملكة بعمليات إرهابية وأخرى حربية صاروخية وبالطيران الحربي، وحاولت سابقاً تفجير المسجد الحرام بعمليات إرهابية، وفجّرت أبراج الخبر عام 1996.

‏حسناً.. ماذا كان الرد؟..
‏الرياض وبطريقتها الخاصة، وبدون حروب، تمكنت من جعل الثورات الثلاث تتحطم بسياسات ثوارها. بلا عودة رحلت الناصرية، والبعثية بجناحيها، والخمينية تصارع الموت ببطء بفعلها هي، وليس بيد غيرها، على منوال الناصرية والبعثية. وبدون أي شك أصبح عمر الخمينية قصيراً، وإن بقيت لعدة سنوات عرجاء وبعين واحدة.. والسؤال الأهم هو: كيف وضع المملكة هذا اليوم مقارنة بأوضاع تلك الدول المنهارة أو الضعيفة.

‏حاولت أمريكا مراراً، وكذلك إسرائيل وبعض العرب بالأمس واليوم، جرّ المملكة إلى حروب مباشرة مع إيران، لتوريطها وإشعال حروب عسكرية دينية وعقائدية وفكرية لا تنتهي، وكانت آخر المحاولات في هذا العام 2026، وعبثاً حاولوا.

‏شاركت السعودية عسكرياً واقتصادياً وسياسياً في كل الحروب العربية ضد إسرائيل، على الجبهات المصرية والأردنية والسورية، وقدمت آلاف الشهداء والمفقودين، خاصة في حرب 1948م، وفي المقابل لم تشن إسرائيل أي هجوم منفرد ضد السعودية!.

‏كُثرٌ في المنطقة، منذ مائة عام، وصدورهم تفور وتحشرج غيرةً وحسداً وحقداً ضد المملكة، وهذا يفهمه أي طفل سعودي. وفي المقابل، منذ الخمسينيات الميلادية، ومع بداية عهد الثورات الانقلابية العربية والإيرانية، كانت الرياض تتقدم استراتيجياً على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، وتبني قدرات شعباً قوياً متوحداً يؤمن بمملكته، ونسجت حكومتها علاقات دولية متشعبة، يعجز حتى صانع السجاد الإيراني أن ينسج سجادته بنفس براعة الرياض في بناء علاقاتها بالعالم، بدليل حال مدينة طهران وخدماتها اليوم، مقارنة بمدينتي أبها أو بريدة.
‏الرياض بوعيها تركت النعيق ورفع الشعارات والخطابات المنبرية لأصحاب الثورات، حتى ماتوا بكمدهم، تلعنهم شعوبهم والعالم.

‏اليوم يتساءل بعض الجهلة، ومنهم سياسيون وصحفيون، وأكثرهم مرتزقة من شبكات التواصل الإعلامي، عن اسباب عدم مشاركة السعودية في الحرب الأمريكية – الإسرائيلية، القائمة ضد إيران الخمينية المتطرفة. وفات هؤلاء السطحيين أن المملكة، بهدوء، تصدت لكل من عاداها بطريقتها الخاصة، والدليل أن أغلب أعداءها انهاروا وانتهى وجودهم، والباقون في طريق الانهيار..
‏وفات هؤلاء أيضاً أن مستوى تفكيرهم وقدراتهم السياسية النمطية لا يشكل شيئاً يُذكر مقارنة بالفكر السياسي السعودي وأبعاده الاستراتيجية.
‏وغداً سيعالجون مواقفهم بتبريرات معروفة.. سيقبلها المجتمع السعودي لعدم أهميتها، وانشغاله بتنمية وطنه..

‏2026م ، تموضعت الرياض بمسؤولية عالمية، ومنعت انزلاق المنطقة إلى حرب عقائدية عسكرية ستتمحور بينها وبين إيران فقط، وتنسحب أمريكا وإسرائيل من الحرب وتقولان: هذا شأنكم. وحينها ستكون خسائرنا في الخليج أكثر من خسائر إيران التي قصفتها جيوش أمريكا وإسرائيل، وبعد ذلك سيتهم الحاقدين، المملكة بالتهور وإحراق المنطقة!.

‏صحيح أن هناك من لديهم عنتريات مصطنعة، وسوء نوايا لتوريط المملكة، لكن - على مين!؟ - السياسة والحكمة والمصلحة الاستراتيجية السعودية تقول اليوم حتى قبل نهاية الحرب: لم نخسر إيران الجديدة القادمة - وإن تأخر مجيئها قليلًا- ولم نخسر الشركاء الإستراتيجيين في أمريكا، ولم تورطنا إسرائيل لنستجدي بها، ولم نخسر الجيران العرب الذين سيكتشفون غداً أبعاد الدور السعودي بعد الحرب. ولم نسمح بانزلاق الخليج والمنطقة إلى حرب عسكرية عقائدية تحرق كل شيء. والأجمل اليوم أن علاقاتنا الخليجية سياسياً واجتماعياً وأمنياً أصبحت أكثر قوةً وتماسكاً مما يتوقعه الجهلة ويتمناه الحاقدون.

‏أخيراً، كمواطن سعودي أقل من كاتب، أُذكّر المتفيقهون عبر الشبكات الإعلامية وغيرهم، بقراءة مصير جميع أعداء المملكة عبر التاريخ، لعلهم يدركون أن الوعي الحقيقي هو ذلك البون الشاسع والعميق بين نضج الفكر السياسي السعودي المتقدم، وبين سطحية تفكير من لا يفهمون أن السعودية تفهمهم أكثر مما يفهمون أنفسهم.

 
‏صباح الخير للخليج العربي.

‏كسبنا إيران القادمة، ولم نخسر أمريكا، ولم نستجب لإسرائيل..
‏ومنعنا انزلاق الخليج إلى حرب عسكرية عقائدية تحرق كل شيء.
‏...
‏لا أحد ينكر أن ثورة الخميني، منذ قيامها، معادية للسعودية عقائدياً وسياسياً وعسكرياً، أكثر من عدائها لنظام الشاه ومنظمة مجاهدي خلق.. ولا أحد يجهل، قبل ذلك، أن الثورة الناصرية والثورة البعثية وتوابعهما كانتا معاديتين سياسياً وعسكرياً للسعودية أكثر من عدائهما لإسرائيل. وكل تلك الثورات الثلاث شنت حروباً عسكرية مباشرة على المملكة العربية السعودية.
‏فالناصرية قصفت أبها وخميس مشيط بالطيران، وشنت حملات إعلامية شرسة كان هدفها تفتيت وحدة المملكة وتحويلها إلى عدة جمهوريات "متخلفة".

‏والثورة البعثية قصفت الرياض والدمام وحفر الباطن بصواريخ سكود، والخفجي بالدبابات. أما الثورة الخمينية، فمنذ عام 1984 وهي تستهدف مدن المملكة بعمليات إرهابية وأخرى حربية صاروخية وبالطيران الحربي، وحاولت سابقاً تفجير المسجد الحرام بعمليات إرهابية، وفجّرت أبراج الخبر عام 1996.

‏حسناً.. ماذا كان الرد؟..
‏الرياض وبطريقتها الخاصة، وبدون حروب، تمكنت من جعل الثورات الثلاث تتحطم بسياسات ثوارها. بلا عودة رحلت الناصرية، والبعثية بجناحيها، والخمينية تصارع الموت ببطء بفعلها هي، وليس بيد غيرها، على منوال الناصرية والبعثية. وبدون أي شك أصبح عمر الخمينية قصيراً، وإن بقيت لعدة سنوات عرجاء وبعين واحدة.. والسؤال الأهم هو: كيف وضع المملكة هذا اليوم مقارنة بأوضاع تلك الدول المنهارة أو الضعيفة.

‏حاولت أمريكا مراراً، وكذلك إسرائيل وبعض العرب بالأمس واليوم، جرّ المملكة إلى حروب مباشرة مع إيران، لتوريطها وإشعال حروب عسكرية دينية وعقائدية وفكرية لا تنتهي، وكانت آخر المحاولات في هذا العام 2026، وعبثاً حاولوا.

‏شاركت السعودية عسكرياً واقتصادياً وسياسياً في كل الحروب العربية ضد إسرائيل، على الجبهات المصرية والأردنية والسورية، وقدمت آلاف الشهداء والمفقودين، خاصة في حرب 1948م، وفي المقابل لم تشن إسرائيل أي هجوم منفرد ضد السعودية!.

‏كُثرٌ في المنطقة، منذ مائة عام، وصدورهم تفور وتحشرج غيرةً وحسداً وحقداً ضد المملكة، وهذا يفهمه أي طفل سعودي. وفي المقابل، منذ الخمسينيات الميلادية، ومع بداية عهد الثورات الانقلابية العربية والإيرانية، كانت الرياض تتقدم استراتيجياً على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، وتبني قدرات شعباً قوياً متوحداً يؤمن بمملكته، ونسجت حكومتها علاقات دولية متشعبة، يعجز حتى صانع السجاد الإيراني أن ينسج سجادته بنفس براعة الرياض في بناء علاقاتها بالعالم، بدليل حال مدينة طهران وخدماتها اليوم، مقارنة بمدينتي أبها أو بريدة.
‏الرياض بوعيها تركت النعيق ورفع الشعارات والخطابات المنبرية لأصحاب الثورات، حتى ماتوا بكمدهم، تلعنهم شعوبهم والعالم.

‏اليوم يتساءل بعض الجهلة، ومنهم سياسيون وصحفيون، وأكثرهم مرتزقة من شبكات التواصل الإعلامي، عن اسباب عدم مشاركة السعودية في الحرب الأمريكية – الإسرائيلية، القائمة ضد إيران الخمينية المتطرفة. وفات هؤلاء السطحيين أن المملكة، بهدوء، تصدت لكل من عاداها بطريقتها الخاصة، والدليل أن أغلب أعداءها انهاروا وانتهى وجودهم، والباقون في طريق الانهيار..
‏وفات هؤلاء أيضاً أن مستوى تفكيرهم وقدراتهم السياسية النمطية لا يشكل شيئاً يُذكر مقارنة بالفكر السياسي السعودي وأبعاده الاستراتيجية.
‏وغداً سيعالجون مواقفهم بتبريرات معروفة.. سيقبلها المجتمع السعودي لعدم أهميتها، وانشغاله بتنمية وطنه..

‏2026م ، تموضعت الرياض بمسؤولية عالمية، ومنعت انزلاق المنطقة إلى حرب عقائدية عسكرية ستتمحور بينها وبين إيران فقط، وتنسحب أمريكا وإسرائيل من الحرب وتقولان: هذا شأنكم. وحينها ستكون خسائرنا في الخليج أكثر من خسائر إيران التي قصفتها جيوش أمريكا وإسرائيل، وبعد ذلك سيتهم الحاقدين، المملكة بالتهور وإحراق المنطقة!.

‏صحيح أن هناك من لديهم عنتريات مصطنعة، وسوء نوايا لتوريط المملكة، لكن - على مين!؟ - السياسة والحكمة والمصلحة الاستراتيجية السعودية تقول اليوم حتى قبل نهاية الحرب: لم نخسر إيران الجديدة القادمة - وإن تأخر مجيئها قليلًا- ولم نخسر الشركاء الإستراتيجيين في أمريكا، ولم تورطنا إسرائيل لنستجدي بها، ولم نخسر الجيران العرب الذين سيكتشفون غداً أبعاد الدور السعودي بعد الحرب. ولم نسمح بانزلاق الخليج والمنطقة إلى حرب عسكرية عقائدية تحرق كل شيء. والأجمل اليوم أن علاقاتنا الخليجية سياسياً واجتماعياً وأمنياً أصبحت أكثر قوةً وتماسكاً مما يتوقعه الجهلة ويتمناه الحاقدون.

‏أخيراً، كمواطن سعودي أقل من كاتب، أُذكّر المتفيقهون عبر الشبكات الإعلامية وغيرهم، بقراءة مصير جميع أعداء المملكة عبر التاريخ، لعلهم يدركون أن الوعي الحقيقي هو ذلك البون الشاسع والعميق بين نضج الفكر السياسي السعودي المتقدم، وبين سطحية تفكير من لا يفهمون أن السعودية تفهمهم أكثر مما يفهمون أنفسهم.



هذا الكلام بصراحة ما هو إلا سردية دعائية، مبنية على اختيار مريح لبعض الوقائع وتجاهل واضح لتعقيدات المنطقة. فكرة إن كل الخصوم انهاروا بفعلهم بس، فيها تبسيط زايد للتاريخ، وتتغافل عن دور التحالفات الدولية والتغيرات العميقة اللي صارت في النظام الدولي. وبعد، تصوير الوضع الحالي كأنه نصر كامل بدون أي كلفة أو تناقضات، هذي قراءة أقرب للرغبة منها للواقع.

باختصار، نحن قدام خطاب تبريري أكثر منه تحليل حقيقي؛ يضخّم الإنجازات، ويتجاهل المخاطر، ويحوّل السياسة إلى قصة انتصار مطلق. وهذا كله بعيد عن التفكير الاستراتيجي الرصين اللي يفترض يوازن بين المكاسب والتحديات.
 
مشروع أمريكي سعودي لإنتاج نسخ مقلدة من طائرة شاهد بدون طيار في الرياض - سمافور
 
ايتمار بن غفير يدعو النتن لتحدي ترامب و اعادة الحرب في لبنان

الحرب موجودة بالفعل مفيش جديد.
مش هيحل مشكلتهم برضه مع العلم ان الحزب يقدر يرد بالمثل برضه وده بإفتراض ان إيران هتفضل فى موقف المتفرج وهو احتمال ضعيف.
 
الحرب موجودة بالفعل مفيش جديد.
مش هيحل مشكلتهم برضه مع العلم ان الحزب يقدر يرد بالمثل برضه وده بإفتراض ان إيران هتفضل فى موقف المتفرج وهو احتمال ضعيف.
إيران لن تتدخل ضد اسرائيل.

إيران تعرف اذا قصفت اسرائيل هذا سوف يعطي الضوء الاخضر لاسرائيل بقصف كل المواقع المدنية و النفطية و الغازية في إيران و كل البنية التحتية المدنية .

إيران تعرف ذلك لهذا تحاول استفزاز و قصف دول اخرى لا تستطيع الرد عليها و الاستقواء عليها لكن اسرائيل سيكون الرد قاسي و انتقامي
 
تخلط بين الموقف السياسي وأدوات إدارة الدولة. وجود نزاع أو احتلال لا يعني تعطيل كل قنوات الاقتصاد، بل العكس: الدول تستخدم التجارة كأداة ضغط، موازنة مخاطر، أو حتى احتواء. هذا سلوك موثق في معظم النزاعات الدولية.

المشكلة في طرحك أنك تختزل واقعاً استراتيجياً معقداً في حكم أخلاقي مبسط، وكأن الخيارات صفرية. إدارة المصالح ليست اصطفافاً أيديولوجياً، بل حساب تكلفة ومنفعة ضمن بيئة معقدة.

إذا كنت ترى أن المقاطعة الكاملة هي الحل، فقدم بديلاً عملياً يحقق نفس الأهداف دون كلفة أعلى غير ذلك، كلامك يبقى انفعالياً أكثر منه تحليلياً.
كنتم تحسون انكم دولة وحاولتوا تخرجون من البيضة
رجعوكم المجوس داخل البيضة ودفنوكم كمان بلاش بطولات
دول العالم الي جمعتوا ما حمتكم زادتكم حملاً فوق حملكم
اذا طفيتم ابار البترول واسترجعتوا جزركم رد في المنتدى وورينا بطولاتكم
 
محافظ البنك المركزي الإيراني جزء من وفد في الدوحة لمناقشة إمكانية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة كجزء من اتفاق نهائي محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

 
عودة
أعلى