الملخص ان الامارات بتحريض من اسرائيل لو خربت اتفاق خفض التصعيد واتفاقية عدم اللاعتداء بين دول الخليج وايران الذي تقوده السعودية راح تتعرض لعقوبات مثل قطر ٢٠١٧
(عرفنا الان سبب اتصال محمد بن سلمان بالامارات).
=====================================
Financial Time
أفادت بأن السعودية عرضت على إيران اتفاقية عدم اعتداء إقليمية في الشرق الأوسط.
أرادت إسرائيل استخدام الخليج، بقيادة السعودية، للقتال ضد إيران. لكن السعودية استخدمت الحرب بدلاً من ذلك لصد الضغوط للتوقيع على اتفاقيات أبراهام، وهي الآن تحاول عقد صفقة مع إيران الضعيفة.
إذا تحقق هذا، فلن تنخفض مشتريات الدفاع السعودية من الولايات المتحدة بسرعة فحسب، بل من الصعب تخيل كيف سيبقى الوجود العسكري الأمريكي في المملكة، الذي هدفه المعلن هو الدفاع عن السعودية ضد إيران ووكلائها، في مكانه.
علاوة على ذلك، سيكون هذا ناقوس الموت للشراكة الدفاعية المتزايدة بين الإمارات وإسرائيل ضد إيران. إذا عقدت السعودية صفقة مع إيران، فسوف تندفع دول الخليج للانضمام إليها. وإذا أفسدت العلاقات بين الإمارات وإسرائيل تلك الصفقة، فقد نشهد حصاراً على الإمارات مشابهاً لحصار قطر في 2017.
السؤال هو كيف وكم من القوة ستحاول الولايات المتحدة وإسرائيل إفسادها. هذا واضح أنه لا يناسب المجمع العسكري الصناعي الأمريكي، لكنه أكثر تعارضاً مع استراتيجية إسرائيل للتجزئة في الشرق الأوسط، التي يسميها البعض خطة ينون. الإسرائيليون سيفقدون صوابهم بالتأكيد.