يسطا انا مصري والله وبعيدا عن المناكفات والمعارك التي تدور رحاها ما بين الأخوة الأعضاء الإماراتين و السعودين الا اني لا أستطيع أن اخفي أكثر من ذلك حقيقية اني كل لمّه تقع عيني على مشاركاتك بحسّ حالي ياما اني أمام ما يشبه بالردّ الالي أو ياما اني حمار ومش فاهم حاجةتعليقك يعكس فهماً محدوداً لأدبيات السياسة الخارجية والدبلوماسية الحديثة. فيما يلي توضيح مختصر للنقاط الأساسية:
أولاً: الشفافية الدبلوماسية تُعد قوة استراتيجية، لا ضعفاً. دولة الإمارات أعلنت بوضوح أن سياستها الخارجية تخدم المصالح الوطنية، خصوصاً الاقتصادية، ضمن إطار رسمي ومعلن.
ثانياً: اتفاق إبراهيم حقق مكاسب ملموسة للإمارات، منها تعزيز المكانة الدولية وتوسيع التعاون الاقتصادي والفرص الدفاعية. الادعاء بعدم وجود مقابل يتجاهل طبيعة المفاوضات التي تقوم على مصالح طويلة الأمد.
ثالثاً: الاستقلالية الاستراتيجية تعني تنويع الشراكات وعدم الانحياز، وهو نهج يعكس فهماً متوازناً لتعقيدات البيئة الإقليمية، وليس دليلاً على الخوف أو الضعف.
رابعاً: اعتماد الحوار والسلام كأداة لحل النزاعات هو مبدأ أساسي في السياسة الإماراتية، ويعكس رؤية عقلانية، لا انهزامية.
أخيراً: نفي الأخبار غير الموثوقة يعبر عن التزام بالشفافية ومكافحة التضليل، بينما الاعتماد على الشائعات يضعف المصداقية.
عاوز اعرف من باقي الاعضاء هل الاحساس ده حصرا عندي انا فقط وله صداه واصل لغيري من الأعضاء المحترمين
ياريت تفيدوني



