قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
و نعم الأب و القاءد ترك ثروته خلفه لكل أبناء الوطن و ليس فقط لعاءلته
لضابط الموساد معنا هنا : you’re good to go
اغتال كيم و قول ايران![]()
هههههه حلو اوي 20 حبة مسكن لل حياة لمدة لا يعلمها الا الله الواحد الاحدتراينديت ... 20 حبه
USS ALASKA
و بالمرة افتكوا من ايران و اسمع يقول فايق
احسنت ياالعاصفه ..يوشع
دائما
تحليلك لأحداث صحيحه![]()
اعتقد قصده على القدرة العالية على التخفي او بصمتها المغناطيسية و الصوتيه المنخفضة جدا .. اللي هوا مش حتلاقيني فا لاغيني احسنبمناسبه the O class
صديق شخصي لي عمل علي احداها - بطبيعه الحال لم يتحدث كثيرا لاكن قال ان قدرات الغواصه الغير معلنه كفيله بإعطاء كوابيس للروس و الصينيين لا تجعلهم ينامون
من ناحية مسكن فا هيا مسكن فعلاهههههه حلو اوي 20 حبة مسكن لل حياة لمدة لا يعلمها الا الله الواحد الاحد
يا اختي الكريمه اقصد ان ايران هتحاول تعمل كده مقلتش انهم هينجحوا يعنييقف سلاح البحرية الملكي البحريني، مسنوداً بسلاح الجو الملكي البحريني، في أتم الجاهزية للتصدي لأي تهديدات محتملة من الزوارق الإيرانية السريعة، حيث يتمتع الجندي البحريني بخبرات تراكمية في التعامل مع هذه الأهداف واصطيادها بدقة.
وعلاوة على ذلك، تُعد المياه الإقليمية للبحرين منطقة محصنة تقنياً؛ فهي مجهزة بشبكة متطورة من الرادارات الساحلية ومنصات الاستشعار الدقيقة التي ترصد أدنى التحركات فوق وتحت سطح الماء، لدرجة أن أي اختراق مهما كان صغيراً يتم كشفه والتعامل معه فوراً.
من بعد أحداث البحرين 2011م، استثمرت البحرين على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية في تعزيز أمنها البحري، ونشرت منظومات رادار متكاملة ومنصات مراقبة ذكية، مما جعل مياهنا عصية على أي تسلل أو تهديد بفضل اليقظة المستمرة والتكنولوجيا الدفاعية المتقدمة.
وحتى لا يكون حديثي مجرد إنشاء أو شعارات، إليك بعض الحقائق والبيانات التي تمنحك لمحة دقيقة عن القدرات الدفاعية والتقنية لمملكة البحرين:
أولاً: منظومة الرصد والربط الإلكتروني
تمتلك البحرين واحدة من أكفأ أنظمة الرادار الساحلية في المنطقة، والتي تعتمد على تكامل إلكتروني فريد بين المنصات البحرية والجوية:
1 - منظومة المراقبة الساحلية (Integrated Coastal Surveillance System): هي منظومة متطورة تعاقدت عليها "قوة دفاع البحرين" مع شركة (BATS) لتأمين حدودها. تمثل هذه المنظومة شبكة رادارية عملاقة تغطي كافة السواحل والمياه الإقليمية البحرينية بلا استثناء.
2 - رادارات (GR12) المتطورة: تستخدم البحرين حالياً تقنية "الرادارات المحدقة" (Staring Radar)؛ وهي تكنولوجيا لا تعتمد على الدوران التقليدي فحسب، بل توفر مراقبة ثابتة ومستمرة للأهداف، مما يجعلها لا تغفل عن أي تحرك مهما كان ضئيلاً.
3 - القدرات الرصدية الفائقة: يتميز هذا النظام بقدرته على رصد الأهداف المتناهية الصغر (مثل الزوارق السريعة أو محاولات التسلل الفردي) من مسافات بعيدة، ودمجها فوراً في صورة تكتيكية موحدة أمام غرف العمليات.
4 - الربط الذكي والبصري: يتم ربط الرادارات آلياً بكاميرات كهرو-بصرية (Electro-optics) متطورة، تقوم بتتبع الهدف وتصويره بمجرد رصده رادارياً لضمان التحديد الدقيق للهوية.
ثانياً: الريادة في الذكاء الاصطناعي (قوة الواجب 59)
تعد البحرين شريكاً أساسياً ومركزاً عالمياً في تكنولوجيا البحار الحديثة من خلال "قوة الواجب 59" (Task Force 59)؛ وهي أول قوة في العالم تعتمد كلياً على الزوارق المسيرة (الدرونز البحرية) التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لمسح المياه الإقليمية على مدار الساعة، مما يضمن رصداً آلياً وسريعاً لأي هدف مشبوه.
ثالثاً: الجاهزية الميدانية وتمرين "فجر العواصف" مثال واحد فقط
لا تتوقف قوة البحرين عند التكنولوجيا، بل تمتد للمهارة الميدانية من خلال التمارين التعبوية المستمرة، وأبرزها تمرين "فجر العواصف":
- طبيعة التمرين: هو تمرين بحري مشترك داخلي، يجمع القوى الأمنية والعسكرية تحت قيادة واحدة لضمان أعلى مستويات التنسيق، ويشارك فيه كل من: قوة دفاع البحرين بسلاحيها الجوي والبحري، وزارة الداخلية ممثلة بخفر السواحل، والحرس الوطني.
يُعد "فجر العواصف" (الذي وصلت نسخته الـ 29 في مايو 2025) من أقوى المناورات البحرية المتخصصة في "حرب الزوارق السريعة"، ويهدف إلى:
- محاكاة التهديدات: التدريب على صد عمليات قتالية حقيقية في عرض البحر.
- حماية المنشآت: تأمين الحدود البحرية وحقول النفط من أي أعمال تخريبية.
- رفع الجاهزية: دمج أحدث التقنيات مع المهارة البشرية لجعل المياه البحرينية منطقة عصية على أي اختراق.
والله ولا 10 الاف دولار حتى
ما هنا تحديدا الدنيا دوارة
شف قعدنا كام سنه نتريق على براميل دهانات ايران في التسليح بس حتى العبيط مع الوقت بيقوى
و المجمع الصناعي الامريكي انحرف عن مساره الابداعي لمسار وال ستريت عشان كدا مفيش اي تغيرات كبيرة في منظوماتهم كا فلسفة اخر 30 سنه
+ ترامب و نتانه تجاوزو كل الحدود فا القدر كان لازم يرد و دي ازمة ترامب الحالية مفيش في ايده كروت تستعمل
استخدم سلاح نووي سيفتح باب تسلح نووي لن ينتهي وسنرى الجميع يجري لبناء قنبلة نووية او انو يشريها من اي دولة عندها نووي جاهزاولاً يجب ذكر داعش - هم رواد و اول من استخدم مسيرات رخيصه و حولوها لسلاح حقيقي ضد اسلحه مليونيه الثمن
حقيقه هم ال pioneers و pathfinders
ثانيا الحرب الاوكرانيهً الروسيه : فتحت الباب علي مصراعيه للابتكار في استخدام الدرونات قليله الثمن و التقنيه لإلحاق خساءر في معدات و أهداف استراتيجيه
ثالثا ايران
استطاعت إيران أن تبني صناعة عسكرية متقدمة في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ بإمكانيات محدودة، حتى أصبحت هذه الطائرات أحد أهم أسلحتها الاستراتيجية.
في السابق، كان كثيرون يسخرون من الصناعه الإيرانية، أما اليوم فالإيرانيون هم من يضحكون، بعدما أصبحت هذه الطائرات قادرة على الوصول إلى أهداف بعيدة وتهديد منشآت حيوية. تخيّل أن يتم قصف منشأة نفطية كلّف بناؤها مليارات الدولارات بطائرة مسيّرة لا يتجاوز سعرها 30 ألف دولار، فتخرج المنشأة عن الخدمة.
الخسائر هنا لا تقتصر على ما تم تدميره فقط، بل تشمل أيضًا خسائر الإنتاج وتعطّل المنشأة لفترات طويلة قد تمتد لسنوات حتى تعود للعمل بالكامل. لذلك، يمكن القول إن شكل الحرب كما كنا نعرفه قد تغيّر منذ فترة ليست بالقصيرة. ولولا أهمية هذه الطائرات، لما رأينا الولايات المتحدة تسارع إلى دراسة نماذج مشابهة ونسخ هذا النوع من التكنولوجيا لاستخدامه في حروبها الحديثة
الحرب الحديثة تختلف تمامًا عن الحروب التي اعتدناها عبر التاريخ. لم يعد التفوق العسكري مقتصرًا على امتلاك طائرات مقاتلة باهظة الثمن أو أسلحة لا تملكها إلا الدول الكبرى؛ فاليوم تستطيع طائرة مسيّرة صغيرة ومنخفضة التكلفة أن تُحدث ضررًا استراتيجيًا كبيرًا.
لقد رأينا كيف أصبحت الطائرات المسيّرة أداة ضغط وتهديد حقيقية، سواء ضد المنشآت النفطية أو السفن أو البنية التحتية الحساسة. وهذا يضع أي دولة لديها نهضة صناعية أو حضارية أمام خطر جديد: كيف تحمي منشآت بمليارات الدولارات من هجمات قد تُنفّذ بطائرات لا تكلّف إلا جزءًا بسيطًا من قيمة الهدف نفسه؟
المشكلة أن هذا النوع من الهجمات، خصوصًا هجمات الدرون الجماعية، يصعب التعامل معه بالكامل. تخيّل أن يتم إرسال عشرات أو مئات الطائرات المسيّرة باتجاه هدف واحد؛ كم طائرة تستطيع المنظومات الدفاعية إسقاطها قبل أن تصل البقية؟ هنا تكمن خطورة الحرب الحديثة: لم يعد المطلوب تدمير جيش كامل، بل تعطيل نقطة حساسة واحدة قد تُربك اقتصاد دولة كاملة بل و الاقتصاد العالمي كله كما هو الحال مع السيد هرمز
في النهايه fun times
يتبقي استخدام النووي لنطوي صفحه الحرب القديمه
استخدم سلاح نووي سيفتح باب تسلح نووي لن ينتهي وسنرى الجميع يجري لبناء قنبلة نووية او انو يشريها من اي دولة عندها نووي جاهز
اعتقد قصده على القدرة العالية على التخفي او بصمتها المغناطيسية و الصوتيه المنخفضة جدا .. اللي هوا مش حتلاقيني فا لاغيني احسن
كارثة الغواصات الحاملة للصواريخ الباليستية عدم القدرة على تتبعها و بالتالي توقع مسار الصواريخ مما يقلل بشده من قدرتي على الضربة الثانية كالخصم المتلقي للضربة الاولى
هم قاعدتين فالخليج والباقي استضافة قوات
معاك حق تمامااولاً يجب ذكر داعش - هم رواد و اول من استخدم مسيرات رخيصه و حولوها لسلاح حقيقي ضد اسلحه مليونيه الثمن
حقيقه هم ال pioneers و pathfinders
ثانيا الحرب الاوكرانيهً الروسيه : فتحت الباب علي مصراعيه للابتكار في استخدام الدرونات قليله الثمن و التقنيه لإلحاق خساءر في معدات و أهداف استراتيجيه
ثالثا ايران
استطاعت إيران أن تبني صناعة عسكرية متقدمة في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ بإمكانيات محدودة، حتى أصبحت هذه الطائرات أحد أهم أسلحتها الاستراتيجية.
في السابق، كان كثيرون يسخرون من الصناعه الإيرانية، أما اليوم فالإيرانيون هم من يضحكون، بعدما أصبحت هذه الطائرات قادرة على الوصول إلى أهداف بعيدة وتهديد منشآت حيوية. تخيّل أن يتم قصف منشأة نفطية كلّف بناؤها مليارات الدولارات بطائرة مسيّرة لا يتجاوز سعرها 30 ألف دولار، فتخرج المنشأة عن الخدمة.
الخسائر هنا لا تقتصر على ما تم تدميره فقط، بل تشمل أيضًا خسائر الإنتاج وتعطّل المنشأة لفترات طويلة قد تمتد لسنوات حتى تعود للعمل بالكامل. لذلك، يمكن القول إن شكل الحرب كما كنا نعرفه قد تغيّر منذ فترة ليست بالقصيرة. ولولا أهمية هذه الطائرات، لما رأينا الولايات المتحدة تسارع إلى دراسة نماذج مشابهة ونسخ هذا النوع من التكنولوجيا لاستخدامه في حروبها الحديثة
الحرب الحديثة تختلف تمامًا عن الحروب التي اعتدناها عبر التاريخ. لم يعد التفوق العسكري مقتصرًا على امتلاك طائرات مقاتلة باهظة الثمن أو أسلحة لا تملكها إلا الدول الكبرى؛ فاليوم تستطيع طائرة مسيّرة صغيرة ومنخفضة التكلفة أن تُحدث ضررًا استراتيجيًا كبيرًا.
لقد رأينا كيف أصبحت الطائرات المسيّرة أداة ضغط وتهديد حقيقية، سواء ضد المنشآت النفطية أو السفن أو البنية التحتية الحساسة. وهذا يضع أي دولة لديها نهضة صناعية أو حضارية أمام خطر جديد: كيف تحمي منشآت بمليارات الدولارات من هجمات قد تُنفّذ بطائرات لا تكلّف إلا جزءًا بسيطًا من قيمة الهدف نفسه؟
المشكلة أن هذا النوع من الهجمات، خصوصًا هجمات الدرون الجماعية، يصعب التعامل معه بالكامل. تخيّل أن يتم إرسال عشرات أو مئات الطائرات المسيّرة باتجاه هدف واحد؛ كم طائرة تستطيع المنظومات الدفاعية إسقاطها قبل أن تصل البقية؟ هنا تكمن خطورة الحرب الحديثة: لم يعد المطلوب تدمير جيش كامل، بل تعطيل نقطة حساسة واحدة قد تُربك اقتصاد دولة كاملة بل و الاقتصاد العالمي كله كما هو الحال مع السيد هرمز
في النهايه fun times
يتبقي استخدام النووي لنطوي صفحه الحرب القديمه
الله يصلحكم ويهديكم..الاتصال رقم مليون
والامارات لم تتصل ولم تتواصل معهم
اتصل ترامب ومن بعده ولي عهدهم
بعجبني التجاهل الحاصل
تريد تتصل حياك الله الخط مفتوح
واذا فاضين نرد عليك