موقف السعودية العظمى اثبت مرة ثانية وثالثة ورابعة للقاصي والداني للصديق والعدو للعميل والدنفوس ان هالدولة ما تمشي ورا احد ولا تنحني لاحد ولا تسمح لاي طرف يفرض عليها قرار ما يخدم مصالحها
السعودية اذا قالت لا يعني لا واللي يبي يجرب حظه يجرب بس لا يزعل من النتيجة
ترامب حاول وضغط واتصل وظن ان الامور تمشي بالتوجيهات لكن اصطدم بدولة تعرف وزنها وتعرف مصالحها وتعرف متى تقول نعم ومتى تقفل الباب بوجه اي طلب ما يناسبها
السعودية ما هي دولة تنتظر اذن من احد ولا تتحرك حسب اهواء النتن ولا اتباعه ولا حسب مزاج اي طرف خارجي
هذي دولة قرارها من راسها ومصلحتها فوق كل اعتبار
وقف كل شي وجر اذيال الخيبة وعرف ان السعودية ما تنقاد ولا تدار بالضغط ولا بالاتصالات ولا بالاستعراض الاعلامي
قوانين السعودية ومصالحها وسيادتها خط احمر واللي يتجاوزها يرجع بخفي حنين ويتعلم يحسب الف حساب قبل لا يتصرف من كيفه ولا كيف النتن او اتباعه