الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
حتى المعارضة الإيرانية يعجبها البلطجة التي تقوم بها نظام الملاليضد جيرانهم العرب بسبب الحقد العنصري الفارسي الذي يحتقر العرب .

المعارضة الإيرانية متفقة مع نظام الملالي ان تصبح إيران شرطي المنطقة و عندها نووي و مليشيات موالية لها في المنطقة .

لكن جوهر الاختلاف المعارضة الإيرانية لا تريد حكم ديني هم اغلبهم علمانيين و يريدون تغير من نمط اسلامي الى نمط علماني ، هذا هو جوهر الخلاف بين المعارضة و النظام
 
التعديل الأخير:
بعد فشل عملية الانزال في أصفهان لسحب اليورانيوم و ترامب متهور في كل قرارته
فشل ذريع ليس له بل لمن معه في الادارة

مدمن شو اعلامي

الشو قد ينفع ايام او اسابيع

لكن بعده تأتي الخيبات و الفضايح و المهازل

يهايط عالخلق عندي 7 اساطيل بحرية و ناقص يقلهم انا ربكم الاعلى ... و النهاية واضع السفن بعيدة 1000 كلم من ايران خوفا من الاستهداف😂
 

حريق ببرج الحبتور … لا يعلم السبب الى الان قد يكون عمل ارهابي من الحرس الثوري

قد يكون عمل ارهابي .. لكن من المبكر القول ان الحرس الثوري وراءه
 
تشير صور الأقمار الصناعية الحديثة إلى تأثر صادرات النفط من الفجيرة جراء الهجوم الأخير.

يوجد حاليًا ناقلتي نفط فقط بالقرب من الميناء، ورُصدت ناقلة نفط عملاقة واحدة فقط في المحطة.

يتوقع الخبراء أنه في حال استمرار الوضع الراهن، قد تنخفض صادرات النفط الخام من الإمارات العربية المتحدة مجددًا الشهر المقبل.

تجدر الإشارة إلى أن إنتاج النفط في الدولة قد انخفض بالفعل في مارس بأكثر من 45% مقارنةً بالشهر السابق.
 
لديك خلط في جانب الكراهية

الروافض غير المجوسية فكر مختلف كلياً ودين مختلف كلياً

انقرضت المجوسية من ايران وهربت عائلات فارس الحاكمة الى الصين ثم خططوا لاستعادة بلاد فارس من عمر بن الخطاب بمساندة الجيش الصيني وفعلاً اعدت الصين جيش ولكن الجيش قتل في الطريق بسبب الخلافات بين اهل تشنغيانغ والهان

يئس المجوس من استعادة ملكهم وبقوا في الصين ودفنوا في الصين وامتد الاسلام الى الصين لدرجة في مقبرة الفرس فوق قبورهم في غوانزو الصين هناك مسجد يسمى مسجد سعد بن ابي وقاص قائد معركة القادسية !!!

تعبد المجوسية الاله مازدا ولو تعمقت بها هي دين توحيدي ولكن انحرفت لاحقاً من سوء فهم اتباعها


الرافضة هم من رفضوا خلافة ابي بكر وعمر ويسموا الشيخين وهناك خلافات مذهبية عميقة بين المدرستين الاسلاميتين

بالنسبة لايران من بقي من الفرس اغلبهم اعتنق الاسلام وابيدوا بزحف المغول ولاحقاً هولاكو على بلاد خوارزم اما ما تراهم الان في ايران هم شعوب من اعراق تركية فالعثمانيين قبل هجرتهم من آسيا الى تركيا الحالية استوطنوا ايران مئات السنين ثم بغداد واخيراً آسيا الصغرى وبدأو بقضمها

وبالتالي الايراني الحالي عرقياً تركي وليس فارسي ولكن ينفخون في عقله امجاد ماضية عن صراع امبراطوري مع الروم ويعيش عليها بوجه اسلامي
اخى الكريم اعلم هذا جيدا ولكن قصدت انهم مازلو على مجوسيتهم وان تغير دينهم ظاهريا ولكن حقدهم على العرب والاسلام مازل فى قلوبهم وعقولهم ايران كانت سنية بالكامل حتى اسماعيل الصفوى ونعم اكرهمم ف الله فذلك اوثقك عرى الاسلام الحب ف الله والكره ف الله
 
غير معقول تجلس مدمرات ترافق السفن 160 مره باليوم عشان لا تقصف بدون اتفاق مع ايران قد يكون مستحيل فتح المضيق عسكريا
 
قد يكون عمل ارهابي .. لكن من المبكر القول ان الحرس الثوري وراءه
الارهابيين اثنان اختر منهم واحدامريكا او اسرائيل
اما ايران دولة شريفة وبينكم وبينهم علاقة وتجارة بالمليارات
 
حتى المعارضة الإيرانية يعجبها البلطجة التي تقوم بها نظام الملاليضد جيرانهم العرب بسبب الحقد العنصري الفارسي الذي يحتقر العرب .

المعارضة الإيرانية متفقة مع نظام الملالي ان تصبح إيران شرطي المنطقة و عندها نووي و مليشيات موالية لها في المنطقة .

لكن جوهر الاختلاف المعارضة الإيرانية لا تريد حكم ديني هم اغلبهم علمانيين و يريدون تغير من نمط اسلامي الى نمط علماني ، هذا هو جوهر الخلاف بين المعارضة و النظام

الفرس ما يحتقرون العرب لان العربي لا يُحتقر لكنهم يحقدون على العرب لاسباب تاريخية وثقافية والحقيقة ان العربي هو من يحتقر الفارسي وهذا ايضا من الاسباب في الكره والبغيضة بين العرب واصحاب الثقافة الفارسية​
 
مأزق استراتيجي في مضيق هرمز؟

ما جرى في مضيق هرمز خلال اليومين الأخيرين يكشف أن الأزمة خرجت من حالة ال “حرب انتهت” إلى واقع مختلف تماما. فلا هي حرب كاملة ولا هو سلام حقيقي. تسود حالة شد عصبي مفتوح بين أمريكا وإيران، والعالم كله يدفع الثمن عبر النفط والتجارة وأسعار الطاقة. خلال أقل من 48 ساعة، انتقلت واشنطن من الحديث بثقة عن “فتح المضيق” إلى تعليق العملية نفسها بعد يوم واحد فقط، وكأن الإدارة الأمريكية اكتشفت فجأة أن إعادة الملاحة ليست مجرد قرار عسكري أو استعراض قوة.


البداية كانت صباح الاثنين، عندما بدأت الولايات المتحدة تنفيذ عملية أطلقت عليها اسم “Project Freedom”. الفكرة كانت بسيطة في ظاهرها: السفن التجارية تمر تحت حماية البحرية الأمريكية، وبذلك يعود جزء من حركة التجارة والطاقة عبر المضيق. قدم البيت الأبيض العملية باعتبارها دليلا على أن أمريكا استعادت السيطرة بعد أسابيع من الفوضى والتوتر. كما أن ترامب نفسه تحدث لاحقا عن “سيطرة كاملة” على المضيق، بينما كان البنتاجون يحاول إعطاء انطباع بأن المهمة دفاعية ومحدودة وليست عودة للحرب.


لكن الساعات الأولى كشفت شيئا مختلفا تماما. نعم، عبرت سفينتان أمريكيتان مع حماية عسكرية، لكن الإيرانيين ردوا بسرعة. حدث إطلاق نار وتوتر مباشر بين القوات الأمريكية والإيرانية، كما تحركت زوارق ومسيرات، وأصبح واضحا أن المرور لن يكون سهلا أو طبيعيا. حاول الأمريكيون التقليل من أهمية ما جرى، وقالوا إن ما حدث مجرد “نيران مضايقة”، لكن المشكلة فعليا لم تكن في حجم الاشتباك نفسه، بل في الرسالة التي خرجت من هذا الاشتباك. فإيران ما زالت قادرة على جعل المضيق منطقة خطر حتى بعد الحرب والهدنة وكل الكلام عن “استعادة الردع”.


في هذه الأجواء، ظهرت الأزمة الحقيقية. أمريكا تستطيع إرسال حاملات طائرات ومدمرات، لكن لا أحد يستطيع إجبار شركات الشحن أو التأمين على التصرف وأخذ خطوات تبعا لذلك، وكأن الأمور عادت طبيعية. فالسوق لا يصدق البيانات السياسية بسهولة. وأصحاب السفن ينظرون إلى شيء واحد فقط ويحاول الاجابة علي سؤال محدد: هل هناك خطر أم لا؟ وإذا كان هناك احتمال لصاروخ أو لغم أو زورق سريع أو طائرة مسيرة، فمعنى ذلك أن المرور نفسه أصبح مغامرة مكلفة.


الرقم الأهم خلال اليومين الماضيين لم يكن عدد السفن الحربية الأمريكية، بل عدد السفن التجارية التي عبرت فعلا. قبل الحرب كان يمر حوالي 130 سفينة يوميا. بعد إطلاق “Project Freedom” لم تمر سوى ثلاث سفن فقط. الفارق بين الرقمين يلخص كل شيء. فأمريكا لم تنجح في إعادة الحياة الطبيعية للمضيق، بل فقط أثبتت أنها تستطيع مرافقة عدد محدود من السفن وسط توتر هائل.


ثم جاء التحول المفاجئ مساء الثلاثاء. ترامب أعلن فجأة تعليق العملية “لفترة قصيرة”. السبب الرسمي كان وجود “تقدم كبير” في المفاوضات مع إيران، إضافة إلى طلبات من باكستان ودول أخرى لإعطاء فرصة للدبلوماسية. لكن القراءة الحقيقية مختلفة. واشنطن اكتشفت أن العملية قد تتحول إلى فخ طويل ومكلف. فكل سفينة تحتاج حماية، وكل مرور يحمل احتمال اشتباك جديد، وكل حادث صغير يمكن أن يعيد الحرب إلى نقطة الانفجار.
في الوقت نفسه، لم تتراجع أمريكا بالكامل. ترامب أكد أن الحصار البحري على إيران سيبقى مستمرا. هذا التناقض الواضح في الموقف الأمريكي يتمثل في تعليق مهمة حماية السفن، مع استمرار خنق إيران اقتصاديا. بمعنى آخر، واشنطن تريد تخفيف التصعيد العسكري دون التخلي عن أوراق الضغط. المشكلة أن إيران ترى الحصار نفسه شكلا من أشكال الحرب، ولذلك لا يبدو أنها مستعدة لتقديم هدوء او تنازل مجاني وهو مأزق صنعته السياسة الأمريكية لنفسها.


الأهم أن إيران خرجت من اليومين الماضيين برسالة واضحة. فهي لا تحتاج إلى إغلاق المضيق بالكامل حتى تربك العالم. يكفي أن تجعل المرور خطرا ومكلفا وغير مضمون. هذه هي نقطة القوة الإيرانية الحقيقية. طهران تعرف أنها لا تستطيع مواجهة البحرية الأمريكية مواجهة تقليدية، لكنها تستطيع تحويل المضيق إلى مكان مرهق اقتصاديا وسياسيا ونفسيا للولايات المتحدة ودول اخري عديدة.


وخلال هذه الساعات، ظهر أيضا أن إدارة ترامب نفسها لم تعد تتحدث بلغة واحدة. أحيانا يقول البيت الأبيض إن الحرب انتهت. ثم يعود ترامب نفسه ويتحدث عن “حرب صغيرة”. وزير الخارجية ماركو روبيو يقول إن العمليات القتالية انتهت، بينما الصواريخ والمسيرات لا تزال تتحرك في المنطقة. مثل هذا التخبط يقول أن ادارة ترامب تريد الخروج من الحرب سياسيا، لكنها لا تعرف كيف تفعل ذلك من دون أن تبدو وكأنها تراجعت أمام إيران.

هناك أيضا عامل داخلي أمريكي لا يقل أهمية. الكونجرس بدأ يضغط بسبب استمرار العمليات العسكرية بعد مهلة الستين يوما المنصوص عليها في قانون صلاحيات الحرب. ولذلك يبدو أن إعلان “انتهاء الحرب” محاولة للهروب من أزمة دستورية وسياسية داخل واشنطن نفسها.


وفي الخلفية، العالم كله يراقب. الصين استقبلت وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بكين، لأن بكين تعرف أن استمرار شلل هرمز يعني تهديدا مباشرا للاقتصاد الصيني والطاقة العالمية. دول الخليج أيضا تشعر بأنها عالقة بين طرفين. لا تريد انتصارا إيرانيا يفرض واقعا جديدا في الخليج، ولا تريد في الوقت نفسه حربا أمريكية طويلة تحول المنطقة إلى ساحة استنزاف مفتوحة.


النتيجة بعد اليومين الماضيين أن صورة “أمريكا التي تعيد فتح المضيق بالقوة” تعرضت لاهتزاز واضح. ليس لأن واشنطن ضعيفة عسكريا، بل لأن الأزمة نفسها أكبر من فكرة الحسم العسكري السريع. لقد تحول مضيق هرمز من ممر بحري إلى عقدة سياسية واقتصادية ونفسية تختبر حدود القوة الأمريكية وحدود قدرة إيران على الاحتمال والمناورة.


والأهم من كل ذلك أن ما جرى كشف حقيقة ربما لم تكن واضحة في بداية الحرب وهي أن إيران ليست بحاجة إلى الانتصار الكامل، يكفيها أن تمنع عودة الوضع القديم. وكل يوم يبقى فيه المضيق متوترا أو شبه معطل يعني أن طهران نجحت في فرض جزء من معادلتها على العالم كله.
وفي انتظار أفكار مبدعة جديدة من واشنطن!


 
رئيس وزراء باكستان:

أُعرب عن امتناني للرئيس دونالد ترامب لقيادته الشجاعة وإعلانه في الوقت المناسب بشأن تعليق مشروع الحرية في مضيق هرمز.

إن استجابة الرئيس ترامب الكريمة لطلب باكستان والدول الشقيقة الأخرى، ولا سيما المملكة العربية السعودية وشقيقي العزيز ولي العهد ورئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ستسهم إسهامًا كبيرًا في تعزيز السلام والاستقرار والمصالحة الإقليمية خلال هذه المرحلة الحساسة.

تؤكد باكستان التزامها الراسخ بدعم جميع الجهود الرامية إلى تعزيز ضبط النفس والتوصل إلى حل سلمي للنزاعات عبر الحوار والدبلوماسية. ونحن على ثقة تامة بأن الزخم الحالي سيؤدي إلى اتفاق دائم يضمن سلامًا واستقرارًا مستدامين للمنطقة وخارجها.

 
أن يبقى الوضع كما هو الان ليس من مصلحة دول المنطقة

ما فعله ترامب هو نبش عش الدبابير دون القضاء عليها نهائياً
عش الدبابير غير ممكن القضاء عليه إلا باستخدام أسلحة دمار شامل او حرب شاملة.
وبالتالى لازم الناس توصل لاتفاق لان الدبابير هتفضل فى مكانها مش هتتحرك او فى افضل الأحوال هيتم القضاء عليها بعد دفع ثمن فادح اكتر المستفيدين منه هيكون الصهاينة.
وده يفتح الباب لعش دبابير اكثر شراسة ومدعوم دعم حقيقى من اللى عارفينهم.
 
واضح انه مبنى قيد الانشاء وحريق عادي
شكله واحد من العمال كان يطبخ وحرق المبنى 😂
دائما الهروب للامام والتفكير الهندي المتأثر بالافلام تحليلهم غير منطقي
دور احد غيرنا تعطيه هالتحليل اللي ما يمشي ولا على طفل
اجل عمال يطبخون
زمانا خراب هي 😬😆😆
انت وجماعتكم عندكم هبد غير طبيعي
الشمس لا تغطى بغربال
 
عودة
أعلى