قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
رحم الله الشيخ فلاح واسكنه فسيح جناته.
شو مخبص يا ريال؟ يعني الحين سبب الإتفاق الإبراهيمي هو لقتال عدو؟![]()
صاحب الدين الابراهيمي اللي عبى دولته معابد بوذية وسيخية يقول ما تدلون دينكم هههههه
استشهادك باطل واغلب ضحايا اسرائيل عرب سنة وتحالفكم مع اليهود شفناه في تاجيج الحرب في السودان ومحاولة تقسيم اليمن وتفتيت الصومال … لا تحاول تلبس تفاهتكم ورخصكم بلباس ديني![]()
هذا مب دين، هذا فهم مألوف في روسكم وشلتوه في رقابكم، وبتوقفون به بين يدين ربكم لا تلبسون الجهل ثوب الغيرة على الدين
فرق بين إنك تحفظ عقيدتك كمسلم، وبين إنك تمنع البر والعدل والتعايش مع غير المسلم رب العالمين قالها صريحة: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾ يعني البر والقسط مع غير المحاربين أصل قرآني، مب اختراع سياسي ولا مجاملة لأحد وبلادي الإمارات أتوقع و محد إعتدى علي كدولة و بالعكس يبيعني سلاح
والقرآن بعد يقول: ﴿لا إكراه في الدين﴾ فالإيمان ما يكون بالغصب، ولا الدين ينتصر بالصراخ والتخوين، ولا قوة المسلم تكون في أنه يكره الناس، بل في عدله وثباته وأخلاقه
والنبي ﷺ يوم مرت جنازة يهودي وقف لها، فلما قيل له إنها جنازة يهودي قال بمعنى الحديث: أليست نفسا؟ هذا نبي الأمة، ما ضيع عقيدته، ولا ساوم على توحيده مثلكم، لكنه علم الناس أن الكرامة والرحمة والعدل مب ضعف ولا خروج من الدين
والنبي ﷺ شدد حتى في حق غير المسلم المعاهد، وقال إن من قتله بغير حق لا يجد ريح الجنة هذا ديننا: قوة في العقيدة، وعدل في التعامل، وأمانة في العهد. مب سب، ولا تخوين، ولا جهل ملفوف بعبارات دينية
أما بيت يجمع رموز التسامح بين الديانات تحت سقف واحد، فهذا لا يعني أن المسلم تنازل عن دينه، ولا أن العقائد صارت واحد هذا معناه أن الناس تقدر تتعايش بأمان واحترام، وكل واحد له دينه وعبادته، مثل ما قال القرآن: ﴿لكم دينكم ولي دين﴾
المشكلة مب في التسامح؛ المشكلة في اللي يحسب الكراهية إيمان، والفظاظة غيرة، والجهل عقيدة الدين ما يحتاج ناس تصارخ باسمه وهي تخالف تعاليمه الدين يحتاج عقل، عدل، أمانة، ورحمة، وفهم
فلا تزايدون علينا بالدين نحن نعرف ديننا: نحفظ عقيدتنا، ونحترم العهود، ونبر من لم يحاربنا، ونقسط مع الناس أما دين السب والتخوين والتحريض، فهذا خلوه حق اللي ألفوه في روسهم، لأنهم بيشيلونه في رقابهم يوم لا ينفع لا حساب ولا جمهور ولا تصفيق
وعندك قصة الصحابي أسامة بن زيد رضي الله عنه يوم قتل رجلا في القتال بعدما قال: لا إله إلا الله، لأنه ظن أنه قالها خوفاً من السيف. فلما بلغ النبي ﷺ غضب غضباً شديداً وقال له: أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟ قال أسامة: إنما قالها تعوذاً. فرد عليه النبي ﷺ: أفلا شققت عن قلبه؟ وظل يكررها عليه حتى قال أسامة: تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم.
هذه القصة وحدها تكسر ظهر كل واحد يفتش في نوايا الناس، ويصنفهم على مزاجه، ويحسب نفسه وكيل رب العالمين على القلوب إذا النبي صلى الله عليه وسلم غضب من صحابي قتل رجلا نطق الشهادة في ساحة قتال، فكيف باللي اليوم يوزع التخوين والتكفير وسوء الظن من خلف شاشة؟
سد و استريح
التعايش انك تعيش بسلام بينكم وبينهم مب تبني لهم معابد وتجمعهم تحت بيت واحد , الشام كانت مليئ بالكنايس والمساجد وتعايشو بسلام بسبب الوجود المسيحي القديم ولا فكرو ببناء معبد يضم كل الديانات ومع ذلك كانو علماء وصحابة وهذاك الوقت في ذروة الاسلامهذا مب دين، هذا فهم مألوف في روسكم وشلتوه في رقابكم، وبتوقفون به بين يدين ربكم لا تلبسون الجهل ثوب الغيرة على الدين
فرق بين إنك تحفظ عقيدتك كمسلم، وبين إنك تمنع البر والعدل والتعايش مع غير المسلم رب العالمين قالها صريحة: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾ يعني البر والقسط مع غير المحاربين أصل قرآني، مب اختراع سياسي ولا مجاملة لأحد وبلادي الإمارات أتوقع و محد إعتدى علي كدولة و بالعكس يبيعني سلاح
والقرآن بعد يقول: ﴿لا إكراه في الدين﴾ فالإيمان ما يكون بالغصب، ولا الدين ينتصر بالصراخ والتخوين، ولا قوة المسلم تكون في أنه يكره الناس، بل في عدله وثباته وأخلاقه
والنبي ﷺ يوم مرت جنازة يهودي وقف لها، فلما قيل له إنها جنازة يهودي قال بمعنى الحديث: أليست نفسا؟ هذا نبي الأمة، ما ضيع عقيدته، ولا ساوم على توحيده مثلكم، لكنه علم الناس أن الكرامة والرحمة والعدل مب ضعف ولا خروج من الدين
والنبي ﷺ شدد حتى في حق غير المسلم المعاهد، وقال إن من قتله بغير حق لا يجد ريح الجنة هذا ديننا: قوة في العقيدة، وعدل في التعامل، وأمانة في العهد. مب سب، ولا تخوين، ولا جهل ملفوف بعبارات دينية
أما بيت يجمع رموز التسامح بين الديانات تحت سقف واحد، فهذا لا يعني أن المسلم تنازل عن دينه، ولا أن العقائد صارت واحد هذا معناه أن الناس تقدر تتعايش بأمان واحترام، وكل واحد له دينه وعبادته، مثل ما قال القرآن: ﴿لكم دينكم ولي دين﴾
المشكلة مب في التسامح؛ المشكلة في اللي يحسب الكراهية إيمان، والفظاظة غيرة، والجهل عقيدة الدين ما يحتاج ناس تصارخ باسمه وهي تخالف تعاليمه الدين يحتاج عقل، عدل، أمانة، ورحمة، وفهم
فلا تزايدون علينا بالدين نحن نعرف ديننا: نحفظ عقيدتنا، ونحترم العهود، ونبر من لم يحاربنا، ونقسط مع الناس أما دين السب والتخوين والتحريض، فهذا خلوه حق اللي ألفوه في روسهم، لأنهم بيشيلونه في رقابهم يوم لا ينفع لا حساب ولا جمهور ولا تصفيق
وعندك قصة الصحابي أسامة بن زيد رضي الله عنه يوم قتل رجلا في القتال بعدما قال: لا إله إلا الله، لأنه ظن أنه قالها خوفاً من السيف. فلما بلغ النبي ﷺ غضب غضباً شديداً وقال له: أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟ قال أسامة: إنما قالها تعوذاً. فرد عليه النبي ﷺ: أفلا شققت عن قلبه؟ وظل يكررها عليه حتى قال أسامة: تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم.
هذه القصة وحدها تكسر ظهر كل واحد يفتش في نوايا الناس، ويصنفهم على مزاجه، ويحسب نفسه وكيل رب العالمين على القلوب إذا النبي صلى الله عليه وسلم غضب من صحابي قتل رجلا نطق الشهادة في ساحة قتال، فكيف باللي اليوم يوزع التخوين والتكفير وسوء الظن من خلف شاشة؟
سد و استريح
ألستم في حالة عداء الان مع ايران ؟
اول سطرين فقط من كلامك كانت كافيه لأن توصل فكرتك وتدحضها بنفسك في نفس الوقت
قلتها ميناء استراتيجي كان مهرب ووسيلة عبور بعد انقطاع هرمز استهدافه استراتيجي وحيوي لسياسة المواجهة الايرانية
اول سطرين كافيه ما يحتاج اكمل باقي كلامك
الغباء والسذاجة ان اغلب شعبكم مصدق فعلا ان الإيراني منتظر مغرد سعودي يعلمه كيف يدير سياسة الحرب والاشتباك الي هو قاعد يمارسها من سنة كامله
اقنعنا كيف الايه تنطبق على هؤلاء
الي انت مشرعن احتلالهم وجالس تستقبلهم يوم كل العالم نبذهم
مشاهدة المرفق 860477
مشاهدة المرفق 860476
و الحصني ما ياكل الا المتطرف من البهم...ايران المجوسية دائما
تستغل اي تشرذم وانشقاق عربي
ماصدقت على خروج الامارات من اوبيك والاطار العربي
حتى بدأت تنفرد بالامارات وتقصفها بالمسيرات والصواريخ
تأبى الرماحُ إذا اجتمعنَ تكسّراً
وإذا افترقنَ تكسّرت آحادا
أول شي لا تقص وتلزق صور وتقول اقنعنا الآية تتكلم عن أصل شرعي واضح: البر والقسط مع من لم يقاتلك في الدين ولم يخرجك من ديارك ما قالت لك وافق على ظلم، ولا شرعن احتلال، ولا اسكت عن حق الفلسطيني فلا تحرف المعنى عشان تركب عليه مزاجك
كان ذبحت 20% من نسمتها من المسلمين من عرب فلسطين اللي سكنو فيها و أخرجتهم من دينهم بدل ماتستح لهم بممارسة الصلاة و أنا بين قوسين من الامارات و لم يخرجني حد من دياري منهم
ثاني شي، فرق بين استقبال مدني أو وجود علاقة سياسية وبين إنك تشرعن الاحتلال السياسة مب خطبة جمعة، والدول ما تدار بردات فعل تويتر الإمارات موقفها واضح في دعم حق الفلسطينيين وحل الدولتين، ورفض التهجير والضم والاستيطان، وهذا معلن رسميا أكثر من مرة
أشوه أنها رعت عرس جماعي للفلسطينيين بفلسطين علشان يكثرون نسلهم و تكفلت بعرسهم من فترة
ثالث شي، إذا عندك مشكلة مع احتلال أو سلاح أو حرب، وجه كلامك للمعتدي، لا تسوي بطل على الإمارات لأنها اختارت قناة سياسية بدل الصراخ التطبيع أو الحوار أو العلاقات ما تعني إنك موافق على كل فعل تسويه دولة ثانية لو كان التعامل السياسي تزكية مطلقة، جان كل دول العالم متهمة ببعضها
ورابع شي، لا تستخدم فلسطين عصا تضرب فيها الإمارات وأنت ساكت عن ألف علاقة ومصلحة وتبادل عند غيرها اللي يبا ينصر قضية، ينصرها بعدل وثبات، مب ينتقي دولة ويصب عليها غضبه عشان يصفي حسابات مثل ماكانت قطر قبل و اليوم بالأحضان و البوسات عالخد موزعة
أما قولك كل العالم نبذهم، فهذا كلام عاطفي مب واقعي العالم يتعامل بسياسة ومصالح وضغط وتفاوض، وأهل غزة وفلسطين ما يستفيدون من الشعارات الفارغة قد ما يستفيدون من موقف سياسي، إغاثة، ضغط دبلوماسي، ورفض عملي للتهجير والضم
فالآية تنطبق على المبدأ: العدل والبر والتعامل المنضبط مع غير المحارب لك مباشرة ولا تنطبق على تبرير الاحتلال، لأن محد برره إلا في خيالك لا تخلط الدين بالتحريض، ولا تحاول تصنع من التسامح خيانة ترى الجهل يوم يركب موجة الدين يصير صوته عالي، بس حجته قصيرة
وسد واستريح
التعايش انك تعيش بسلام بينكم وبينهم مب تبني لهم معابد وتجمعهم تحت بيت واحد , الشام كانت مليئ بالكنايس والمساجد وتعايشو بسلام بسبب الوجود المسيحي القديم ولا فكرو ببناء معبد يضم كل الديانات ومع ذلك كانو علماء وصحابة وهذاك الوقت في ذروة الاسلام
يخسى ما ارهبناإيران في عهد النظام السابق لم تكن شرطي المنطقة ... الان إيران تتصرف كشرطي المنطقة ، البلطيجي الذي يرهب جيرانه
عندما يكون الرد اجهل من صاحبهألستم في حالة عداء الان مع ايران ؟
اول سطرين فقط من كلامك كانت كافيه لأن توصل فكرتك وتدحضها بنفسك في نفس الوقت
قلتها ميناء استراتيجي كان مهرب ووسيلة عبور بعد انقطاع هرمز استهدافه استراتيجي وحيوي لسياسة المواجهة الايرانية
اول سطرين كافيه ما يحتاج اكمل باقي كلامك
الغباء والسذاجة ان اغلب شعبكم مصدق فعلا ان الإيراني منتظر مغرد سعودي يعلمه كيف يدير سياسة الحرب والاشتباك الي هو قاعد يمارسها من سنة كامله