الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .

غباء الفرس وجبنهم لم ارى له مثيل

IMG_3632.jpeg
 
إيران إنتاجها من النفط اقل من 5 مليون برميل يوميا السعودية وحدها قادره على تعويضه
شلون تعوضه ؟؟؟؟؟؟؟ السعوديه تصدر ٦ مليون برميل نفط و ٣ مليون استهلاك محلي، شلون بتزيدهم ٥ مليون !!!
 
مو شرط الغزو البري يكفي فرض منطقة حظر جوي كامل على مناطق اذربيجان الشرقية وكردستان وخلال أسابيع ستستقل ذاتياً هذه الاقاليم وسيسقط النظام بشكله الاداري الحالي وهذا سيجعل النظام يسقط بالكامل على المدى المتوسط مع العقوبات والحصار والاستنزاف المالي والأمني

كما حصل مع نظام البعث العراقي في 1991

وبذلك لا حاجة ل 13 ألف غارة لأستعراض القوة لترجمتها على طاولة المفاوضات .. فرق بين غرات استعراضية وغارات حقيقة تعزل قطاعات النظام وتحيد الاقاليم الانفصالية وتأمنها
يا طسم كامل القوة الجوية الايرانية تم تدميرها ما يحتاج مناطق تحريم جوي ليتحرك الثوار تحتها
 
و مع ذلك طلع كلام ان هوا اقترح استعماله و دان كين قاله مش محتاجين اللي معانا يكفي
اصل حيعمل ايه تاني مع ايران .. بلد ممسوحه حتضرب ايه تاني
يا نووي يا غزو يا اتفاق
take your pick
الا لو هدف ترامب مش ايران اصلا هدفه كل السوق العالمي .. اللي معرفش يعمله بالجمارك حيعمله بالطاقه
ما مصدر ان رئيس الاركان قال له مش محتجين ؟
و هل اصلا كان هناك حوار حول هذا الموضوع
 
لأول مرة منذ عقود، تعمل ثلاث حاملات طائرات في الشرق الأوسط في وقت واحد. وتضم حاملات الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" و"يو إس إس جيرالد آر فورد" و"يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، برفقة أسرابها الجوية، أكثر من 200 طائرة و15000 بحار وجندي من مشاة البحرية.

 
يا طسم كامل القوة الجوية الايرانية تم تدميرها ما يحتاج مناطق تحريم جوي ليتحرك الثوار تحتها

أقصد منطقة حظر طيران دولية تخضع لرقابة عسكرية 24/7 ومنع اي تحرك تجاه هذه الاقاليم وتدمير اي تواجد أمني وعسكري للنظام فيها وعزلها تماماً بغطاء أمني وعسكري وسياسي

كما حدث مع كردستان العراق

أؤكد لك أن أهالي هذه الاقاليم عندها سيتحركون لأنهم سيشعرون بالجدية فعلاً ولا يحتاج الأمر لثوار هناك بالأساس قوى انفصالية ولكن لا يوجد جدية للتواصل معهم او تأمين حركتهم

لذلك الجميع لم يتحرك لا داخل ايران ولا من دول المنطقة لأنهم يعلمون أن أميركا لا تريد تهديد أصول النظام الإيراني بل تريد أن تفاوضه على بقاء أصوله مقابل انتزاع مكاسبه
 
ما مصدر ان رئيس الاركان قال له مش محتجين ؟
و هل اصلا كان هناك حوار حول هذا الموضوع
من كام يوم انتشر الامر اعتقد نقلا من احد الصحف لكن لست متذكر ايهم الحقيقه
ترامب اقترح كفكرة و ليس كا امر و قيل له لا نحتاج
 
حكومات الخليج بين صخب الخطاب وواقعية الإنجاز

‏رسالةٌ لأهل الخليج عن هذه الأزمة: لا تقلقوا، فكل ما يكتبه الله خيرٌ للمؤمن ...

‏بين الوهم والواقع، نعيش هذه الأزمة؛ فيضٌ من الخطابات المدافِعة والمناصِرة لكل طرف، وضجيجٌ لا ينتهي من التحليلات، حتى بدا وكأن كلَّ طرفٍ قد أعلن النصر، رغم أن الصراع لم يُحسم بعد، وما يزال العالم يعيش اضطرابًا يكاد يلامس الشلل الاقتصادي، نتيجة شحّ النفط والغاز اللذين يغذيان حركة العالم من سفنٍ وطائراتٍ وقطاراتٍ ومركبات.

‏ومنذ بداية الأحداث، تعددت الأصوات والقراءات؛ مؤيدٌ بحماسة، ومعارضٌ بحدّة، وآخر يمسك العصا من الوسط، وغيرهم من يتقلبون مع مجريات الصراع. لكن، وبعيدًا عن هذا الصخب، يبرز واقعٌ مختلف تمامًا حين ننظر إلى منطقة الخليج، التي وجدت نفسها طرفًا غير مباشر في هذا المشهد المعقّد.

‏فما بين ضجيج الخطاب وهدوء الفعل، قدّمت حكومات الخليج نموذجًا مختلفًا؛ نموذجًا يقوم على الإنجاز لا على الشعارات. إذ نجحت في توفير الأمن والاستقرار، وبناء منظومات دفاعية متقدمة قادرة على التصدي للهجمات الصاروخية والمسيّرات والتهديدات الجوية، ما جعلها – حتى الآن – الأقل خسارةً نسبيًا مقارنةً بما وقع في إسرائيل، رغم امتلاكها منظومات دفاعية متطورة كـ«القبة الحديدية»، ورغم أن حجم التهديدات التي واجهتها دول الخليج كان، في بعض مراحله، أكبر وأعقد.

‏وهذا لم يكن صدفة، بل نتيجة تخطيط طويل المدى، وقراءة مبكرة لمستقبلٍ مضطرب، استعدّت له هذه الدول بصمت، بعيدًا عن استعراض القوة أو إغراق الشعوب بخطابات وهمية. فالتاريخ القريب يعلّمنا أن الضجيج لا يصنع نصرًا، وأن الإذاعات التي بشّرت يومًا بانتصاراتٍ كبرى كانت تخفي خلفها انكساراتٍ على الأرض.

‏وهنا يظهر الفارق الجوهري:
‏فمن يبني على الخطاب يعيش في وهمه…
‏ومن يبني على الفعل يصنع واقعًا لا يحتاج إلى تبرير.
‏نحن أبناء هذه الصحراء التي لم تكن – قبل عقود – إلا أرضًا قاحلة، يُضرب بها المثل في القسوة، ننتقل على ظهور الإبل، ونسكن بيوت الطين، ونعيش حياة بسيطة. وفي المقابل، كانت هناك دولٌ أقدم حضارة، وأسبق منا علمًا وتعليمًا، فيها الجامعات والأطباء والمهندسون، وكنا نتعلم منهم ونعترف بسبقهم.
‏لي صديق في أوروبا من أصول إيرانية، وحاصل على الجنسية الفرنسية، وفي الأزمة الحالية كنا نتواصل بالرسائل عن الحرب وآثارها، وكان له رأي؛ قلت له: أمريكا لديها جيش عظيم، وإدارة الأزمة بحكمة خيرٌ من التصعيد. قال لي: “تاريخ إيران لم يُبنَ على الصحراء والجِمال”، ورددت عليه برأيي، ولكن المفارقة أن الحضارة لا تعمل في العقول المريضة، حتى وإن حصلت على درجات علمية، إذ إن الأزمات لا تُدار بالعواطف والأوهام.

‏لكن الفارق لم يكن يومًا في البدايات… بل في إدارة الطريق إلى النهايات.

‏فحين وهبنا الله الثروة، أحسنت حكوماتنا استثمارها، لا في صناعة الوهم، بل في بناء الإنسان والدولة؛ فانتقلنا خلال زمنٍ قصير من ضيق الموارد إلى سعة الإنجاز، وأصبحت دول الخليج تتنافس اليوم في البنية التحتية، والنهضة العمرانية، وتكنولوجيا المعلومات، والمواصلات والاتصالات، حتى بات المواطن الخليجي يعيش مستوى معيشيًا متقدمًا في ظل أمنٍ واستقرارٍ قلّ نظيره.

‏وفي المقابل، نجد دولًا تمتلك ثروات مماثلة أو أكبر – كالعراق، والجزائر، وليبيا، وإيران – لكنها لم تنجح في تحويل هذه الموارد إلى استقرارٍ وازدهار؛ لأن الفارق الحقيقي لم يكن في ما تملك، بل في كيف تُدير ما تملك.

‏فبعض الدول التي تعيّرنا بأصولنا البدوية أو بتاريخنا الصحراوي، لا تجد حرجًا – في الخفاء – من طلب الدعم والمساندة تحت شعارات العروبة أو الدين، بينما لا يصل ذلك الدعم غالبًا إلى شعوبها، ولا يُقابل بالوفاء، بل قد يتحول – عند أول أزمة – إلى خطابٍ مشحون بالاتهام والتشويه.

‏ولذلك، فإن من الإنصاف – بل من الصدق مع النفس – أن نقرأ واقعنا كما هو، لا كما يُصوّره ضجيج المحللين؛ أن نقرأه بعين أبناء الصحراء… بعينٍ تعرف أن القليل الذي يُبنى بصبر خيرٌ من الكثير الذي يُقال بلا أثر.

‏لسنا كاملين، فالكمال لله وحده، لكننا نعيش في واقعٍ يُبنى، لا يُباع في الخطب.

‏فشكرًا لحكوماتنا، التي لم تُحوّلنا إلى جماهير تهتف، بل إلى شعوبٍ تعيش، وتحمي الأرض قبل أن تتغنّى بها، وتصنع الإنجاز قبل أن تتحدث عنه.

‏وأخيرًا…
‏دعونا – يا إخوتنا العرب – نكون متكاملين لا متناحرين، متحدين لا متربصين، متناصحين لا متصيدين للعثرات. فلا نحن خالون من العيوب، ولا أنتم كذلك، ولكننا – إن صدقنا – نكمل بعضنا بعضًا، لا نهدم بعضنا بعضًا.

‏نحن – كخليجيين – نحبكم، ولا نضمر لكم إلا ما يتمنى المسلم لأخيه المسلم؛ هذا ما أوصى به ديننا الحنيف، وهذه أخلاقنا التي نعتز بها.

‏نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من خير خلقه دينًا وعملًا، وأن يؤلف بين القلوب، ويجمعنا على ما فيه الخير والحق.

‏د.جاسم بن ناصر آل ثاني



 
شلون تعوضه ؟؟؟؟؟؟؟ السعوديه تصدر ٦ مليون برميل نفط و ٣ مليون استهلاك محلي، شلون بتزيدهم ٥ مليون !!!
صادرات ايران النفطية في افضل أحوالها كانت مليون ونص مليون برميل يوميا

السعودية قبل الحرب تنتج ١٠ ونص مليون برميل نفط يوميا

السعودية في ازمة النفط ومعركة الاسعار والحصص السوقية ضد روسيا وشركات النفط الصخري الأمريكي قبل عدة سنوات رفعت الانتاج النفطي إلى ١٢ ونص مليون برميل يوميا مع تصريح لوزير الطاقة لا يمكن ان ينساه العالم في ذلك الوقت قال بإمكان أرامكو ايضا ان ترفع انتاج النفط اكثر من ١٢ مليون ونص برميل نفط يوميا


السعودية لوحدها قادره على تعويض النفط الايراني في سوق الطاقة
 
شلون تعوضه ؟؟؟؟؟؟؟ السعوديه تصدر ٦ مليون برميل نفط و ٣ مليون استهلاك محلي، شلون بتزيدهم ٥ مليون !!!
نحن نتحدث على المدى الطويل الطاقه الإنتاجية القصوى للسعودية 12 الي 13 مليون برميل يوميا

نحن الان في ضروف استثنائيه مؤقته اتمن ما تطول
 
حكومات الخليج بين صخب الخطاب وواقعية الإنجاز

‏رسالةٌ لأهل الخليج عن هذه الأزمة: لا تقلقوا، فكل ما يكتبه الله خيرٌ للمؤمن ...

‏بين الوهم والواقع، نعيش هذه الأزمة؛ فيضٌ من الخطابات المدافِعة والمناصِرة لكل طرف، وضجيجٌ لا ينتهي من التحليلات، حتى بدا وكأن كلَّ طرفٍ قد أعلن النصر، رغم أن الصراع لم يُحسم بعد، وما يزال العالم يعيش اضطرابًا يكاد يلامس الشلل الاقتصادي، نتيجة شحّ النفط والغاز اللذين يغذيان حركة العالم من سفنٍ وطائراتٍ وقطاراتٍ ومركبات.

‏ومنذ بداية الأحداث، تعددت الأصوات والقراءات؛ مؤيدٌ بحماسة، ومعارضٌ بحدّة، وآخر يمسك العصا من الوسط، وغيرهم من يتقلبون مع مجريات الصراع. لكن، وبعيدًا عن هذا الصخب، يبرز واقعٌ مختلف تمامًا حين ننظر إلى منطقة الخليج، التي وجدت نفسها طرفًا غير مباشر في هذا المشهد المعقّد.

‏فما بين ضجيج الخطاب وهدوء الفعل، قدّمت حكومات الخليج نموذجًا مختلفًا؛ نموذجًا يقوم على الإنجاز لا على الشعارات. إذ نجحت في توفير الأمن والاستقرار، وبناء منظومات دفاعية متقدمة قادرة على التصدي للهجمات الصاروخية والمسيّرات والتهديدات الجوية، ما جعلها – حتى الآن – الأقل خسارةً نسبيًا مقارنةً بما وقع في إسرائيل، رغم امتلاكها منظومات دفاعية متطورة كـ«القبة الحديدية»، ورغم أن حجم التهديدات التي واجهتها دول الخليج كان، في بعض مراحله، أكبر وأعقد.

‏وهذا لم يكن صدفة، بل نتيجة تخطيط طويل المدى، وقراءة مبكرة لمستقبلٍ مضطرب، استعدّت له هذه الدول بصمت، بعيدًا عن استعراض القوة أو إغراق الشعوب بخطابات وهمية. فالتاريخ القريب يعلّمنا أن الضجيج لا يصنع نصرًا، وأن الإذاعات التي بشّرت يومًا بانتصاراتٍ كبرى كانت تخفي خلفها انكساراتٍ على الأرض.

‏وهنا يظهر الفارق الجوهري:
‏فمن يبني على الخطاب يعيش في وهمه…
‏ومن يبني على الفعل يصنع واقعًا لا يحتاج إلى تبرير.
‏نحن أبناء هذه الصحراء التي لم تكن – قبل عقود – إلا أرضًا قاحلة، يُضرب بها المثل في القسوة، ننتقل على ظهور الإبل، ونسكن بيوت الطين، ونعيش حياة بسيطة. وفي المقابل، كانت هناك دولٌ أقدم حضارة، وأسبق منا علمًا وتعليمًا، فيها الجامعات والأطباء والمهندسون، وكنا نتعلم منهم ونعترف بسبقهم.
‏لي صديق في أوروبا من أصول إيرانية، وحاصل على الجنسية الفرنسية، وفي الأزمة الحالية كنا نتواصل بالرسائل عن الحرب وآثارها، وكان له رأي؛ قلت له: أمريكا لديها جيش عظيم، وإدارة الأزمة بحكمة خيرٌ من التصعيد. قال لي: “تاريخ إيران لم يُبنَ على الصحراء والجِمال”، ورددت عليه برأيي، ولكن المفارقة أن الحضارة لا تعمل في العقول المريضة، حتى وإن حصلت على درجات علمية، إذ إن الأزمات لا تُدار بالعواطف والأوهام.

‏لكن الفارق لم يكن يومًا في البدايات… بل في إدارة الطريق إلى النهايات.

‏فحين وهبنا الله الثروة، أحسنت حكوماتنا استثمارها، لا في صناعة الوهم، بل في بناء الإنسان والدولة؛ فانتقلنا خلال زمنٍ قصير من ضيق الموارد إلى سعة الإنجاز، وأصبحت دول الخليج تتنافس اليوم في البنية التحتية، والنهضة العمرانية، وتكنولوجيا المعلومات، والمواصلات والاتصالات، حتى بات المواطن الخليجي يعيش مستوى معيشيًا متقدمًا في ظل أمنٍ واستقرارٍ قلّ نظيره.

‏وفي المقابل، نجد دولًا تمتلك ثروات مماثلة أو أكبر – كالعراق، والجزائر، وليبيا، وإيران – لكنها لم تنجح في تحويل هذه الموارد إلى استقرارٍ وازدهار؛ لأن الفارق الحقيقي لم يكن في ما تملك، بل في كيف تُدير ما تملك.

‏فبعض الدول التي تعيّرنا بأصولنا البدوية أو بتاريخنا الصحراوي، لا تجد حرجًا – في الخفاء – من طلب الدعم والمساندة تحت شعارات العروبة أو الدين، بينما لا يصل ذلك الدعم غالبًا إلى شعوبها، ولا يُقابل بالوفاء، بل قد يتحول – عند أول أزمة – إلى خطابٍ مشحون بالاتهام والتشويه.

‏ولذلك، فإن من الإنصاف – بل من الصدق مع النفس – أن نقرأ واقعنا كما هو، لا كما يُصوّره ضجيج المحللين؛ أن نقرأه بعين أبناء الصحراء… بعينٍ تعرف أن القليل الذي يُبنى بصبر خيرٌ من الكثير الذي يُقال بلا أثر.

‏لسنا كاملين، فالكمال لله وحده، لكننا نعيش في واقعٍ يُبنى، لا يُباع في الخطب.

‏فشكرًا لحكوماتنا، التي لم تُحوّلنا إلى جماهير تهتف، بل إلى شعوبٍ تعيش، وتحمي الأرض قبل أن تتغنّى بها، وتصنع الإنجاز قبل أن تتحدث عنه.

‏وأخيرًا…
‏دعونا – يا إخوتنا العرب – نكون متكاملين لا متناحرين، متحدين لا متربصين، متناصحين لا متصيدين للعثرات. فلا نحن خالون من العيوب، ولا أنتم كذلك، ولكننا – إن صدقنا – نكمل بعضنا بعضًا، لا نهدم بعضنا بعضًا.

‏نحن – كخليجيين – نحبكم، ولا نضمر لكم إلا ما يتمنى المسلم لأخيه المسلم؛ هذا ما أوصى به ديننا الحنيف، وهذه أخلاقنا التي نعتز بها.

‏نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من خير خلقه دينًا وعملًا، وأن يؤلف بين القلوب، ويجمعنا على ما فيه الخير والحق.

‏د.جاسم بن ناصر آل ثاني





كلامه غير منطقي اطلاقاً

الامارات وقطر والبحرين والكويت أكبر الخاسرين وخسائرهم فادحة جداً

وسيكونون ضحايا لهذه الحرب بغض النظر عن نتيجة الحرب
 
عودة
أعلى