ايران منقسمه بين جناحين
الجناح الاول
أحمد وحيدي (القائد العام): يُعد شخصية محورية في النظام الإيراني حالياً؛ فهو عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام، وشغل سابقاً منصبي وزير الدفاع ووزير الداخلية. وتصفه بعض التقارير بأنه "الحاكم الفعلي" في ظل الظروف الراهنة.
إسماعيل قاآني: لا يزال يشغل منصب قائد فيلق القدس، المسؤول عن العمليات الخارجية للحرس الثوري.
مجيد خادمي: يترأس جهاز استخبارات الحرس الثوري ومنظمة حماية المعلومات التابعة له منذ يونيو 2025.
أمير علي حاجي زاده: يحتفظ بقيادة القوة الجوية والفضائية في الحرس الثوري.
الجناح الثاني
مسعود بزشكيان (الرئيس الإيراني): رغم تصريحاته الأخيرة برفض "المفاوضات المباشرة" تحت الضغط، إلا أنه يمثل التيار الذي يرى أن رفع العقوبات ضرورة لإنقاذ الاقتصاد. هو يفضل التفاوض عبر قنوات غير مباشرة (مثل الوساطة العُمانية أو القطرية).
عباس عراقجي (وزير الخارجية): يُعد مهندس الدبلوماسية حالياً، ويسعى بوضوح لإيجاد مخرج تفاوضي يجنب البلاد المواجهة العسكرية الشاملة، ويحاول الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع الغرب.
محمد باقر قاليباف (رئيس البرلمان): يقود توجهاً يوصف بالبراجماتي؛ فهو يميل لانتزاع مكاسب اقتصادية عبر التفاوض، وقد أشارت تقارير مؤخراً إلى وجود خلافات بينه وبين الحرس الثوري (بقيادة أحمد وحيدي) بسبب محاولات قاليباف تحريك "الدبلوماسية البرلمانية" لفتح آفاق مع واشنطن.
( المعضلة الإيرانية )
أحمد وحيدي (قائد الحرس الثوري) يتهم حالياً بممارسة "انقلاب ناعم" على صلاحيات الحكومة الدبلوماسية، حيث يرى الجناح الأول أن التفاوض الآن هو "استسلام" لسياسة الضغوط القصوى التي تمارسها إدارة ترامب.