حتى في الأضرار المباشرة تبقى الإمارات أكثر تضرراً في منشئاتها من السعودية..
أما بالنسبة للضرائب وغيرها هذه لاتزيد النمو في الاقتصاد، الضرائب هي أدوات لتوليد إيرادات إضافية في الميزانية دون تأثير مباشر على الناتج المحلي.
مع العلم ثلاث دول خليجية هي الإمارات وقطر والكويت قامت بإصدار سندات خاصة بما مجموعه تقريباً 10 مليار دولار، للإمارات نصيب الأسد منها، في شهر أبريل الحالي لمواجهة تداعيات الحرب.
جزاك الله خير على ردك المحترم، لو نقارن بين الإمارات والسعودية بهالطريقة المبسّطة، بنكون قاعدين نتغافل عن نقطتين مهمات: توزيع الأصول ومرونة البنية التحتية. الموضوع ما هو بعدد المنشآت، لكن بقيمة المنشآت الاستراتيجية نفسها، وكيف مترابطة مع بعض، وقدرتها إنها تتعافى بسرعة إذا صار أي ظرف. أحيانًا منشأة وحدة حيوية تأثيرها يكون أكبر من عدة منشآت أقل أهمية. عشان جذي، الحكم إن الإمارات ممكن تتضرر أكثر يحتاج نظرة أعمق ومعايير واضحة، مب مجرد انطباعات عامة.
وبالنسبة للربط المباشر بين الضرائب والناتج المحلي، هالطرح فيه تبسيط زيادة عن اللزوم. تأثير الضرائب يعتمد بشكل كبير على وين تروح وكيف تنصرف، فإذا كانت موجهة للاستثمار ودعم الاقتصاد، ممكن بالعكس تعزز النمو بدل ما تعرقله. نفس الشي ينطبق على إصدار السندات ما يعني بالضرورة إني في أزمة، هي في الأساس أداة مالية لتنظيم السيولة وتنويع مصادر التمويل. حتى الاقتصادات القوية تستخدمه بشكل استباقي، وتجربة الإمارات مثال واضح على هالشي.
المشكلة الأساسية اللي تصير كثير هي الخلط بين مؤشرات مختلفة والتعامل وياها كأنها نفس الشي. لما نفرّق بين الأدوات والنتائج، وبين العوامل قصيرة المدى والهياكل طويلة الأمد، نقدر نوصل لقراءة أدق وأقرب للواقع. ودمت بود


