قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الامريكي يعربد ويفعل ما يشاء والفيتو واستخدامه لن يجعل امريكا مكتوفه الايديخل الفيتو ينفعهم.. ما يبغون مجلس امن و مسودة قرار.. يبون قانون الغابة حرفيا
بالضبط مثل الجماعة اللي يقنعون ربعهم بخزعبلات النصر المزيف وتدمير الخليج واغراق السفن الامريكية وغيرها من خرابيطهم والبهايم مصدقين
الامريكي يعربد ويفعل ما يشاء والفيتو واستخدامه لن يجعل امريكا مكتوفه الايدي
سيتجاوزنه ولا يهتمون له من الاساس
بالنهايه القوي يفعل ما يريد
ويستخدم اساسا لاحراج الدول كالصين وغيرها مع دول المنطقه
فعلا مثل الجماعه اللي عطيناهم ادوار اكبر من ادوارهم وكان لهم شرف المشاركه والتحالف مع دوله كالسعوديه واصابه جنون العظمه ويلعب بذيله وتوقع انه مسيطر وتم طرده بثمان ساعاتبالضبط مثل الجماعة اللي يقنعون ربعهم بخزعبلات النصر المزيف وتدمير الخليج واغراق السفن الامريكية وغيرها من خرابيطهم والبهايم مصدقين
كيف احتل ترمب جزيرة خرج دون قوات برية .. وأحرج منتقديه؟
مقال رأي لمارك ثيسن في صحيفة واشنطن بوست
+++++
يا له من فارق يحدثه أسبوع واحد.
كان منتقدو دونالد ترامب يتباهون يوم الثلاثاء الماضي، بأن إيران حققت نصراً استراتيجياً في حربها مع الولايات المتحدة، مستغلة سيطرتها على مضيق هرمز لإجبار الرئيس على قبول وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، أما الآن فقد قلب ترامب المعادلة رأساً على عقب، باستخدامه وقف إطلاق النار للاستيلاء على السيطرة على مضيق هرمز.
فبينما كانت الولايات المتحدة تجتمع مع المسؤولين الإيرانيين في إسلام أباد، أمر ترامب مدمرات أمريكية بعبور المضيق إلى الخليج العربي للمساعدة في فرض حصار عسكري على جميع حركة المرور الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها.
كانت إيران قبل ذلك تسمح لسفنها الخاصة بالمرور عبر الممر المائي الضيق بينما تمنع السفن الأمريكية وسفن الحلفاء من العبور.
من الصعب المبالغة في وصف عبقرية هذه الخطة: فالحصار يحقق تقريباً نفس النتيجة التي كانت ستحققها عملية عسكرية للاستيلاء على جزيرة خرج (التي يمر عبرها كل نفط إيران تقريباً) دون المخاطر التي ينطوي عليها نشر قوات برية أمريكية، مما يوقف فعلياً صادرات إيران النفطية ويقطع عائداتها من الطاقة، وسيضع ذلك إيران تحت الحصار الاقتصادي.
سيكلف الحجر الصحي الأمريكي على الموانئ الإيرانية إيران حوالي 435 مليون دولار يومياً من الأضرار الاقتصادية، وفقاً لتحليل أجراه ميثم مالكي، وهو مسؤول سابق في مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة.
ويتيح الحصار للرئيس إمكانية لي ذراع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، كما يستطيع ترامب إعطاء بكين حافزاً للانضمام إليه في حملة الضغط تلك لأنه يمنع الآن صادرات الطاقة الإيرانية إلى الصين، التي تحصل على 45 إلى 50 بالمائة من نفطها الخام و30 بالمائة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق.
في الوقت نفسه، يستعد ترامب للمرحلة الثانية من عمليته والمتمثلة في مهمة مرافقة دولية بقيادة الولايات المتحدة.
إنه يستخدم وقف إطلاق النار لإزالة الألغام التي زرعتها إيران (ثم فقدت أثرها)، مما يسمح للبحرية الأمريكية بإنشاء ممر آمن عبر الممر المائي، وما إن ينتهي هذا العمل، يستطيع ترامب توجيه إنذار نهائي لقادة إيران: إذا لم يعيدوا فتح المضيق أمام جميع سفن الشحن، فإن الولايات المتحدة ستفتحه بالقوة العسكرية، وستسمح بمرور جميع السفن التجارية باستثناء تلك القادمة من إيران.
تأمل ما يعنيه ذلك.
كانت إيران في السابق، تسمح لسفنها فقط بالمرور عبر المضيق، ولكن ليس سفن الولايات المتحدة وحلفائها، وخطة ترامب ستعكس ذلك: سيُسمح للسفن الأمريكية وسفن الحلفاء بالمرور، لكن السفن الإيرانية لن يسمح لها بذلك.
ستخسر إيران الان مئات الملايين يومياً من التجارة والعائدات المفقودة، بدلاً من إدارة عملية ابتزاز مربحة للغاية بجمع ما يصل إلى 2 مليون دولار لكل سفينة "كرسوم مرور" مقابل العبور الآمن، وستكون إيران عاجزة عن فعل أي شيء حيال ذلك.
إذا أطلقت إيران النار على سفن ترافقها الولايات المتحدة، فستكون مسؤولة عن كسر وقف إطلاق النار وبالتالي إطلاق العنان للجيش الأمريكي ليمطر النظام بوابل من النار مرة أخرى، كما لا يمكن لقادة إيران أن يثقوا في نجاح أي هجمات يشنونها على السفن العابرة للمضيق، فلدى الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، خطة لإحباط الهجمات الإيرانية على السفن التجارية باستخدام مزيج من الضربات العسكرية وتكنولوجيا مكافحة الطائرات بدون طيار والحرب الإلكترونية.
بعبارة أخرى، يقلب ترامب استراتيجية إيران لاستغلال المضيق رأساً على عقب تماماً، كما أنه أحرج منتقديه تماماً، الذين كانوا يشيدون بعبقرية إيران في استغلال سيطرتها على المضيق لإلحاق هزيمة استراتيجية بترامب.
ايران الان فجأة لم تعد تبدو عبقرية أو منتصرة على الإطلاق.
كانت فكرة أن إيران تنتصر فكرة سخيفة حتى قبل حصار ترامب، فقد دمرت الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بداية العمليات القتالية الكبرى، 80 بالمائة من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وأكثر من 450 منشأة لتخزين الصواريخ الباليستية، وأكثر من 800 منشأة لتخزين طائرات شاهد الهجومية بدون طيار، وأكثر من 2000 نقطة قيادة وسيطرة، وأكثر من 90 بالمائة من البحرية الإيرانية، و95 بالمائة من ألغامها، و90 بالمائة من مصانع أسلحتها (بما في ذلك كل مصنع أنتج طائرات شاهد الهجومية بدون طيار وأنظمة توجيه الطائرات بدون طيار)، و80 بالمائة من منشآت الصواريخ الإيرانية وقدرة إنتاج محركات الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب، و80 بالمائة من قاعدتها الصناعية النووية، كما تفيد القيادة المركزية الأمريكية، وعندما ينتهي وقف إطلاق النار، ستدمر القوة المشتركة ما تبقى.
تعاني إيران مما يصفه كوبر بأنه "هزيمة عسكرية لجيل"، حيث خسرت، في أقل من 40 يوماً، جيشاً بنته على مدى 40 عاماً، وكانت ورقتها الوحيدة هي سيطرتها على مضيق هرمز، والآن انتزع ترامب منها تلك الورقة أيضاً.
ماذا تبقى يمكن ان تفعله ايران؟ كان لدى القادة العسكريين الأمريكيين ما يقرب من أسبوعين من الأهداف المتبقية عندما بدأ وقف إطلاق النار؛ لكي تُشل إيران عسكرياً بالكامل، ويجب تدمير تلك الأهداف قبل انتهاء الحرب، وعندما يحين موعد انتهاء وقف إطلاق النار بعد أسبوع من الآن، ينبغي على ترامب أن يوجه كوبر بالقضاء على ما تبقى من قوات إيران المنهكة وقدرتها الصناعية الدفاعية، ثم ينبغي عليه إما الاستيلاء على جزيرة خرج أو فرض حصار عليها، واستخدامها كورقة ضغط لحمل إيران على تسليم ما يسميه الرئيس "غبارها" النووي، وإذا رفضت إيران، فعلى ترامب تدمير خرج، حتى لا يكون لدى النظام موارد لإعادة البناء، والشروع في عملية للاستيلاء على المواد النووية أو فرض سيطرتنا عليها بأنفسنا، وبهذه الخطوات النهائية، يستطيع الرئيس إنهاء الحرب بنهاية حاسمة - وتحقيق نصر لا يستطيع حتى أشد منتقدي ترامب تعصباً إنكاره.
+ مارك ثيسن يكتب عموداً في صحيفة الواشنطن بوست بشأن السياسة الخارجية والداخلية، وهو زميل في معهد أمريكان إنتربرايز، ورئيس كتاب الخطب السابق للرئيس جورج دبليو بوش
عديمين الحياء حشدوا كل اعلامهم للترويج لرواية تربط الجيش السوداني بالحرس الثوري ، و روجو لاخبار عن لقاء مزعوم للبرهان بالقائم بالاعمال الايراني ( قائم بالاعامل يعتبر اقل تمثيل دبلوماسي ).خطاب الخزانة الامريكي يبين ان في 2024 لوحده , الامارات غسلت 9 مليار دولار لصالح الحرس الثوري الايراني !!!
ومع كل هذه الخدمات الجليلة ايران احتفلت فيهم في الحرب الاخيرة !! العميل ما حد يحترمه !
بدأ الهجوم 28 فبراير .. وهنا بيان المملكة
الكذب صار عادة عندكم ..
،،،
كلام صحيح نظريا لكن الذي لا تعلمه ان الامر ينطبق على امريكا و اسرائيل كذلك تاريخيا الروس كانوا احد اسباب الخسائر العربية مثال ايقاف مشاريع المقاتلات المصرية بيع اسلحة نسخ قرود و امور اخرى الى انقام السادات بطردهم بالجزمة بالنسبة لدعم العراق يا ليت كان احد الاخوة العراقيينموجود ليخبرك بنوعية الاسلحة التي كانت تصلهم من الروس كان دور روسيا واضح وهو عامل مسيطر على الصراعات لذلك اذا اخذنا بحسبة بسيطة امريكا وقفت مع العرب و الخليج خاصة بشكل اكبر من الروس و لولا حكمة القيادات الخليجية و اختيارهم المعسكر الغربي الامريكي لما راينا التطور الذي نراه في الخليج كذلك لا تنسى من كان له الدور بتحرير الكويت و حماية الخليج بالنسبة ل ايران اجل مكان ان تكون حليف لكن بدون النظام الحالي مشكلتنا معهم هي النظام الاجرامي الموجود حاليا و ادواته في المنطقة بالمحصلة ايذران و اذرعها و الروس هماصحاب الارقام القياسية في الاجرام لو جمعت الارقام ستجد ما اعنيهلا تختزل تاريخ العلاقات العربية الروسية بالكامل في الحرب الأهلية السورية.
لقد دعمت روسيا العراق في مواجهة إيران.
كما قدمت الدعم لسوريا في حرب لبنان.
وقدمت دعمًا وغطاءً سياسيًا وعسكريًا كبيرًا للعرب في الحروب العربية الإسرائيلية، بينما كانت الولايات المتحدة تدعم إسرائيل.
ليس للدول أصدقاء دائمون أو أعداء دائمون، بل لها مصالح دائمة فقط (هنري كيسنجر).
قد تكون إيران نفسها حليفًا لدول الخليج يومًا ما، ففي السياسة لا يوجد شيء مستحيل.
اذا حصلت مواجهة بين دول الخليج و اسرائيل لن تكون امريكا على حياد او في صف دو الخليج.
المسألة ليست شخصنة مع الصين أبداً، بل هي نتيجة اطلاع وقراءات غصتُ فيها بعمق في ملف العلاقات الصينية الإيرانية،انتي اخت عبير مشخصنتها مع الصين
أنا بصراحه لا ألوم الصين فهي دوله تبحث عن مصالحها .