ماذا سيكون موقفك لو دوله شقيقه فتحت قنصليه لها في جزرك المحتله ؟
حتى لو ارتزقوا البعض من القضيه الفلسطينية ، فهذا عيب فيهم هم وليس عيب بقضيه فلسطين
يوم تُختبر المواقف، تبين الأولويات الحقيقية. فتح قنصلية أو سكّرها ما هو مقياس للوطنية، ولا هو اللي يحدد ثبات المبدأ أو عمق الانتماء. أما القضية الفلسطينية، فالمشكلة ما كانت يوم في قداستها لكن في اللي حوّلها من قضية تحرير إلى وسيلة لمكاسب سياسية. واللي ما يقدر يفرق بين جوهر القضية وبين أدوات الابتزاز باسمها، ما فهم بعد أن أخطر أنواع الخيانة هي اللي تتخفّى بشعارات الفضيلة.
وبالنسبة للجزر المحتلة، فالمواقف تُسجَّل، والتاريخ ما ينسى، لكن الأمن الوطني ما يُربط بمشاعر مؤقتة ولا بمزايدات موسمية.
وبالنسبة للجزر المحتلة، فالمواقف تُسجَّل، والتاريخ ما ينسى، لكن الأمن الوطني ما يُربط بمشاعر مؤقتة ولا بمزايدات موسمية.


