علاوة على ذلك فقد كشفت هذه الحرب حدود القوة والسلطة للولايات للمتحدة الأمريكية بعيداً عن الصورة الطاغية المسبقة والتي سيكون لها بالضرورة تداعيات إستراتيجية طويلة الأمد على مكانتها في العالم وعلى تحالفاتها وأيضاً فيما يتعلق بخصومها وبالتالي لن يكون ذلك في مصلحتها
...
ترمب يختلف هو وادارته عن سابقيه في الهدف وحدود الحرب
يتحدث دائما ان لديهم تجارب سيئة مع العراق وغيره
اذا دمرو كل شيء وحصل فراغ
ولايريدون الفوضة الي حلت بالعراق وغيره
كان لديه هدف او توقع وخطط ان النظام سينهار ويعلن استسلامه عندما يتم استهداف الرموز وكبار المسؤولين بالصف الاول لم يحصل ثم تم استهداف الصف الثاني والثالث ولم يحصل
الخطة الثانية المضاهرات وتغيير النظام ولم تحصل
ترمب كان ومازال رحيم ع الايرانيين
لو يفلت الامريكان الاسرائيليين فقط بدونهم ع إيران
مع السماح بتخطي كل الخطوط الحمراء والقيود
ستعرف جيداً حدود القوة والسلطة وسترى كيف الدمار والعبث والطغيان بالحرب
من إسرائيل فقط وليس الشيطان الأكبر
كل ماتراه نزهه امريكية اذا كنت تتخيل انها اقصى مالديها لا رأيت الروس والصين تشجعو وعبثو مع الأمريكان بإيران
بالنسبه للتحالفات لابد ان تعرف ان ترمب الثرثار ليس امريكا هوا مجرد شخص متناقض سليط اللسان يرى متنفس لحالته النفسيه بالكلام والتصاريح
ببداية الحرب كان ينسأل من الصحفيين عن الناتو مشارك او هل اخبرت الناتو عن وقت العملية العسكرية صرح انه لايحتاجهم ولا يريدهم والآن يعاتبهم ومن ثم اخر تصريح انه لايحتاجهم مؤخراً
باقي امامه الخطه الثالثة وهي ماتريده تدمير كل شيء