اكثر دوله تريد فشل المفاوضات هي الامارات
بسبب ما تمتلكه من بعد نظر للعشر سنوات الجايه
ايران دوله لا تؤتمن
لكن الامارات رئة النظام الايراني الاقتصاديه
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
اكثر دوله تريد فشل المفاوضات هي الامارات
بسبب ما تمتلكه من بعد نظر للعشر سنوات الجايه
ايران دوله لا تؤتمن
جلطه في إيران
اكثر دوله تريد فشل المفاوضات هي الامارات
بسبب ما تمتلكه من بعد نظر للعشر سنوات الجايه
ايران دوله لا تؤتمن
راقب سلوك المصريين.
شاهد طرحهم.
تابع نقاشاتهم.
ستكتشف لوحدك ان المصريين يصطفون تلقائيا مع اي عدو للسعودية. ويفعلون ذلك طواعية دون إكراه. بل عن مبادرة وطيب خاطر. مهما كانت التضحيات والاضرار على شخوصهم عادي.
انها الحقيقة.
انها الحقيقة.
انها الحقيقة.
المصريين لهم عدو واحد و هو اسرائيل و كل مشاكل منطقتنا اساسها وجود هذا الكيان القذرراقب سلوك المصريين.
شاهد طرحهم.
تابع نقاشاتهم.
ستكتشف لوحدك ان المصريين يصطفون تلقائيا مع اي عدو للسعودية. ويفعلون ذلك طواعية دون إكراه. بل عن مبادرة وطيب خاطر. مهما كانت التضحيات والاضرار على شخوصهم عادي.
انها الحقيقة.
انها الحقيقة.
انها الحقيقة.
كلامك يختلف عن كلام البرنس. و كلكم تقولون كلام مختلف.لا يا يالطيب، إنت فاهم المشهد بالمقلوب
الإمارات عرفت الخطر الإيراني من يوم احتلال الجزر، مب من يوم الهجوم
بس الفرق بين دولة ودولة: في دولة تحسبها بعقل، وفي ناس ما تعرف إلا المزايدة
والحسبة عند ناس أمامها ملفات ولا عضو مطلع عليها
قصر النظر أنك تشوف الصورة من منظور صغير وسطحي من دون الدخول للأسباب
مب السالفة إن الإمارات تبي فشل المفاوضات عسب التصعيد، الموضوع إن الإمارات تعرف الفرق بين اتفاق يحل المشكلة، واتفاق بس يرحلها لبعدين
الإمارات دولة اقتصادها قائم على الاستقرار، والموانئ، والطيران، والطاقة، ومضيق هرمز بالنسبة لها شريان استراتيجي مب تفصيل جانبي فإذا طلع اتفاق ما يعالج النووي، ولا الصواريخ والمسيرات، ولا يضمن حرية الملاحة، فهذا مب سلام, هذا تأجيل خطر
وفوق هذا، مسألة الثقة مع إيران عند الإمارات مب كلام عابر, عندك ملف الجزر المحتلة من 1971، وعندك سوابق تهديد وضربات غير مباشرة طالت الإمارات نفسها. عسب جي، من الطبيعي إن الإمارات تشوف إن فشل اتفاق ضعيف أهون من نجاح اتفاق يجمل الخطر اليوم ويخليه أكبر عقب عشر سنين
التبادل التجاري مب دليل ثقة، والجالية الإيرانية مب هي الحرس الثوري
الإمارات تفرق بين الإيراني المقيم والتاجر والقطاع الخاص، وبين النظام الإيراني ومؤسساته الأمنية والعسكرية وهذا بحد ذاته بعد نظر، لأن اختزال كل إيراني في مشروع الحرس الثوري خطأ سياسي وأمني قبل لا يكون خطأ أخلاقي منهم السني ومنهم اللي تسنن و منهم الرافض للنظام الإيراني و لاجئ لك
الدول العاقلة ما تخلط بين الشعب والنظام تحافظ على التجارة المشروعة، وعلى الجاليات غير المرتبطة بالمشروع العدائي، وفي نفس الوقت تشدد على شبكات التهريب، وتمويل الظل، وشركات الواجهة، وكل ما يخدم الحرس الثوري أو يلتف على العقوبات
فالمنطق الإماراتي مب: نبي فشل المفاوضات لأننا ضد الإيرانيين
المنطق الإماراتي هو: ما نبي نجاح اتفاق شكلي يهدي اليوم ويترك النووي والصواريخ والمسيرات وهرمز كورقة ابتزاز عقب خمس أو عشر سنين
بمعنى أوضح: الإمارات مب ضد السلام، لكنها ضد السلام الكاذب ومب ضد الإيرانيين، لكنها ضد أن يتحول الانفتاح التجاري إلى غطاء أمني لنظام لا يؤتمن
لا طبعا ليس الرد ولا دخول الحرب
حل مع ايران من الكواليس
تتفرغ للصهاينة فقط ويوجد اكتر من حل فعلا خارج الصندوق
لكن الاستمرار علي الوضع الحالي اسبوعين كمان!!؟؟
اخي الكريم الامارات مولت البرنامج الصاروخي الايراني وبرنامج المسيرات بسبب الشركات الايرانية والجالية الايرانية الضخمه الموجودة في الاماراتاكثر دوله تريد فشل المفاوضات هي الامارات
بسبب ما تمتلكه من بعد نظر للعشر سنوات الجايه
ايران دوله لا تؤتمن
ما احد ضرب الطائرة f18 لا من الباسيج ولا غيره سواء تدربو او لا
اكبر دليل علي هذا ان اكثر المنعطفات التاريخية و اللحظات الحرجة ف تاريخ الامة كان موقف مصر فارق و ثابت ابتداء من الحروب الصليبية حتي الحروب المصرية الصهيونية ....فتيل الكهراية اشعل في قلوبكم ربنا يهديكم
هذا واقع تقارير الموساد والمخابرات الامريكية تقول انو نظام زادة شعبيته ونفوذه داخل ايران والشعب الي كان ضدو فانو الان تحول معاه وهذا نراه باختفاء المظاهرات واختفاء اي مظاهر لكراهية الشعب لحكومته واساسا كلام ترامب ونتن يقول هذا الجميع اقتنع انو الشعب والاجواء او الجبهة الداخلية التي مازالت متماسكةالكلام هذا فيه تضخيم وتلميع واضح. الإعلام الإيراني يحاول يرسم صورة مثالية للنظام ولقوة الردع عندهم، لكن الواقع غير جذي. إيران اليوم محاصَرة اقتصادياً، وغارقة في أزمات داخلية واحتجاجات ترجع وتطلع بين فترة والثانية ضد النظام نفسه.
اللي مخلي النظام مستمر هو القمع والخوف، مب القوة ولا الشعبية. وحتى المفاوضات اللي يسوونها مع الدول الكبرى، ما تصير من موقع قوة، بالعكس، هدفها تخفيف العقوبات وكسر العزلة اللي تحاصرهم. والنظام الإيراني يمر بأضعف مراحله، وكل هالكلام اللي يطلّعونه في الإعلام جزء من معركة نفسية أكثر من كونه واقع فعلي.
الايرانين وبهايمهم لا يفهمون التفاوض الا والحذا فوق راسهميقول أحد السياسيين الأمريكيين إن فانس تفاوض مع الإيرانيين بالطريقة التي يفهمونها جيدًا، طريقة البازار:
تترك الطرف الآخر يتكلم طويلًا، وتدعه يشرح ويدور ويعيد، ثم في النهاية تضع أمامه عرضًا واضحًا وحاسمًا، وتغادر.