ومن يتحالف مع الصهاينه لا يقل عنهمالقضية الفلسطينيه .قضية عادله ومحامينها فاشلين ..
ولكن ارجع واقول لك ايران واسرائيل وجهان لعمله واحده..
عدو للاسلام والعروبه
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
ومن يتحالف مع الصهاينه لا يقل عنهمالقضية الفلسطينيه .قضية عادله ومحامينها فاشلين ..
ولكن ارجع واقول لك ايران واسرائيل وجهان لعمله واحده..
ههه
طالما أن الإمارات العربية المتحدة ليست في إسلام آباد، فإن جيه دي فانس والنظام الإسلامي في إيران سيفشلان في باكستان. الإمارات العربية المتحدة لا تقبل، ولن تقبل، سيطرة النظام الإسلامي في إيران على مضيق هرمز، ولا امتلاكه أسلحة نووية أو صواريخ باليستية أو طائرات مسيرة أو أي قدرات تهدد الأمن الإقليمي. يجب على هذا النظام أن يقدم اعتذاراً رسمياً لدولة الإمارات العربية المتحدة عن عدوانه، وأن يعترف بأفعاله، وأن يقدم تعويضاً كاملاً عن أي ضرر لحق بالأفراد والمؤسسات، وأن يضمن عدم تكرار ذلك. وإلا، فإن ما سيحدث لاحقاً سيكون كارثياً على هذا النظام الإرهابي.
يخيّل لي إنك خلطت بين التفكير الاستراتيجي لما يخص التهديد، والرد العسكري المباشر، وهالشي واضح لأنه نابع من ردة فعل أكثر من كونه تفكير بعقل الدولة.
الإمارات ما غيّرت موقفها بسبب غموض الموقف، لكن وفق نهج الردع المتدرّج اللي يوازن بين إدارة المخاطر وعدم الانجرار للتصعيد. فموضوع الجزر الثلاث ثابت ومتجذّر في الوعي الوطني، خصوصاً في ظل محاولات الهيمنة الإيرانية، لكن السياسة الرشيدة دايم تترك باب الدبلوماسية مفتوح، بدون ما تفرّط بأمن الخليج.
صحيح إن التهديد صار أوضح، بس مو جديد، والإمارات تثبت مواقفها من خلال عقيدة التحصين الخليجي المشترك وردّ يعتمد على التحليل الهادئ، مو على الانفعال اللحظي.
فالدول العاقلة دايم تزن ردودها بميزان المصلحة القومية وتوازن القوى في المنطقة، مو حسب حرارة الموقف أو الانفعال الآني.
والحمد لله الرسالة وصلت للطرف الاخر وهو يعي جيدا من هي دولة الامارات.
المصلحه اسرائيليه لكثر .وكما قلت لك واعيد واكررها لك ولغيرك ايران واسرائيل وجهان لعمله واحده ..ايران قبل ٤٠ يوم كانت صديقه لكم وتعاملكم معها بمليارات الدولارات .وقصفتكم اكثر من قصفها لاسرائيل .واسرائيل ممكن بلحظة تقصفكم .مثل ماقصفت ايران ..
إسرائيل، فموقفنا منها واضح لا صداقة على حساب أمننا الوطني. ومع ذلك، نشتغل بالعقل لا بالعواطف، نحافظ على مصالحنا ونحمي حدودنا بسيادتنا، مو بشعارات ولا بخطابات تحريضية تخدم أجندات خارجية.
باقي الدول اللي تعادي جيرانها وتنبطح للصهاينه لم تستيقظ للانهناك فرق بين التصعيد و بين تحديد الخصوم والشركاء
فالإمارات ترى في إيران شريك اقتصادي رغم توتر العلاقات بين ايران وعدد من دول الخليح في سنوات سابقة
إلى أن جاءت الأحداث الأخيرة لتدق ناقوس الخطر و توقظ الإمارات من غفلتها
عدنان عبدالصمد
احد المتورطين في احداث نفق المعيصم
في مكه وفكوا رقبه شيوخ الكويت بوساطه
ولا كانت السعوديه مطيره رقبته
ولم يكتفي ان يرد الجميل لدولته
وفوقها عضو بمجلس الامه
هذه العينات علاجها الاعدام فقط
القضية الفلسطينيه .قضية عادله ومحامينها فاشلين ..
ولكن ارجع واقول لك ايران واسرائيل وجهان لعمله واحده..
كلام جميل دام انت اولى باموالكاستنزفت اموالك وفي النهاية قضية خاسرة لان اصحابها يتعاطونها للكسب والارتزاق ،، انت اولى باموال بلدك
الوفد المفاوض الايراني يضم محافظ البنك المركزي واضح هدفهم المالمصدر :
1. وفقًا لمصادر مطلعة على تفاصيل المحادثات بين إيران والولايات المتحدة - خلف الكواليس، تركز المحادثات بشكل كامل تقريبًا على قضية واحدة: المال.
2. وبحسب تلك المصادر، يطالب الإيرانيون بالإفراج الفوري عن الأموال المجمدة التي يبلغ مجموعها أكثر من 7 مليارات دولار، والمحتجزة في قطر ودول أخرى.
3. إضافةً إلى ذلك، يسعون للحصول على إذن ببيع النفط دون عقوبات، وتلقي تعويضات اقتصادية، وتأمين تدفق سريع للأموال. وفي الوقت نفسه، أصبح مضيق هرمز ورقة المساومة الرئيسية لإيران.
4. يطالبون بالسيطرة على حركة المرور عبرها والحصول على عائدات منها. كما أن الضائقة الاقتصادية الحادة هي السبب وراء مشاركة مسؤولين ماليين رفيعي المستوى في المحادثات، بمن فيهم محافظ البنك المركزي الإيراني أو شخصيات رفيعة المستوى مماثلة.
5. من الجانب الأمريكي، يتم اتخاذ موقف متشدد مع ممارسة ضغوط كبيرة، لكن المصادر تقول إن النتيجة النهائية لا تزال غير واضحة وتعتمد في نهاية المطاف على قرار الرئيس ترامب.
6. في غضون ذلك، فإن دول الخليج على اتصال دائم بالولايات المتحدة وتمارس ضغوطاً شديدة لعدم الموافقة على المطالب الإيرانية - وخاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز وتخفيف العقوبات.