الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
وكالة فارس الايرانية

تفند الرواية الأميركية بشأن عبور مدمرتين أميركيتين مضيق هرمز

قالت وسائل إعلام إيرانية إن القوات الإيرانية رصدت تحرّك مدمرة أميركية من ميناء الفجيرة باتجاه مضيق هرمز، وأبلغت وفد التفاوض الإيراني، الذي نقل عبر الوسيط الباكستاني تحذيرا إلى واشنطن مفاده أن استمرار التقدم سيقابل باستهداف السفينة خلال 30 دقيقة. وبحسب الرواية الإيرانية، أدى هذا التحذير إلى توقّف المدمرة وعودتها، فيما شددت طهران على أن أي اقتراب من هرمز كان سيضر بمسار المفاوضات.

في المقابل، تؤكد الرواية الأميركية أن سفنا تابعة للبحرية الأميركية، بينها مدمرتان مزودتان بصواريخ موجهة، عبرت مضيق هرمز اليوم السبت باتجاه الخليج ثم عادت عبره إلى بحر العرب، في إطار عملية تستند إلى مبدأ حرية الملاحة في المياه الدولية. ووفق المسؤولين الأميركيين، لم يكن هذا التحرك لمرافقة سفن تجارية، بل جاء بهدف تعزيز ثقة السفن التجارية في الإبحار عبر المضيق.​
ايران ضعيفة ومستهلكة وهذه لغة الاقوياء
 
الهياط وقت الجد لاينفع
مثل موضوع اليوناني حين صرح انه يصد اهداف لديكم
وقصة حنا لانملك وجود اجنبي ومن ثم اعلن الامريكي ان طائراته ضربت
وبعدها وزيره بريطانيه تصور قوات تدفع عنكم

شفت ان الهياط مشكله ؟

وغيرك ايضا فعل اتفاقيته الدفاعيه مع حلفائه
يعني حلال عليكم وحرام على غيركم 😂

انت ايضا قبل فتره مغربي مات يعمل في الجيش وعلى فكره التعاون ولو بالافراد مش عيب دي ميزه
 
لا يوجد دوله مش محتاجه لدوله اخرى

المسألة ما هي في وجود متبادل بين الدول، فهذا طبيعي في النظام الدولي اللي يقوم أساساً على التبادل والتكامل.
لكن الفرق كبير بين تكامل نختاره بإرادتنا وبين اعتماد يفرض نفسه علينا ويصير جزء من بنية الدولة.
الدول الكبرى تتعامل مع غيرها باختيارها، توسّع نفوذها وتبني مصالحها، لكنّها ما ترتبط بمساعدات تبقيها واقفة على رجليها.
أمّا الدول اللي تعتمد على الآخرين حتى في لقمة عيشها، فهي ما تمارس السياسة فعلاً، بل تُدار من وراء الستار بمنطق الوصاية الخفية.

الفارق بكل بساطة إن الدولة العظمى صاحبة قرار، والصغرى قرارها في يد من يطعمها.
 
المسألة ما هي في وجود متبادل بين الدول، فهذا طبيعي في النظام الدولي اللي يقوم أساساً على التبادل والتكامل.
لكن الفرق كبير بين تكامل نختاره بإرادتنا وبين اعتماد يفرض نفسه علينا ويصير جزء من بنية الدولة.
الدول الكبرى تتعامل مع غيرها باختيارها، توسّع نفوذها وتبني مصالحها، لكنّها ما ترتبط بمساعدات تبقيها واقفة على رجليها.
أمّا الدول اللي تعتمد على الآخرين حتى في لقمة عيشها، فهي ما تمارس السياسة فعلاً، بل تُدار من وراء الستار بمنطق الوصاية الخفية.

الفارق بكل بساطة إن الدولة العظمى صاحبة قرار، والصغرى قرارها في يد من يطعمها.

اوربا وامريكا مثال
 
في حروب ٦٧ و ٧٣ القوات الباكستانية جاءت للسعودية لتغطية أماكن القوات السعودية التي دفعت للمشاركة بسوريا و الأردن...... الاسراب الباكستانية ربما لنفس الهدف...
اي ادري سمعته من تركي الفيصل في جلسه اعلاميه في اليوتيوب

بس ما اتوقع نفس الشيء لان القوات الان كافيه حتى لو كان جزء في اليمن او حفر الباطن والاخر على حدود اليمن
 
سبحان كانوا كان يستهزؤن ب حلفائنا اثناء مشاركتها الدفاع عن دولنا
وحين اتى الدور عليهم وفعلوا اتفاقياتهم قالوا هذا هذا تخطيط استراتيجي وذكاء والخ هههه

كالعادة ينتقدون وفي النهاية يقلدون لا جديد
 
في تقديري، لا يمكن اعتبار أي دولة تعتمد على المساعدات الخارجية لإطعام شعبها دولة كبرى، مهما بلغ حجمها السكاني أو قوتها العسكرية أو مكانتها السياسية. فالدولة العظمى الحقيقية هي التي تمتلك القدرة على الاكتفاء الذاتي، وتستند إلى إرادتها ومواردها في بناء مستقبلها دون أن تمد يدها للآخرين.
دولة نووية تكفي لتكون كبرى، أما الباقي كالإقتصاد و الإكتفاء الذاتي فهو متغير....
 
بعد قليل حديث للنتن حول الانجازات العسكرية في ايران و اعلان
استمرار القتال في كل انحاء لبنان

بعد إضعاف إيران و أذنابها في المنطقة
نتنياهو يتوجه نحو تركيا العضو في الناتو
 
هيئة البث الاسرائيلية : المؤسسة الأمنية تراقب قدرات تركيا العسكرية و بدأت ترى تحولا في خطورتها و تشكيلها خطرا وجوديا على اسرائيل يفرض التحرك ضدها
 
الايراني عقليته مستحيل تنضج ويفكر بالواقع ومستحيل يستوعب اي قانون دولي ولا يتعلم من اخطاء المفاوضات السابقه جاي ويعتقد انه هو الي بيده كل شي وصاحب القوه
 
دولة نووية تكفي لتكون كبرى، أما الباقي كالإقتصاد و الإكتفاء الذاتي فهو متغير....

عندي سلاح نووي، ومع هذا ألقى نفسي أدوّر من يعينني عشان أطعم شعبي. وصلت الأمور لدرجة إن قراراتي ما تصدر إلا بعد ما أعرف من وين بتجي المعونة! يا للعجب، كيف لدولة تملك القوة لكنها فقدت الإرادة؟
 
عودة
أعلى