الخطاب مدبلج ايضاً لمن يريد
هذا البروفسور المعتوه منحاز بشكل متطرف لإيران فقط كراهية بترامب.
احذر من أمثال هذا المعتوه، فهو يتبع عاطفته التي تسير آراءه ولا يتبع عقله.
الواقع يقول أن إيران خسرت بنية تحتية عسكرية ومراكز وصناعة نفطية تقدر بمئات المليارات من الدولارات. وهي الطرف الأضعف بالمعادلة. والدعم الصيني هو الذي يجعلها تفاوض حاليا رغم ان الخطر الأكبر هو استمرار استهداف إيران للمنشآت الحيوية في دول الخليج. والتي ظلت طرفا محايداً بالحرب قدر الإمكان خاصة ان الضربات التي وجهت لإيران كانت تنطلق من الأردن وإسرائيل.


