تطورات عسكرية رغم التفاوض..
الحشود الأمريكية تتجه للشرق الأوسط:
•أميركا تنشر قوات بالشرق الأوسط استعداداً لعمليات محتملة رغم المفاوضات في باكستان.
•طائرات أميركية مقاتلة وصلت مؤخراً إلى الشرق الأوسط.
•2000 جندي من فرقة المظليين 82 بالجيش الأميركي قد يصلون للمنطقة خلال أيام.
•حاملة الطائرات "جورج بوش" وسفنها الحربية المرافقة انطلقت نحو الشرق الأوسط وهي الآن في المحيط الأطلسي.
•سفينة الهجوم البرمائي "يو إس إس بوكسر" وسفنها الحربية المرافقة توجهت للمنطقة وهي الآن في المحيط الهادئ.
•من المتوقع وصول حاملتي الطائرات "جورج بوش" و"بوكسر" إلى المنطقة خلال أسبوع.
(وول ستريت جورنال)
.
عسكرياً, لم تحشد الولايات المتحدة الامريكية منذ بداية حربها على ايران وحتى الآن قوات كافية لفتح مضيق هرمز, وهذا أثار علامات استغراب كبيرة.
السؤال المهم هو: هل تشير التعزيزات القادمة "في حال وصولها الذي يأخذ وقتاً" إلى نية الولايات المتحدة الامريكية فعلياً بفتح مضيق هرمز, أم أن هذه التعزيزات ما تزال غير كافية لفعل ذلك؟
وهل يعكس هذا ضعف تخطيط متعمد من قيادة الاركان الامريكية لافشال الادارة الحالية (نوع من التمرد الداخلي غير المباشر) والذي أدى في النهاية الى اقالة رئيس الاركان الامريكي؟ وهل كان هذا بتواطئ دول الناتو الاخرى مع رئيس الاركان المقال (اجماع دول الناتو على عدم ارسال قوات لفتح المضيق)؟
أم هل يعكس هذا استراتيجية فوضى خلاقة جديدة تلعبها الولايات المتحدة لأهداف خفية؟
.




