الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
‏تطورات عسكرية رغم التفاوض..

‏الحشود الأمريكية تتجه للشرق الأوسط:

‏•أميركا تنشر قوات بالشرق الأوسط استعداداً لعمليات محتملة رغم المفاوضات في باكستان.

‏•طائرات أميركية مقاتلة وصلت مؤخراً إلى الشرق الأوسط.

‏•2000 جندي من فرقة المظليين 82 بالجيش الأميركي قد يصلون للمنطقة خلال أيام.

‏•حاملة الطائرات "جورج بوش" وسفنها الحربية المرافقة انطلقت نحو الشرق الأوسط وهي الآن في المحيط الأطلسي.

‏•سفينة الهجوم البرمائي "يو إس إس بوكسر" وسفنها الحربية المرافقة توجهت للمنطقة وهي الآن في المحيط الهادئ.

‏•من المتوقع وصول حاملتي الطائرات "جورج بوش" و"بوكسر" إلى المنطقة خلال أسبوع.

‏(وول ستريت جورنال)

.

عسكرياً, لم تحشد الولايات المتحدة الامريكية منذ بداية حربها على ايران وحتى الآن قوات كافية لفتح مضيق هرمز, وهذا أثار علامات استغراب كبيرة.

السؤال المهم هو: هل تشير التعزيزات القادمة "في حال وصولها الذي يأخذ وقتاً" إلى نية الولايات المتحدة الامريكية فعلياً بفتح مضيق هرمز, أم أن هذه التعزيزات ما تزال غير كافية لفعل ذلك؟

وهل يعكس هذا ضعف تخطيط متعمد من قيادة الاركان الامريكية لافشال الادارة الحالية (نوع من التمرد الداخلي غير المباشر) والذي أدى في النهاية الى اقالة رئيس الاركان الامريكي؟ وهل كان هذا بتواطئ دول الناتو الاخرى مع رئيس الاركان المقال (اجماع دول الناتو على عدم ارسال قوات لفتح المضيق)؟

أم هل يعكس هذا استراتيجية فوضى خلاقة جديدة تلعبها الولايات المتحدة لأهداف خفية؟

.
 
جون بولتون:

من الخطأ إرسال نائب الرئيس. لا تدع خصمك يختار فريق التفاوض.

ترامب يريد مخرجًا، وفانس سيحاول إيجاده.


احدى اكبر الحسرات الحالية لدي ان جون بولتون "يعتبر من الصقور الامريكية لمن لايعرفه" ليس الرئيس الامريكي في هذه الحرب

كنا رأينا افضل احلامنا تجاه ايران تتحقق
 
نيويورك تايمز : إيران عاجزة عن فتح "هرمز" بالكامل لعدم قدرتها على تحديد مواقع ألغام زرعتها


images
 
ترمب صرح بالأمس أن مضيق هرمز سيتم فتحه بطريقه اوبأخرى وقريبا ولا يمكن للعالم ان يتحمل اغلاقه لفتره طويله.

 
اللقطات في برنامج الجزيرة ماخفي اعظم لقصف قطر
صادمة

قصور واضح في منظومات الدفاع الغربية التي تعمل في قطر
 
فخ "المخرج الدبلوماسي" .. هل اختطفت بكين ملف إيران من يد واشنطن؟!!

هذان الخبران 👆 👆اللذان نشرا ضمن تقرير لجريدة "وول ستريت جورنال" يؤكدان بأن هناك تحولاً استراتيجياً في الدور الصيني؛ فبعد أن كانت الصين مجرد "داعم خلفي" لإيران، أصبحت اليوم تطرح نفسها كـ "مهندس استقرار" إقليمي. وأن الحقيقة الصين هي الوسيط بغطاء باكستان، فكما هو معروف أن علاقات باكستان والصين مميزة وفوق العادة.

الخبر الأول يقول "بكين وفرت مخرجاً دبلوماسياً لإيران"، وهو ما يشير إلى أن الصين منحت إيران "طوق نجاة" من العزلة الدولية. فعندما تشعر طهران بالاختناق، تجد في بكين منصة سياسية تمنع انهيار النظام دبلوماسياً. هذا المخرج الدبلوماسي يعني أن إيران لم تعد مضطرة لتقديم تنازلات مؤلمة لأميركا طالما أن هناك قوة عظمى (الصين) تفتح لها أبواب الحوار وتضمن عدم صدور قرارات دولية "قاصمة" ضدها.

أما الخبر الثاني فيقول إن "بكين سعت لترسيخ دور الوسيط بين أمريكا وإيران"، وهنا يكمن "الذكاء السياسي" الصيني؛ فبكين لا تريد فقط دعم إيران، بل تريد انتزاع ملف الشرق الأوسط من يد واشنطن وسحب البساط من خلال التوسط، لتقول للعالم إن واشنطن "طرف في النزاع" بينما بكين هي "صانعة السلام". هذه الوساطة تعطي الصين الشرعية الدولية وشرعية الوجود في المنطقة كقوة سياسية لا يمكن تجاوزها، وليس فقط كتاجر نفط.

الحقيقة الغائبة .. أمريكا تفاوض الصين وليس إيران‼️، في عمق هذا المشهد، يتضح أن واشنطن لم تعد تفاوض طهران بحد ذاتها، بل هي تفاوض بكين عبر البوابة الإيرانية. لقد بات من الواضح أن مفاتيح التهدئة في المنطقة لم تعد في العواصم الإقليمية وحدها، بل انتقلت لتصبح ورقة سياسية بيد بكين؛ فبقاء إيران كقوة مزعجة ومنهكة للنفوذ الأمريكي هو مصلحة صينية عليا، تستخدمها بكين كدرع يحمي طموحاتها الدولية، وفي بحر الصين وتايوان، ويجبر واشنطن على تقديم تنازلات دولية مقابل تبريد الجبهات في الشرق الأوسط.

الخلاصة، إن الخبران يكشفان عن وجه جديد للصراع؛ فبكين لم تعد تكتفي بتقوية "شوكة إيران" عسكرياً وسياسياً خلف الكواليس، بل قررت الظهور كـ "منقذ دبلوماسي" يمنح طهران مخرجاً بعيداً عن مقصلة العقوبات الأميركية. هذا التحرك هو استثمار صيني ذكي في نظام ساهمت بكين في تثبيت أركانه لعقود، لتضع واشنطن اليوم أمام "فخ" استراتيجي: إما القبول بالوساطة الصينية (تحت غطاء باكستان)، أو الاستمرار في سياسة فاشلة لم تجلب سوى تقوية هذا التحالف (الصيني الإيراني).

إن ما نراه اليوم من وساطات وما نلمسه من غطرسة إيرانية واضحة على طاولة التفاوض، ليس نابعاً من "انتصار ميداني" كما يروج النظام لأتباعه، بل هو انعكاس لليقين الإيراني بصلابة "الظهير الصيني". إنها "الخاتمة المنطقية" لأربعة عقود من التردد الأميركي الذي فضل "سياسة الاحتواء" احتواء إيران بدلاً من حسم المواجهة. فهل يمكننا القول إن اليوم فات القطار على واشنطن؟ لا نعرف، لكن ما نعرفه جيداً أن إيران جزء من مظلة صينية "خبيثة" تتقن لعبة النفس الطويل، وتحول المنطقة من ساحة نفوذ أميركي خالص إلى "ملعب دولي" ترسم بكين خيوطه وتوفر فيه لطهران كل أدوات الصمود والندية.
طيب هل هذا غباء الساسه الجدد بامريكا وعدم عمل توازن بين الحلفاء ووضع خطوط حمراء
اتوقع ضعف اوربا وعدم استقلالها ولو نسبي
 
تحالف صناعي خليجي مصري تركي قادر على مقارعة الصين تجاريا و منافسها بأكثر من ٦٠% من اسواقها
من افشل التحالفات تدري ليه متى ما تن تغيير نظرت اي تحالف عن الخليج انه حصاله فقط
تقدر تقولي ليه جمعت الدول هذول وكل دوله سبب وضعها بالتحالف هذا
 
اللقطات في برنامج الجزيرة ماخفي اعظم لقصف قطر
صادمة

قصور واضح في منظومات الدفاع الغربية التي تعمل في قطر


بصراحه ولا دوله خليجيه اظهرت قصور في منظومات الدفاع الجوي

لان لايوجد دفاع جوي فالعالم يصد 100% وخاصه حين نتكلم عن كمية الضربات سواء باليستي أو كروز او عشرات المسيرات يوميا
 
إذا قبل ترامب فرض قيود على هرمز، فسيخسر الجميع
بقلم علي الشهابي

كثيرًا ما يُوصَف مضيق هرمز بأنه عنق زجاجة خليجي. لكن هذا توصيف أضيق من أن يحيط بحقيقة أكبر بكثير. فهرمز ليس مجرد ممر مائي إقليمي يقع بين إيران والدول العربية الخليجية، بل هو جزء من البنية التحتية للاقتصاد العالمي، وممر ضيق يعبر من خلاله جزء هائل من تجارة العالم في النفط والغاز. وهو أيضًا شريان تعتمد عليه حركة الشحن والتأمين وإمدادات الأسمدة والإنتاج الصناعي والأمن الغذائي في أنحاء واسعة من العالم. هذه ليست مسألة محلية، بل جزء من منظومة تشغيل النمو العالمي.

ولهذا يجب أن يكون هناك مبدأ لا يقبل المساومة: لا تفاوض على حرية المرور في هرمز. فإذا قبل دونالد ترامب بأي قيد على العبور عبر المضيق، سواء في صورة رسوم مرور، أو حصص، أو أذونات انتقائية، أو عمليات تفتيش تُسخَّر لأغراض سياسية، أو أي حق إيراني فعلي في تقرير من يمر وبأي شروط، فسيكون ذلك هزيمة كبرى للولايات المتحدة وللاقتصاد العالمي. ومعناه أن واشنطن قبلت بتحويل شريان عالمي إلى أداة للإكراه.

ولا يمكن التقليل من شأن ذلك باعتباره تسوية مؤقتة. فما إن يُسلَّم بهذا المبدأ حتى يصبح الضرر دائمًا. فالقضية ليست فقط الكلفة الفورية لتأخر بضع شحنات، بل السابقة التي ستُرسَّخ، وهي أن أهم الممرات البحرية في العالم يمكن تسعيرها سياسيًا، وتقييدها انتقائيًا، واستخدامها أوراقًا للمساومة من قبل الدولة التي تهددها. وإذا قبلت الولايات المتحدة بذلك في هرمز، فستنتبه كل دولةٍ ذات نزعة مراجِعة إلى الدرس.

وأشد من يعتمد على هرمز هي آسيا. فجزء كبير من النفط والغاز الطبيعي المسال المار عبر المضيق يتجه إلى الأسواق الآسيوية، وفي مقدمتها الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية. ولذلك فإن إغلاق هذا الممر، أو حتى ادعاء إيران حق تنظيم الوصول إليه، لن يكون مجرد إزعاج لمصدري الخليج، بل ضربة مباشرة للقلوب الصناعية في آسيا. فالتصنيع الصيني، والتكرير الهندي، والمرافق اليابانية، والصناعة الكورية، كلها ستشعر بالصدمة سريعًا عبر أسعار الوقود، وتراجع الإنتاج، وارتفاع التضخم، واضطراب ثقة المستثمرين.

وعلى صعيد الغاز، تكون الهشاشة أشد وضوحًا. فصادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر والإمارات تعتمد اعتمادًا ساحقًا على المضيق. وبالنسبة إلى دول مثل بنغلادش والهند وباكستان، فإن التعطل لن يكون مجرد مشكلة طاقة، بل سيتحول إلى مشكلة كهرباء، ثم إلى مشكلة صناعية، ثم سريعًا إلى مشكلة غذاء. فأزمات الغاز لا تتوقف عند محطة التوليد، بل تمتد إلى إنتاج الأسمدة، وإلى المصانع، وإلى ميزانيات الأسر.

أما أوروبا، فتعرضها المباشر أقل، لكنها بعيدة كل البعد عن أن تكون بمنأى عن التأثير. ففي سوق مشدود، يكون الإمداد الهامشي هو الذي يحدد السعر. ولذلك ستُدفَع أوروبا إلى منافسة أشد على شحنات الغاز البديلة، تمامًا كما حدث بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. ولن تقف الآثار الثانوية عند حدود أوروبا. فارتفاع أسعار الطاقة ينعكس على النقل والتأمين والأسمدة والغذاء. والنتيجة هي تضخم في الاقتصادات المتقدمة وضغوط مالية في الدول الأشد فقرًا والأكثر اعتمادًا على الاستيراد. وحتى البلدان البعيدة عن الخليج ستتكبد ثمنًا باهظًا لأي محاولة لتحويل هرمز إلى سلاح.

ولهذا لا يمكن التعامل مع هرمز باعتباره مشكلة أمن خليجية تُلقى على عاتق دول الخليج وحدها. فتعطله يتردد صداه عبر أسواق الطاقة، وتكاليف الشحن، وسلاسل إمداد الأسمدة، والأمن الغذائي في دول الجنوب العالمي كما في العالم الصناعي. هذه ليست أزمة إقليمية ذات تبعات دولية، بل اعتداء على شريان اقتصادي مشترك.

ومن هذا المنطلق، لا ينبغي تأطير الرد أساسًا باعتباره مسألة تتعلق بأي بحرية ترافق أي ناقلة. قد تكون القوة ضرورية أحيانًا لردع العدوان المباشر، لكنها ليست الحل المستدام. فحتى العنف المحدود، أو مجرد التهديد الموثوق به، كفيل بأن يرفع تكاليف التأمين إلى مستويات هائلة ويغلق المضيق فعليًا من الناحية التجارية. فهرمز المُعسكَر هو، عمليًا، هرمز شبه مغلق. أما الجواب الأكثر دوامًا فهو جواب اقتصادي عالمي: آلية عقوبات شاملة وذات صدقية تجعل إيران تقتنع بأن كلفة تهديد هرمز أعلى بكثير من أي مكسب يمكن أن تحققه عبر ابتزاز العالم من خلاله.

وهذا يعني ليس مجرد حزمة عقوبات غربية أخرى بما فيها من ثغرات مألوفة، بل حجرًا اقتصاديًا حقيقيًا يُعدّ سلفًا: لا مشتريات للنفط الإيراني، ولا خدمات شحن، ولا تأمين، ولا دخول إلى الموانئ، ولا قنوات مصرفية، ولا تجارة بتروكيماوية، ولا ترتيبات مقايضة، ولا تسهيلات خلفية عبر دول ثالثة. والأهم من ذلك، أن يُعلَن بوضوح مسبقًا أن هذه الإجراءات ستُفعَّل تلقائيًا في حال أي حصار، أو مضايقة منهجية للملاحة التجارية، أو محاولة لفرض رسوم عبور فعلية تحت أي مسمى.

ولا بد أن تشمل مثل هذه المنظومة الصين. فمن دون المشاركة الصينية، يصبح الأمر فاقدًا للجدية الاستراتيجية. فتحالف عقوبات يستثني أحد أبرز الأسواق النهائية لطاقة الخليج معناه إعلانٌ بأن العالم مستعد لتحمل الإكراه ما دام بالإمكان تسييله بصورة انتقائية. والمنطق نفسه ينطبق على الهند واليابان وكوريا الجنوبية. فهذه الدول ليست متفرجة، بل هي من أكبر المستفيدين من بقاء هذا الممر مفتوحًا، ومن أكبر المتضررين إذا تعطّل.

وينطبق المبدأ نفسه على روسيا، وعلى أي دولة أخرى قد تميل إلى مساعدة إيران على الالتفاف على الضغوط. فغاية نظام عقوبات حقيقي هي فرض خيار واضح: هل يستحق توفير الغطاء لإيران تعريض علاقات أكثر قيمة مع دول الخليج والهند وسائر بلدان الجنوب العالمي للخطر؟ إن تهديدًا عالميًا جادًا بالعقوبات ينبغي أن يجعل هذا الحساب أمرًا لا مفر منه.


هرمز ليس ورقة ضغط إيرانية، فضلًا عن أن يكون طريقًا تتقاضى عليه الرسوم. إنه جزء من البنية الأساسية للتجارة العالمية. وإذا حاولت طهران تسليح هذه الحقيقة، فعلى العالم أن يضمن مسبقًا أن الكلفة السلمية على إيران ستكون ساحقة. لكن أول ما يجب رفضه هو فكرة أن بوسع أميركا أن تساوم على حق الوصول. فإذا وافق ترامب على أي قيود في هرمز، تكون الولايا
ت المتحدة قد شرعنت الابتزاز عند أحد أهم الشرايين الاقتصادية في العالم. ولن يكون ذلك اتفاقًا، بل هزيمة استراتيجية.
 
بصراحه ولا دوله خليجيه اظهرت قصور في منظومات الدفاع الجوي

لان لايوجد دفاع جوي فالعالم يصد 100% وخاصه حين نتكلم عن كمية الضربات سواء باليستي أو كروز او عشرات المسيرات يوميا

كل الدفاع الجوي الخليجي قام بأداء ممتاز لحماية بلادة

حديثنا فنيا علي المنظومات وطبقات الدفاع مقارنة بكثافة القصف علي قطر قليل
مقارنة بالامارات مثلا معدل القصف ضخم
 
بصراحه ولا دوله خليجيه اظهرت قصور في منظومات الدفاع الجوي

لان لايوجد دفاع جوي فالعالم يصد 100% وخاصه حين نتكلم عن كمية الضربات سواء باليستي أو كروز او عشرات المسيرات يوميا
بإستثناء الإمارات جايبين العيد من بداية الضربات حتى هذه اللحظة
 
بإستثناء الإمارات جايبين العيد من بداية الضربات حتى هذه اللحظة
يا رجال
قليل من الانصاف عسكريا او فنيا
بعيدا عن العاطفة او الخلافات
الكل قام باداء ممتاز لحماية سماء بلادة
ولكن يوجد قصور وثغرات بشكل مختلف من دولة لاخري ودا طبيعي

ولا تنسي اهم عامل المساحة وكثافة القصف
وفقدان العين والاذن بعيدة المدي (رادارت الانذار المبكر الامريكية التي تم تدميرها جميعا في بداية الحرب)

دي مشكلتي مع اغلبكم
قلب الطاولة علي المزاج واثبات ان الشمس تشرق من الغرب بكل ثقة
 
عودة
أعلى