قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
والله يا اخت عبير لا صلابة و لا شي. امريكا دبغت ايران دبغ الروس لهتلر في غزو برلين. و جايين في وضع اسؤ من السئ. هم فقط يحاولون يبررون لاتباعهم الاستسلام و الخنوع لامريكا و هذه مشكلتهم الان مع اتباعهم.فخ "المخرج الدبلوماسي" .. هل اختطفت بكين ملف إيران من يد واشنطن؟!!
هذان الخبران![]()
اللذان نشرا ضمن تقرير لجريدة "وول ستريت جورنال" يؤكدان بأن هناك تحولاً استراتيجياً في الدور الصيني؛ فبعد أن كانت الصين مجرد "داعم خلفي" لإيران، أصبحت اليوم تطرح نفسها كـ "مهندس استقرار" إقليمي. وأن الحقيقة الصين هي الوسيط بغطاء باكستان، فكما هو معروف أن علاقات باكستان والصين مميزة وفوق العادة.
الخبر الأول يقول "بكين وفرت مخرجاً دبلوماسياً لإيران"، وهو ما يشير إلى أن الصين منحت إيران "طوق نجاة" من العزلة الدولية. فعندما تشعر طهران بالاختناق، تجد في بكين منصة سياسية تمنع انهيار النظام دبلوماسياً. هذا المخرج الدبلوماسي يعني أن إيران لم تعد مضطرة لتقديم تنازلات مؤلمة لأميركا طالما أن هناك قوة عظمى (الصين) تفتح لها أبواب الحوار وتضمن عدم صدور قرارات دولية "قاصمة" ضدها.
أما الخبر الثاني فيقول إن "بكين سعت لترسيخ دور الوسيط بين أمريكا وإيران"، وهنا يكمن "الذكاء السياسي" الصيني؛ فبكين لا تريد فقط دعم إيران، بل تريد انتزاع ملف الشرق الأوسط من يد واشنطن وسحب البساط من خلال التوسط، لتقول للعالم إن واشنطن "طرف في النزاع" بينما بكين هي "صانعة السلام". هذه الوساطة تعطي الصين الشرعية الدولية وشرعية الوجود في المنطقة كقوة سياسية لا يمكن تجاوزها، وليس فقط كتاجر نفط.
الحقيقة الغائبة .. أمريكا تفاوض الصين وليس إيران، في عمق هذا المشهد، يتضح أن واشنطن لم تعد تفاوض طهران بحد ذاتها، بل هي تفاوض بكين عبر البوابة الإيرانية. لقد بات من الواضح أن مفاتيح التهدئة في المنطقة لم تعد في العواصم الإقليمية وحدها، بل انتقلت لتصبح ورقة سياسية بيد بكين؛ فبقاء إيران كقوة مزعجة ومنهكة للنفوذ الأمريكي هو مصلحة صينية عليا، تستخدمها بكين كدرع يحمي طموحاتها الدولية، وفي بحر الصين وتايوان، ويجبر واشنطن على تقديم تنازلات دولية مقابل تبريد الجبهات في الشرق الأوسط.
الخلاصة، إن الخبران يكشفان عن وجه جديد للصراع؛ فبكين لم تعد تكتفي بتقوية "شوكة إيران" عسكرياً وسياسياً خلف الكواليس، بل قررت الظهور كـ "منقذ دبلوماسي" يمنح طهران مخرجاً بعيداً عن مقصلة العقوبات الأميركية. هذا التحرك هو استثمار صيني ذكي في نظام ساهمت بكين في تثبيت أركانه لعقود، لتضع واشنطن اليوم أمام "فخ" استراتيجي: إما القبول بالوساطة الصينية (تحت غطاء باكستان)، أو الاستمرار في سياسة فاشلة لم تجلب سوى تقوية هذا التحالف (الصيني الإيراني).
إن ما نراه اليوم من وساطات وما نلمسه من غطرسة إيرانية واضحة على طاولة التفاوض، ليس نابعاً من "انتصار ميداني" كما يروج النظام لأتباعه، بل هو انعكاس لليقين الإيراني بصلابة "الظهير الصيني". إنها "الخاتمة المنطقية" لأربعة عقود من التردد الأميركي الذي فضل "سياسة الاحتواء" احتواء إيران بدلاً من حسم المواجهة. فهل يمكننا القول إن اليوم فات القطار على واشنطن؟ لا نعرف، لكن ما نعرفه جيداً أن إيران جزء من مظلة صينية "خبيثة" تتقن لعبة النفس الطويل، وتحول المنطقة من ساحة نفوذ أميركي خالص إلى "ملعب دولي" ترسم بكين خيوطه وتوفر فيه لطهران كل أدوات الصمود والندية.
اقترح من الحين ندرب اكراد ايران بشكل سري داخل اراضينا و كذلك اكراد العراق و مجاهدي خلق و احوازيين و كل القوميات و نسميه الجيش الايراني الحر من الان ندربهم على اراضينا بشكل سري من الان و ننتظر لحظة الصفر في المواجهة القادمة و نوجه تحذير لايران بعد مدة من انطلاق المواجهة القادمة اذا اكتملت كل التحصينات و التجهيزات للقوات الصديقة الكردية و غيرها نحذرها بعدها من ان اي اعتداء بعد وقت محدد و ساعة محددة مثلا بعد ٢٤ لو ٤٨ ساعة من الان مثلا سيكون ردنا عسكري و اذا لم تستجيب ايران بعد المهلة و ضربتنا او ضربت الخليج في البداية نضربهم بغارات مع الغارات الامريكية تدمر ما تبقى من اقتصادهم و نعلن عن غارة او غارتين كرد لكن فعليا هي تكون عشرات او مئات الغارات و ستحسبها ايران بقية الغارات هي من واشنطن او اسرائيل ليس شرط نستهدف نفط و غاز بل مصانع ضرورية و اقتصادية لايران مصانع سيارات تقنية مصانع معادن المنيوم صلب حديد ذهب حتى المزارع الغذاء الايراني و الزعفران نضربها بالنابام او حتى العنقودي و نعلنها منطقة محرمة على الايرانيين و مممنوع زراعتها و خليها تولع ثورة جياع داخل ايران لكن ضرب المزارع بالالغام نخليها قبيل التدخل البري كخيار نهائي و نحذر ايران اذا لم تتوقف سنتخذ قرار عسكري اخر و سيكون بري غير الغارات الجوية نوضحها لايران ! ! حتى تعقل ! ! و سيكون التدخل البري من قبل من دربناهم من اكراد ايران و العراق و كذلك مجاهدي خلق الفرس و الاحوازيين العرب و غيرهم ينطلقون من العراق عبر الحدود و كذلك احتمال انزال بحري و جوي عملاق للجيش الحر الايراني الذي دربناه و الانزال يكون في في مدينة بو شهر و بندر عباس مجتمعة يعني ثلاثة جبهات برية الحدود العراقية و بندر عباس و بوشهر ، لابد من تحصين المواقع العسكرية حضائر الطائرات و بناء حضائر محصنة كبيرة تتسع لطائرات كبير مثل الاواكس و شبيهاتها و تحصين المنشآت النفطية تغطية الانابيب بأغيطة زهيدة مثل اكياس الرمل سميكة قابلة للازالة وقت الصيانة اما الخزانات النفطية و الغازية العملاقة يمكن بناء خرسانة جاهزة عملاقة قابلة للفك و التركيب او اي شي سهل التركيب و الفك و يحمي كفاية من المسيرات و الباليستي الخفيف و ربما المتوسط و الثقيل اهم شي التحصين يكون زهيد و بسرعة و تغطيتها يارب ننتصر على ايران الغاشمةاقترح تجهيز قوات برية خليجية وسعودية ان تعرضت البحرين لمحاولة غزو بحري ندخل على الاحواز بحر
فرصه الاحواز حاضنه عربيه
وجوه الشر
اللهم العنهم افسدوا الارض بمشروع ولي السفيه الكهنوتي الزباله ...
وضعهم زي اليهود يركبوا مجازر و اي شئ يحصل فيهم بالغوا في تسويقه على اساس انهم مرتكبوش مجازر مشابهه
لو سمحت تكلم عن نفسك واذهب للامارات للدفاع عنها لوحدك ، لن ننسى تلاعبهم بالامن القومي في اليمن واذكاء حرب السودان والعقد النفسية الاعلامية اليومية ضدنا
من اراد الاستقلال السياسي بعيدا عن جيرانه فليتفضل ولو كان فيه شي ايجابي في هذه الحرب هو ان كلن عرف حجمه الحقيقي بعيدا عن اوهام الدولار والدرهم
الصلابة من الظهير الصيني، اقرأ الخبرين اللذين نشرتهما وول ستريت جورنال في الاقتباس، الخبرين يوضحان أن الصين هي البوابة الخلفية لإيران في المفاوضات، ومنطلق رؤيتي وتحليلي مبنية على قراءة للخبرين لوول ستريت جورنال.والله يا اخت عبير لا صلابة و لا شي. امريكا دبغت ايران دبغ الروس لهتلر في غزو برلين. و جايين في وضع اسؤ من السئ. هم فقط يحاولون يبررون لاتباعهم الاستسلام و الخنوع لامريكا و هذه مشكلتهم الان مع اتباعهم.
لا تقلق فرمان موته هو و المجموعه الي معاه اصدره نتنياهو من زمان لكن الحاج ترامب اجله مؤقتاعقبال ما يلحقهم.
ذيول ايران ايتام الكضية ترفع صورة المشوي سليماني في الاردن
ذيول ايران ايتام الكضية ترفع صورة المشوي سليماني في الاردن