الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
لست مقتنع تماما ان الامريكي يريد ذلك طبعا لكن هذا سيكون من بنود المفاوضات غدا لدي قاليباف
إن ضمن مصالحه لما لا...امريكا مرتزق يعمل من اجل مصالحه فقط و من ظن غير ذلك فهو مسكين و ساذج و لا يفقه في "التاريخ السياسي" شيءا
 
أشاد الجنرال كين بالدعم اللوجستي والتحالفات الدولية التي سهلت المهمة:

* التحالف الإقليمي: قدم الشكر للسعودية، الإمارات، البحرين، قطر، الكويت، والأردن لدورهم في حماية الأفراد والأصول والعمل المشترك.

ما قصرنا معهم ، جانا ضرر بسيط وتركنا مهمه الهجوم للأمريكي

الحمدلله سياستنا ١٠٠٪؜ لم ننجر لحرب مدمره وسببنا ضرر كبير جدا للعدو الإيراني
الله يرحم الي توفى
 
إن ضمن مصالحه لما لا...امريكا مرتزق يعمل من اجل مصالحه فقط و من ظن غير ذلك فهو مسكين و ساذج و لا يفقه في "التاريخ السياسي" شيءا
الموضوع مش ايران فقط
اسرائيل لاتزال تملك خيوط واشنطن + الخليج ايضا لن يقبل بايران بهذا الشكل بعد ما حصل ، استراتيجيا حتى الموضوع حياة او موت خصوصا لو اضفنا موضوع رسوم المضيق ان كان حقيقي لذا امور عديده لابد من حسابها
 
صرّح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة بأن منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت لاستهدافات متعددة مؤخراً، بما يشمل مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية، نتج عنها استشهاد أحد المواطنين من منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة – تغمده الله بواسع رحمته – وإصابة سبعة مواطنين آخرين من منسوبي الشركة، كما نتج عنها تعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة.


وشملت هذه الاستهدافات إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من كميات الضخ عبر الخط، والذي يعد المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة. كما تعرض معمل إنتاج منيفة لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، في حين سبق تعرض معمل خريص لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، مما أدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يومياً.


وامتدت الاستهدافات إلى مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية. كما تعرضت مرافق المعالجة في الجعيمة لحرائق، مما أثر على صادرات سوائل الغاز البترولي (LPG) وسوائل الغاز الطبيعي.


ويؤدي استمرار هذه الاستهدافات إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها، بما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة، ويسهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول، وانعكس ذلك سلباً على الاقتصاد العالمي، خصوصاً مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية (الطارئة) العالمية، مما أثر على توافر الاحتياطيات وحد من القدرة على الاستجابة لهذا النقص في الإمدادات.
اذا كانت السعودية ستضمن الردع عبر الدبلوماسية و الاتفاق الجديد فمرحبا
أما غير ذلك و بأقوى جيوش المنطقة و استمرار الاستهدافات
فلا اعلم اين الردع
 
عودة
أعلى