اخراج ايران من مشروع الشرق الأوسط الجديد يندرج تحت بند أنها لم تكن مجتهده بما يكفياها انا كنت لمحت لده لما تكلمت عن تيار روحاني و ظريف فالله اعلم هل هينجح التوقع ده و لا لا
رغم كل التخريب وزعزعة الاستقرار الذي قامت به
ادخال الدول الإبراهيمية للمشروع من باب أنها مستعده لعمل مالم تستطيع ايران عمله
( مشروع أمريكي قديم ويطرح على الطاوله من فتره لفتره ومن يعيده للطاوله هي اسرائيل )


