أقرّ الجيش الإسرائيلي، في وقت متأخر الثلاثاء، بتنفيذه غارة جوية في العاصمة الإيرانية طهران أسفرت عن تضرر كنيس يهودي، مؤكداً أن الموقع الديني لم يكن هدفاً مباشراً للهجوم، بل أصيب بأضرار جانبية خلال استهداف قائد عسكري إيراني رفيع.
وقال الجيش في بيان إن الضربة كانت موجهة ضد “قائد بارز” في مقر قيادة “خاتم الأنبياء” للطوارئ العسكرية التابعة لإيران، مشيراً إلى أنه “يأسف للأضرار الجانبية” التي لحقت بالكنيس القريب من موقع الاستهداف.
وأضاف أن “تقارير أفادت بتضرر كنيس مجاور نتيجة الضربة”، مؤكداً أن العملية استهدفت “هدفاً عسكرياً ضمن قوات النظام”، وأنه تم اتخاذ إجراءات لتقليل المخاطر على المدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية.
ووفق وسائل إعلام إيرانية، فقد تعرّض كنيس “رفي نيا” في طهران لأضرار كبيرة جراء الانفجار، الذي طال أيضاً مباني سكنية مجاورة. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن شدة الانفجار تسببت في أضرار واسعة في ما لا يقل عن خمسة مبانٍ سكنية قريبة من موقع الضربة.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة من موقع الحادث فرق إنقاذ تعمل وسط الأنقاض، مع ظهور كتب دينية عبرية متناثرة داخل الركام، بحسب ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.
في المقابل، اتهمت وسائل إعلام إيرانية إسرائيل بـ”استهداف الموقع الديني عمداً”، بينما أشارت تقارير أولية إلى أن الكنيس ربما كان ضمن نطاق الانفجار الناتج عن استهداف مبنى مجاور في منطقة قريبة من شارع فلسطين