إثيوبيا تأثير متوسط / مختلط
إثيوبيا من الحالات القليلة في أفريقيا اللي عندها
مكسب لوجستي مباشر موثق: تقرير أممي أفريقي قال إن أديس أبابا تستفيد من دور
Ethiopian Airlines كـ
جسر جوي طارئ يربط آسيا وأفريقيا وأوروبا مع تعطل مسارات ثانية. لكن نفس التقرير حذر من أن استمرار الحرب يضغط على أفريقيا كلها عبر
الطاقة والأسمدة والتجارة. يعني باختصار:
فرصة لوجستية قصيرة الأمد، مقابل
ضغط تضخمي وهيكلي إذا طال أمد الأزمة
جنوب السودان تأثير متوسط / سلبي
هني عندنا
أثر مباشر : شركة توزيع الكهرباء في
جوبا بدأت
تقنينا دوريا للتيار بسبب نقص الإمدادات. وفوق هذا، جنوب السودان يبقى من أكثر الاقتصادات الهشة المكشوفة على صدمة الغذاء والوقود وكلفة الإغاثة، خصوصا مع تحذيرات التقرير الأممي من
أزمة معيشة أوسع في أفريقيا وارتفاع كلفة التوصيل الإنساني إلى السودان والقرن الأفريقي. يعني الضرر هنا
معيشي وخدمي
إسبانيا تأثير متوسط / تضخمي مالي
إسبانيا إلى الآن
أقل تضررا من فرنسا وإيطاليا وألمانيا على مستوى النشاط الخدمي، لأن قطاع الخدمات ما زال ينمو، لكن
تكلفة المدخلات ارتفعت بأسرع وتيرة منذ أبريل 2023، والثقة هبطت، والطلبات التصديرية تراجعت. سياسيا، مدريد صارت ضمن
5 دول أوروبية تدفع باتجاه
ضريبة أرباح استثنائية على شركات الطاقة لتمويل تخفيف العبء على المستهلكين. هذا يعني أن أثر الحرب على إسبانيا اليوم
اقتصادي‑تضخمي أكثر من كونه أمنيا
فرنسا تأثير مرتفع / وقود‑اجتماعي‑سياسي
فرنسا تأثرت عبر
الوقود والنقل والاحتقان الاجتماعي: نحو
18% من محطات الوقود واجهت مشاكل إمداد، والحكومة أعلنت أكثر من
70 مليون يورو دعماً لقطاعات النقل والزراعة والصيد، وبدأت احتجاجات لسائقي الشاحنات. لازم هنا الدقة: باريس قالت إن جزءا من نقص المحطات مرتبط بعوامل لوجستية داخلية وبتجميد أسعار
TotalEnergies، لكن
الحرب رفعت السعر العالمي للخام وعمقت المشكلة. سياسيا، فرنسا من الدول المشاركة في المسار الأوروبي البريطاني الخاص بفتح هرمز لكن بالدبلوماسية
بريطانيا تأثير مرتفع / اقتصادي‑بحري‑دبلوماسي
بريطانيا متأثرة بثلاث قنوات مع بعض:
تباطؤ الخدمات، قفزة تكاليف المدخلات، ودور دبلوماسي بحري. مؤشر الخدمات نزل إلى
50.5 من
53.9، مع أكبر زيادة شهرية في التكاليف منذ 2021، وتراجع في الطلبيات والتفاؤل. وفي نفس الوقت، لندن استضافت محادثات مع
35 دولة لبحث ترتيبات إعادة فتح هرمز. يعني المملكة المتحدة حاليا تتحرك كـ
منسق دبلوماسي‑بحري، لكن اقتصادها نفسه يدفع فاتورة الشحن والطاقة
إيطاليا تأثير مرتفع / انكماش اقتصادي وتموضع سياسي مستقل
اقتصاديا، إيطاليا كانت من اقتصادات منطقة اليورو الكبرى التي
انكمشت في مارس مع صدمة الطاقة وسلاسل الإمداد. سياسيا، روما أخذت مسافة أوضح من واشنطن: وزير الدفاع الإيطالي حذر من أن الحرب تهدد
الزعامة الأمريكية العالمية، وإيطاليا رفضت الأسبوع الماضي هبوط طائرات أمريكية في
قاعدة سيغونيلا إلا في ظروف استثنائية، فيما تحركت ميلوني خليجيا لحماية
أمن الطاقة الإيطالي. هذا يجعل أثر الحرب على إيطاليا
اقتصاديا مباشرا وسياسيا بنيويا
ألمانيا تأثير مرتفع / صناعي‑طاقي
ألمانيا من أكثر الاقتصادات الصناعية حساسية. نمو قطاع الخدمات تباطأ إلى
أدنى مستوى في 7 أشهر بسبب الحرب وارتفاع أسعار الطاقة. لكنها تملك
هامش امتصاص جزئي: شحنات LNG من عمان إلى الشركة الألمانية الحكومية
SEFE بدأت كما هو مخطط، وبرلين من الدول التي تدفع أوروبيا لضريبة أرباح استثنائية على الطاقة، بينما تحذر المفوضية الأوروبية من
صدمة طاقة طويلة وتبحث صندوق أدوات للتعامل مع الوقود والنقل الجوي. المعنى: ألمانيا ليست في خطر أمني مباشر، لكنها في
قلب الضرر الصناعي الأوروبي
كندا تأثير متوسط / مختلط
كندا حالة مختلطة. من جهة، ارتفاع النفط دعم الدولار الكندي
بشكل محدود، لكن هذا لم يعوض ضعف الاقتصاد الخدمي؛ فقد انكمش قطاع الخدمات
للشهر الخامس مع تأجيل العملاء قراراتهم وارتفاع كلفة الوقود والنقل. سياسيا، أوتاوا دخلت ضمن الدول المشاركة في المسار الذي دعت له بريطانيا حول
إعادة فتح هرمز. يعني الأثر الكندي حاليا
اقتصادي محلي أكثر من كونه أمنيا، مع دور دبلوماسي محدود لكنه موجود
إسرائيل تأثير شديد جدا / مباشر
إسرائيل من أكثر الدول تضررا لأنها
ساحة حرب مباشرة. وزارة المالية الإسرائيلية قدرت الخسارة عند نحو
9.4 مليار شيكل أسبوعيا تحت قيود الأحمر، مع إغلاق المدارس، حظر التجمعات، والعمل الحضوري فقط للخدمات الأساسية. أمنيا واجتماعيا، الشمال عاد تحت ضغط صواريخ حزب الله الإرهابي؛ بلدات حدودية عندها
ثوان فقط للوصول للملاجئ، والحكومة هذه المرة
لم تعد تعرض تمويل إقامة فنادق للنازحين كما فعلت سابقا. يعني إسرائيل متأثرة
عسكريا، اقتصاديا، ومجتمعيا في نفس الوقت
تركيا تأثير متوسط إلى مرتفع / طاقة وجيوسياسة
تركيا تقول إنها
لا تواجه حاليا مشكلة أمن إمداد طاقة، وما صار انقطاع غاز من إيران، لكن الصدمة المالية كبيرة: وزير الطاقة التركي قال إن كل ارتفاع
دولار واحد في سعر النفط يضيف نحو
400 مليون دولار إلى فاتورة الطاقة. وفي الخلفية، أنقرة تراقب كذلك أمن
TurkStream. الخلاصة: تركيا مو على خط النار المباشر، لكنها
شديدة الحساسية ماليا
روسيا تأثير مختلط يميل للإيجابي اقتصاديا
روسيا من أكبر
المستفيدين النسبيين خارج الخليج. الكرملين يقول إن الطلب العالمي على الطاقة الروسية يرتفع، والحكومة الروسية ترى فرصا جديدة في
النفط والقمح والأسمدة واليوريا والكبريت والهيليوم، مع فرض قيود تصدير على بعض السلع لحماية السوق الداخلية من التضخم. في المقابل، الحرب تعمق أيضا المواجهة الجيوسياسية، خصوصا مع اتهام كييف لموسكو بدعم إيران استخباراتيا وسيبرانيا وهو اتهام لم يتمكن من التحقق منه بشكل مستقل. روسيا إذن
رابح اقتصادي نسبي، لكن بثمن سياسي واستراتيجي أعلى
كوريا الجنوبية تأثير شديد / طاقة وصناعة
كوريا الجنوبية من أكثر الاقتصادات الصناعية تعرضا للصدمة: نحو
61% من واردات الخام و
54% من النافثا تمر عبر مسار هرمز، والحكومة تقول إن تشغيل المصافي وإمدادات النافثا نزلت
10%-20% منذ بدء الحرب، مع
26 سفينة كورية متأخرة في المضيق. الرد كان سريعا: مبعوث رئاسي لجولات تأمين إمدادات، صفقة
24 مليون برميل مع الإمارات، بدائل من
17 دولة، وحتى تأمين
هيليوم لأربعة أشهر لحماية قطاع أشباه الموصلات.
اليابان تأثير شديد / طاقة‑عملة‑فائدة
اليابان تدفع كلفة الحرب عبر
النفط، الين، والفائدة. بيانات الحكومة أظهرت تباطؤا في الزخم الاقتصادي، وقطاعات صغيرة ومتوسطة بدأت تتألم من ارتفاع الوقود ومشتقات النفط. ماليا، الين قرب
160 مقابل الدولار، وعائد السندات لعشر سنوات وصل
2.43%، ودعم الوقود صار يكلف
500–600 مليار ين شهريا، لذلك طوكيو تتكلم عن تنسيق G7 وتزيد وارداتها النفطية من أمريكا وتستخدم الاحتياطيات لتفادي صدمة أكبر. اليابان من أكثر الخاسرين خارج ساحة القتال المباشر
تايوان تأثير مرتفع / غاز وأمن صناعي
تايوان متأثرة بعمق عبر
الغاز الطبيعي المسال. وزير الاقتصاد قال إن الجزيرة كانت تأخذ نحو
ثلث LNG من قطر قبل الحرب، لذلك سرعت تنويع الإمدادات وحصلت على تعهد من دولة رئيسية بتغطية احتياجاتها، إضافة إلى اتفاق أمريكي جديد بنحو
1.2 مليون طن سنويا. حتى الآن، تقول CPC إن مخزونات الخام ولقيم البتروكيماويات مستقرة، لكن الرسالة الاستراتيجية واضحة:
أمن الطاقة صار جزءا من أمن أشباه الموصلات
باكستان تأثير شديد / طاقة ودبلوماسية عالية المخاطر
باكستان من أكثر الدول تعرضا خارج الخليج. اقتصاديا رفعت أسعار البنزين
42.7% والديزل
54.9% خلال أيام، والطيران منخفض الكلفة يواجه
نقص وقود وجدولة أصعب. سياسيا، إسلام آباد تحولت إلى
الوسيط المركزي بين واشنطن وطهران، لكن هذا الدور حساس جدا لأن أي تصعيد سعودي‑إيراني قد يضغط عليها بسبب علاقتها الدفاعية مع الرياض ووضعها الداخلي. يعني باكستان تدفع
فاتورة الوقود وتحمل
مخاطرة الوساطة مع بعض
الهند تأثير شديد / شحن‑عملة‑أسواق
الهند تشعر بالضربة عبر ثلاث قنوات:
الشحن، العملة، والأسواق. أقساط تأمين الحرب على السفن قفزت حتى
1000%، والهند تجهز
صندوق ضمان سيادي بنحو
1.5 مليار دولار مع
صندوق صناعي 300 مليون لتثبيت سوق التأمين. ماليا، الروبية تحت ضغط، وتدفقات الأسهم الأجنبية سجلت خروجا يقارب
16 مليار دولار في مارس‑أبريل، بينما RBI يميل لحماية السيولة والمعنويات بدل تشديد نقدي قوي. الهند ليست في الحرب، لكنها تدفع
فاتورة هرمز يوميا
الصين تأثير متوسط / مدار
الصين متأثرة، لكن
أقل هشاشة من جيرانها الآسيويين. بكين خففت الزيادة التلقائية في أسعار الوقود المحلية للمرة الثانية، مستفيدة من
تنويع الإمدادات والاحتياطيات والمركبات الكهربائية، لكنها تعترف بارتفاع الضغوط على شركات الطيران وخطر
تضخم سيئ يضغط هوامش الصناعة. سياسيا، الصين عطلت في مجلس الأمن أي نص يعطي تفويضا باستخدام القوة في هرمز وتدفع باتجاه وقف نار، لكن هذا الموقف ترافق مع تشدد داخلي في إدارة الأسعار، ومع قيود/خفض في صادرات الوقود زادت ضيق السوق الآسيوي.
الولايات المتحدة تأثير شديد جدا / عسكريا واقتصاديا وسياسيا
أمريكا متأثرة عسكريا واقتصاديا وسياسيا. عسكريا، أسقطت
مقاتلة F‑15 فوق إيران، ونفذت واشنطن عملية إنقاذ معقدة، فيما قالت رويترز إن
13 عسكريا أمريكيا قتلوا وأكثر من 300 أصيبوا حتى 3 أبريل. اقتصاديا، الفيدرالي يتوقع ارتفاع التضخم إلى نحو
2.75% هذا العام وقد يتجاوز
3% قريبا بسبب الطاقة، و
Phillips 66 تتوقع خسائر تقييم تقارب
900 مليون دولار من صدمة الأسعار.