تصعيد عسكري كبير
ضربات أمريكية وإسرائيلية مكثفة تطال العمق الإيراني، وطهران ترد باستهداف الملاحة والمنشآت في الخليج العربي مع هجمات محدودة ضد إسرائيل والعراق والأردن
الرياض – سعودي نيوز 24: نفذت القوات الأمريكية سلسلة ضربات جوية "عميقة" داخل الأراضي الإيرانية، استهدفت بشكل مباشر المجمعات الصناعية المرتبطة بإنتاج الصواريخ والمسيّرات، والموانئ الاستراتيجية، بالإضافة إلى استهداف البنية التحتية في جزيرة "خارك" الحيوية ومصانع البتروكيماويات ومخازن النفط. وشملت العمليات تدمير أنظمة حرب إلكترونية ورادارات ومنظومات دفاع جوي (روسية وصينية الصنع) وصلت حديثاً إلى طهران، فضلاً عن قصف الملاجئ العسكرية المحصنة، خصوصاً تلك التي ما زالت موجودة داخل القواعد العسكرية وتحت الجبال.
وفي سياق متصل، ركزت الهجمات الإسرائيلية المتزامنة على شل حركة النقل والطاقة، عبر استهداف المطارات واستهدافٍ محدود لمحطات توليد الكهرباء والجسور الحيوية، مع توجيه تهديدات مباشرة بقصف شبكة السكك الحديدية الإيرانية بالكامل.
من جانبها، ردت طهران بتوجيه شعبها للتجمع تحت الجسور وحول محطات الكهرباء لمنع الولايات المتحدة من استهدافها، وشنت رشقات صاروخية وهجمات بالمسيّرات استهدفت بشكل محدود إسرائيل، بينما شنت بعض الهجمات ضد الجيش العراقي ومطارات العراق، بالإضافة إلى هجمات صاروخية على الأردن. في حين ركزت الهجمات الإيرانية بشكل مكثف على منشآت ومناطق في دول الخليج العربي، تركزت حدتها على دولة البحرين والإمارات العربية المتحدة.
وفي المقابل، نجحت الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وإفشال الهجمات الإيرانية التي حاولت استهداف المنطقة الشرقية. وتتصاعد التحذيرات الدولية من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة، خصوصاً في ظل تحضيرات تجري في السعودية، وتحذيرات صادرة من باكستان لإيران، مما يشير إلى أن السعودية قد تنفذ ضربات ضد إيران قد تنضم إليها باكستان وتركيا ودول الخليج العربي؛ مما ينذر بصراع عسكري كبير سيجري في المنطقة جراء تصرفات نتنياهو، وعناد إيران، وإصرار ترامب.
ضربات أمريكية وإسرائيلية مكثفة تطال العمق الإيراني، وطهران ترد باستهداف الملاحة والمنشآت في الخليج العربي مع هجمات محدودة ضد إسرائيل والعراق والأردن
الرياض – سعودي نيوز 24: نفذت القوات الأمريكية سلسلة ضربات جوية "عميقة" داخل الأراضي الإيرانية، استهدفت بشكل مباشر المجمعات الصناعية المرتبطة بإنتاج الصواريخ والمسيّرات، والموانئ الاستراتيجية، بالإضافة إلى استهداف البنية التحتية في جزيرة "خارك" الحيوية ومصانع البتروكيماويات ومخازن النفط. وشملت العمليات تدمير أنظمة حرب إلكترونية ورادارات ومنظومات دفاع جوي (روسية وصينية الصنع) وصلت حديثاً إلى طهران، فضلاً عن قصف الملاجئ العسكرية المحصنة، خصوصاً تلك التي ما زالت موجودة داخل القواعد العسكرية وتحت الجبال.
وفي سياق متصل، ركزت الهجمات الإسرائيلية المتزامنة على شل حركة النقل والطاقة، عبر استهداف المطارات واستهدافٍ محدود لمحطات توليد الكهرباء والجسور الحيوية، مع توجيه تهديدات مباشرة بقصف شبكة السكك الحديدية الإيرانية بالكامل.
من جانبها، ردت طهران بتوجيه شعبها للتجمع تحت الجسور وحول محطات الكهرباء لمنع الولايات المتحدة من استهدافها، وشنت رشقات صاروخية وهجمات بالمسيّرات استهدفت بشكل محدود إسرائيل، بينما شنت بعض الهجمات ضد الجيش العراقي ومطارات العراق، بالإضافة إلى هجمات صاروخية على الأردن. في حين ركزت الهجمات الإيرانية بشكل مكثف على منشآت ومناطق في دول الخليج العربي، تركزت حدتها على دولة البحرين والإمارات العربية المتحدة.
وفي المقابل، نجحت الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وإفشال الهجمات الإيرانية التي حاولت استهداف المنطقة الشرقية. وتتصاعد التحذيرات الدولية من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة، خصوصاً في ظل تحضيرات تجري في السعودية، وتحذيرات صادرة من باكستان لإيران، مما يشير إلى أن السعودية قد تنفذ ضربات ضد إيران قد تنضم إليها باكستان وتركيا ودول الخليج العربي؛ مما ينذر بصراع عسكري كبير سيجري في المنطقة جراء تصرفات نتنياهو، وعناد إيران، وإصرار ترامب.


