انقل لكم هذا التحليل المهم من ضابط العمليات الخاصة الامريكي المتقاعد انتوني اگولير والذي يعتقد فيه ان العملية الامريكية الاخيرة في ايران استغلت عنوان انقاذ الطيار لغرض تنفيذ عملية اخرى ...
يقول:
رغم أنني لست مهندس طيران ولا متخصصاً رسمياً في التحقيقات الجوية، لدي بعض الملاحظات التي قد تكون مهمة، سأعرضها على شكل ثلاث نقاط، ثم استنتاج، ثم فرضية، حول عملية الإنقاذ الأمريكية في إيران، مع الأخذ بنظر الاعتبار صور الطائرة المستخدمة.
لقد طرت سابقاً على طائرات:
C-130H و MC-130J
في التدريب والعمليات القتالية، بما في ذلك:
القفز المظلي العسكري
القفز الحر (HALO)
وعمليات التسلل والانسحاب في بيئات صعبة
مثل منطقة كوباني في شمال شرق سوريا ضمن عملية “العزم الصلب”.
النقطة الأولى
من المهم ملاحظة أن الطائرات المستخدمة في هذه العملية لم تكن طائرات C-130 التقليدية، والتي تحتوي على مراوح معدنية بأربع شفرات.
بل كانت الطائرات:
MC-130J Commando II
التابعة لقيادة العمليات الخاصة في سلاح الجو الأمريكي
هذه الطائرات تستخدم مراوح مكونة من ست شفرات مصنوعة من مواد مركبة (كاربون فايبر)
النقطة الثانية
ألياف الكربون لا “تذوب” بالمعنى التقليدي، لأنها لا تتحول إلى سائل.
لكن المادة الرابطة (resin) التي تربط الألياف يمكن أن تذوب وتصبح لزجة عند درجات حرارة عالية
النقطة الثالثة
المراوح المعدنية (فولاذ/ألمنيوم) تنثني أو تنكسر
أما مراوح MC-130J تتفتت ويمكن أن تتعرض للتلف أو الذوبان بسبب الحرارة
الصور التي نراها من الطائرة المدمرة (الصورة رقم 6) تظهر 6 شفرات
وهذا يؤكد أنها مراوح من نوع MC-130J
كما نلاحظ في الصور 4 و5 عندما لا تذوب، فإنها تتكسر وتتحطم ولا تنثني
بينما في الطراز القديم C-130H المراوح تنثني وتنكسر
لكنها لا تتفتت أو تذوب
الاستنتاج
القول بأن الطائرة “تم إسقاطها بشكل مؤكد” فقط لأن المراوح منثنية هو استنتاج خاطئ.
هل يمكن أن تكون الطائرة قد أُسقطت؟
نعم
هل يمكن أن تكون قد أُسقطت ثم تعرضت المراوح للذوبان بسبب الحريق الشديد؟
نعم، هذا ممكن
لكن من الممكن أيضاً أن:
الطائرة لم تُسقط ولم تتحطم عند الهبوط
بل أن شكل المراوح يشير إلى احتراق وحرارة عالية
وليس بالضرورة سقوط أو ارتطام
الفرضية
العملية لم تكن مجرد إنقاذ بل ربما كانت عملية أوسع تشمل:
دلتا فورس
قيادة العمليات الخاصة
وحدات SEAL Team 6
وكان الهدف:
ليس فقط الإنقاذ بل أيضاً السيطرة على اليورانيوم في إيران
وهذا يفسر:
العدد الكبير من الطائرات ى حجم الدعم المستخدم
ويقول:
هذه كانت العملية المقصودة، لكنها فشلت
ماذا حدث للطائرة؟
أنا لا أعتقد أنها كانت “عالقة” في الأرض لقد رأيت طائرات MC-130J تتحرك في:
الطين و الرمل و الثلج
لذلك أستبعد أنها تعطلت بسبب الأرض
الأرجح أنها تعرضت لإصابات عند الدخول وربما تعرضت لأضرار إضافية وهي على الأرض في موقع قريب من منشأة يشتبه بوجود يورانيوم فيها في أصفهان
الدرس
أي حرب برية داخل إيران ستكون مكلفة جداً وقد تنتهي بفشل تكتيكي وعملياتي واستراتيجي
(كما يقول كلاوزفيتز)
لا يمكن الحكم من شكل المراوح فقط الحريق قد يفسر شكل الحطام العملية ربما كانت أوسع من مجرد إنقاذ
و الدخول البري لإيران سيكون مكلفاً جداً