كانو اشد الاعداء لبعضهم في السابق بالمناسبةسؤال في محله
كلامو للاسف يمثل الكثيرين الكارهين لأمريكا واسرائيل والي اصابهم الياس من الوضع العام
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
كانو اشد الاعداء لبعضهم في السابق بالمناسبةسؤال في محله
نفس المنطق لدى الفريق الاخر خصوصا اهل المشرق الذين عانوا الامرين من الملالي و اتباعهم و عندما نقارن اجرام الملالي مع الغرب عموما نجد ان الغرب طفل بري جدا جدا جدا اذا ما قورنمع الملالي و ادواتهمشوف وافهموها مافيش مسلم سوي يدعم المجوس لكن الكره لليهود وحالة العصبية ونقمة من افعال اليهود وامريكا تخلي البعض يكون موش مع المجوس بل لو لزم الامر مع الشيطان ضدهم
الموضوع كره في اليهود وامريكا بالاساس
الامر منطقي لكن سوالنفس المنطق لدى الفريق الاخر خصوصا اهل المشرق الذين عانوا الامرين من الملالي و اتباعهم و عندما نقارن اجرام الملالي مع الغرب عموما نجد ان الغرب طفل بري جدا جدا جدا اذا ما قورنمع الملالي و ادواتهم
زوال الخطر![]()
التالت او الرابع الي يودع من نفس المنصب![]()
معرفش بس انا فاكر في واحد بعمه بيضاء كان أعلنوا اغتياله من قريب و بعد كده اغتالوا الي مسك بعدهاستلم المنصب 19 يونيو 2025
معرفش بس انا فاكر في واحد بعمه بيضاء كان أعلنوا اغتياله من قريب و بعد كده اغتالوا الي مسك بعده
وايضا سبب في صياح اذناب ايرانالديمقراطيين زوروا الانتخابات و طاردوا ترامب في المحاكم حتى لا يترشح مره اخرى
لكن حكم الله غالب ، اراد ان يجعل هذا الشخص سبب في نكح المحور الايراني وقادته ودعس رأس الأفعى
يجب ان يتم قصف العراق كاملا بدون استثناء..هجوم العراق غير مبرر حقيقة
لان العراق لم تتعرض لأي هجوم من الكويت
العراق للأسف تقامر بنفسها
يكتب أحدهم بأن الفياض رئيس الحشد موجود مع عائلته في قطر .. وقبل ذلك كتب أحدهم بأن الامارات كانت رئة ايران لمواجهة العقوبات !!
هل فهمت تلك الدول ماذا فعلت بأنفسها ؟!
هل تأكدت من حُسن السياسة السعودية ؟
هل ستستمر تلك السياسات الفاشلة بعد الحرب ؟
مهدي باربانشي :
لسنوات، ساعدت دول الخليج_العربي إيران في استغلال نظامها للالتفاف على العقوبات. فقد وفرت لها القنوات المالية والتجارية واللوجستية التي مكّنت طهران من الصمود في وجه العقوبات والضغوط والعزلة.
ولكن مع اندلاع الحرب الحالية، كانت الجمهورية الإسلامية مستعدة لتعريض هذا النظام للخطر. وقد تجلى ذلك بوضوح من خلال عدد الصواريخ والمسيرات ّالتي أُطلقت على دول الخليج العربي، مقارنة بتلك التي أُطلقت على إسرائيل. لم يكن هذا مجرد تداعيات للحرب، بل كان جزءا من منطق العنف الذي يتبناه النظام. فالقنوات التي ساعدت الجمهورية الإسلامية على تجاوز العقوبات هي نفسها التي ساهمت في استدامة إنتاج الصواريخ والمسيرات التي تستخدمها الآن لتهديد المنطقة. واليوم، تواجه هذه الدول التي دعمت هذا النظام عواقبه الوخيمة.
هناك مثل خليجي يقول : طبخ طبختيه ، يا الرفلا ، كُليه .