كشفت الساعات ٢٤ الأخيرة مدى ضعف ايران امام الآلة العسكرية الأمريكية، حيث دخل ٢٠٠ عنصر من قوات النخبة وحطوا في مدرج مهجور جنوب أصفهان، اي وسط ايران، وانقذوا طيار قضى يومين في الجبال دون ان تعثر عليه قوات النظام، وغادروا ولم يسقط منهم احد. التفوق العسكري والتكنولوجي يعطي واشنطن خيارات عديدة في التعامل مع التحديات في هذه الحرب. هذا في وقت النظام يملك خيارات محدودة، وهي محصورة بالصواريخ الباليستية والمسيرات والتي يتم اعتراض ٩٠٪ منها. طبعا النظام يستمر بالتهديد بشيء كبير سيحدث خلال ٢٤ ساعة، وهو يكرر هذا من شهر، انما لا شيئ. باقي ٢٤ ساعة من الوقت الذي أعطاه ترامب للنظام ليقبل شروط وقف إطلاق النار، أو ستبدأ الطائرات الأمريكية والاسرائيلية من فجر الثلاثاء باستهداف منشآت الطاقة والجسور والبنية التحتية. طهران تهدد برد مماثل، ليس على امريكا، انما على الدول الخليجية وإسرائيل. سيكون هناك أضرار ، انما لن تكون شيء مقابل ما سيحدث في ايران التي يتم تدمير مقومات ومقدرات الدولة فيها بشكل كامل وفي شتى المجالات. وبعد اسبوع او اثنين من القصف، ستنتقل الحرب لمرحلة جديدة، وهي هز النظام من الداخل لإسقاطه. التحضير للسيطرة على الجزر والنفط قائم، ولا مؤشرات حتى الساعة على قبول النظام للشروط الأمريكية.