تقييمي اليوم للحرب ضد نظام ايران وحلفائه:
ترامب لن يعلن انتهاء الحرب اليوم، بل سيعلن انتقالها لمرحلة جديدة تتضمن استراتيجية خروج ترتكز على امن مضيق هرمز. انما،
سيستمر القصف اليومي هذا الأسبوع ، وان لم يوافق النظام على الشروط الأمريكية سيقوم بتصعيد القصف من يوم الاثنين ليستهدف منشآت الطاقة. بعدها ستحتل القوات الأمريكية بضعة جزر في مضيق هرمز. ستتوقف العمليات العسكرية آخر الشهر، وتتحول مهمة حفظ امن الملاحة في مضيق هرمز لقوة دولية تكون امريكا جزء اساسي منها. النظام الايراني سيكون بحالة ضعف شديد بسبب الدمار الكبير ايران في بنية ايران التحتية الاقتصادية والعسكرية والأمنية. سيشهد الوضع داخل ايران انشقاقات وتحركات معارضة وتشكل تحدي كبير للنظام الذي قد لا يستطيع السيطرة عليه. النظام الإيراني لن يكون كما كان قبل الحرب، بل سيكون قد عاد ٢٠ إلى ٣٠ سنة للوراء. تصريحات الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني والحالي بيرشكيان عن ضرورة المراجعة والإصلاح السياسي داخل النظام لمواجهة المتغيرات، هي مؤشر مهم على التحدي الكبير الذي ينتظر النظام والتآكل الذي حصل له نتيجة الحرب الحالية. الأمور لن تعود كما كانت.
في المفهوم الاقتصادي : ايران دولة ساقطة .
حين تُضرب القاعدة الصناعية لبلدٍ خاض الحرب، فإنه يدخل طور العجز: تتراجع قدرته على القتال، يضعف اقتصاده، ويصبح النهوض من جديد مهمة ثقيلة وطويلة.
