الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
زيلينكسي ذكي جدا وعرف يستفيد من الحرب الحاليه لصالح اقتصاده ودولته
بينما دول مجاوره ليس لديهم عقول للاسف يعادي محيطه العربي ويتشمت بجيرانه
الدول الناجحه تستغل الفرص والمواقف لشعبها ومصالحها
بينما دول نريد منهم السكوت فقط ومع ذالك يرفضون الا التشمت والكذب والتسلق على انجازات غيرهم ويعتبرون انفسهم دوله عظمى وهم للاسف فاشلون
للامانه زيلينكسي يستاهل الرز بنعطيه اكراميه هديه فوق المشتريات الدفاعيه 😃😃
يذكر أن الطيور القمامة لا تصطاد فرائسها بل تقتات على الجيف.
 

1774721495462.png
 
اجلد الروس



الاوكران مساطيل،،

روسيا السنة تلقت ضربات كبيرة جدا لقطاعها النفطي، لو استمرت لن ابالغ اذا قلت انتاجها من البترول قد يصل لمرحلة حرجة من الانخفاض لايغطّي حتى احتياجاتها فما بالك بالتصدير !

الحرب هاذي أثبتت ان الاوكران في level ثاني وبمراحل عن الروس 😅

جنّنوا بوتين وخلّوه يندم على الساعة اللي فكر فيها يهاجمهم 🤣
......
 


تم مهاجمة تركيا ٣ مرات وفي كل المرات دافع الناتو عن تركيا وبقي الجيش التركي في موقف
المتفرج




على سبيل المثال دول اصغر حجم جيش من تركيا بعشرات المرات مثل الإمارات الكويت قطر البحرين تصدوا لألاف الهجمات على يد جيوشهم بينما عجز التركي
أذكر ان قطر وقعت إتفاقية دفاع مشترك مع تركيا، لماذا لم تفعل هذه الإتفاقية ولم تقم تركيا بالدفاع عن قطر ضد هجمات إيران !
 
ESd8se5XcAACKDr.jpg



عن عبارة ترامب، أود أن أقول :
هي ليست خاصة بالأمير محمد بن سلمان، بل هي من قاموس ترامب نفسه في تضخيم الذات.
هذا الرجل له أسلوب معروف ، يمدح أولًا، ثم يرمي في آخر الكلام جملة متعالية ليبدو وكأنه ما زال فوق الجميع. وقد فعل هذا من قبل.
في عام 2023، وهو يروّج لكتاب رسائله، أطلق المعنى نفسه وهو يتحدث عن أصحاب الرسائل، مثل الملكة إليزابيث، والأميرة ديانا، وكيم جونغ أون، ورونالد ريغان. ثم عاد لاحقًا واستعمل العبارة نفسها عن دول أوروبية مثل فرنسا وألمانيا وآسيوية مثل اليابان وهو يتباهى بأنها تتصل به طلبًا للصفقات.

محمد بن سلمان لم يكن داخل عبارة ترامب، بل كان فوقها.
هذا صقر عربي رأى النار وهي تمتد في أرض العرب، فاشتغل حتى صار مشروع الملالي يتلقى الضربات في قلب إيران نفسها. لم تعد المسألة ميليشيات هنا أو تهديدات هناك؛ الرأس نفسه تحت الضغط، والمراكز نفسها تحت النار، والمشروع الذي نشر الخراب في المنطقة صار يذوق ما زرعه بيده.

أما أولئك الذين تعلقوا بهذه العبارة، فهؤلاء غارقون في صغار الأشياء.
يمضي أحدهم يومه وهو يفتش عن ثمن كيلو طماطم وكيلو بطاطا، ثم يرفع رأسه آخر النهار ليحتفل بلفظة من لسان ترامب، كأنه أمسك مفتاح التاريخ.
وهكذا سيبقون .. يعيشون على فتات الكلمات، لأنهم أعجز من أن يصنعوا المشهد العربي، وأصغر من أن يقرؤوا التاريخ وهو يتحرك أمامهم.
 
عودة
أعلى