الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
بعد استهداف 29 دبابة ميركافا اليوم، بلغ مجموع الدبابات المستهدفة من قِبَل حزب الله في #لبنان في الفترة من 03/03/2026 حتى 26/03/2026:

84 دبابة ميركافا



مشاهدة المرفق 852666

يارب صحيح

احد يقدر يأكد الخبر؟؟
 
يارب صحيح

احد يقدر يأكد الخبر؟؟
1774570192975.jpg



@Logan Roy
 
وده من دون ذكر الرادارات اللى تم تدميرها او إعطابها.
امريكا تقدر تعوض الخسائر
قوية اقتصاديا بل متفوقة
البر الأمريكي بعيد عن أي قصف عكس مصانع السلاح الإيرانية
للاسف الملخص أن أمريكا هي القوة العظمي وبفارق وإيران مادمت معملتش نووي زي كيم يبقي ترقد جنب صدام وتسكت
 


@deter الاسرائيلي مش هيهدى و هيحاول يخرب اي عمليه سلام
 
مع دخول الحرب مع إيران أسبوعها الرابع، تبرز فرصة لتحليل بيانات الحملة الجوية لفهم ما حدث ونوايا الأطراف المتحاربة.


حملة الضربات الأمريكية:
استقرت الحملة الأمريكية عند وتيرة يمكن الحفاظ عليها تتراوح بين 300 و500 هدف يتم قصفها يوميًا. كما بدأت القوات الأمريكية تعتمد بشكل أكبر على ذخائر قصيرة المدى وأقل تكلفة بكثير. هذا التحول في نوعية الذخائر ساهم في خفض التكاليف اليومية للحرب بشكل كبير.


الإطلاقات الإيرانية:
انخفضت عمليات إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية بسرعة بعد الأيام الأربعة الأولى. وعلى الرغم من حدوث ارتفاع طفيف لاحقًا، فإن هذه الإطلاقات لا تزال أقل بكثير من الموجات الكبيرة السابقة. ومع ذلك، فإن القدرة المتبقية لدى إيران لا تزال تُلحق أضرارًا، خاصة بمنشآت الطاقة.


الاعتراضات:
تشير بعض دول الخليج إلى معدلات اعتراض مرتفعة للغاية، تتراوح بين 80 و90 في المئة. وإذا كانت هذه الأرقام صحيحة، فهي تتماشى مع أفضل المعدلات التي حققتها أوكرانيا.


في أول 24 ساعة من عملية "إبيك فيوري"، استهدفت القوات الأمريكية أكثر من 1000 هدف اعتمادًا على قائمة أهداف مُعدة مسبقًا لدى القيادة المركزية الأمريكية. كما استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية أكثر من 750 هدفًا إضافيًا خلال نفس الفترة. بعد ذلك، تراجعت الوتيرة، ويُرجح أن القيادة الأمريكية كانت حذرة في استخدام الصواريخ بعيدة المدى مرتفعة التكلفة مثل توماهوك وJASSM، والتي يبلغ سعر الواحد منها نحو 3.5 مليون دولار.


ارتفعت كثافة القصف الأمريكي بين اليومين السابع والعاشر مع استغلال التفوق الجوي على أجزاء واسعة من إيران. وقد أدى تدمير جزء كبير من الدفاعات الجوية الإيرانية إلى تمكين الطائرات الأمريكية من العمل بحرية أكبر واستخدام ذخائر أرخص وأكثر توفرًا مثل JDAM، التي تقل تكلفة الواحدة منها عن 100 ألف دولار.


بعد اليوم العاشر، استقرت الوتيرة عند 300 إلى 500 هدف يوميًا للحفاظ على استدامة العمليات، حيث تحتاج الطائرات إلى الصيانة والطاقم إلى الراحة. كما أن إضافة أهداف جديدة أصبحت أبطأ بعد استنفاد القائمة الأولية، إذ يتطلب تحديد الأهداف الجديدة والتحقق منها وقتًا وجهدًا.


أفاد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا معًا أكثر من 15 ألف ضربة حتى اليوم الرابع عشر، ويبدو أن الضربات الإسرائيلية تمثل أكثر من نصف هذا العدد.


حملة الدفاع الجوي والإطلاقات الإيرانية:
قدمت وزارة الدفاع الأمريكية معلومات محدودة حول إطلاقات الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، لكنها أظهرت انخفاضًا واضحًا بعد الأيام الأولى. ويرجع ذلك إلى استهداف مخزونات إيران وقدراتها التصنيعية ومنصات الإطلاق، حيث أعلنت إسرائيل تعطيل 70 في المئة من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية بحلول اليوم السادس عشر. كما ساهمت الضربات التي استهدفت القيادات في إضعاف منظومة القيادة والسيطرة.


كما يُحتمل أن إيران تتبع نهجًا أكثر حذرًا في استخدام ما تبقى لديها من ذخائر، مع محاولة الحفاظ على منصات الإطلاق.


أصدرت أربع دول خليجية، هي البحرين والكويت والسعودية والإمارات، بيانات أكثر انتظامًا حول الإطلاقات الإيرانية. وقدمت معظمها تحديثات يومية، بينما أعلنت السعودية عن عمليات الاعتراض فور حدوثها. بعض الدول أعلنت أعداد الاعتراضات، بينما اكتفت أخرى بالإبلاغ عن الرصد فقط. ومن غير الواضح ما إذا كانت هذه الأرقام تشمل عمليات اعتراض أمريكية أيضًا.


تشير البيانات إلى أن إيران وصلت في الأيام الأولى إلى مستويات إطلاق مرتفعة، لكنها لم تستطع الحفاظ عليها، إذ انخفضت بشكل ملحوظ بعد ذلك.


رغم تصريحات إيران برغبتها في تجنب التصعيد مع دول الخليج، فإنها واصلت إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة تجاهها، وإن كان بمستويات أقل من البداية.


أفادت الكويت بعودة نسبية في الإطلاقات الإيرانية في اليوم الخامس عشر، بينما شهدت الهجمات على السعودية ارتفاعًا بعد اليوم السابع. وقد هددت السعودية بالرد في حال استمرار الهجمات، كما تدرس الإمارات اتخاذ خطوات مماثلة.


لا تزال طبيعة وأهداف الحملة الإيرانية غير واضحة بشكل كامل، إلا أن البيانات تشير إلى أن نحو 70 في المئة من الهجمات التي تم اعتراضها في السعودية كانت تستهدف المنطقة الشرقية الغنية بالنفط أو منشآت نفطية محددة، مثل حقل الشيبة ومصفاة سامرف على البحر الأحمر.


تشير هذه المعطيات إلى أن إيران قد تكون بصدد توجيه ضرباتها بشكل متزايد نحو البنية الاقتصادية لدول الخليج والبنية التحتية المدنية، وليس فقط نحو الوجود العسكري الأمريكي.


حملة الدفاع الجوي والاعتراضات:
تسببت الصواريخ والطائرات المسيّرة التي نجحت في اختراق الدفاعات في أضرار وتعطيلات واسعة. وتشير بيانات من بعض الدول الخليجية إلى أن معدلات الاعتراض مرتفعة. ورغم عدم التحقق منها بشكل مستقل، فإنها تتماشى مع معدلات مشابهة في أوكرانيا.


تستخدم الولايات المتحدة ودول الخليج صواريخ باتريوت لاعتراض الصواريخ الباليستية والمجنحة، بينما يتم التعامل مع الطائرات المسيّرة بوسائل أخرى مثل المروحيات والطائرات وأنظمة الدفاع قصيرة المدى. كما تمتلك الولايات المتحدة أنظمة مخصصة لاعتراض الطائرات المسيّرة.


تشير التقارير إلى أن مخزون الصواريخ الاعتراضية لدى دول الخليج بدأ في الانخفاض، وسيتم تعويضه عبر صفقات تسليح جديدة بعد الحرب. لكن في حال الحاجة العاجلة، قد يتم السحب من المخزون الأمريكي، وهو ما قد يثير نقاشًا سياسيًا واسعًا.


نظرة مستقبلية:
الحرب الجوية لم تنته بعد، إذ تستمر الضربات الأمريكية والإسرائيلية مع توسيع قائمة الأهداف. وتسهم هذه العمليات يومًا بعد يوم في تقليص قدرات إيران النووية والصاروخية والبحرية.


في المقابل، لا تظهر إيران مؤشرات واضحة على رغبتها في وقف إطلاق النار، ولا تزال تستخدم قدراتها المتبقية لمهاجمة دول الخليج وإسرائيل، وإن بمستوى أقل.


يبقى السؤال حول حجم ما تبقى لدى إيران من صواريخ وطائرات مسيّرة، وقدرتها على مواصلة الضغط على خصومها، وكذلك قدرتها على إبقاء مضيق هرمز مغلقًا. وقد تحسم أي عملية عسكرية أمريكية لفتح المضيق، خاصة مع نشر قوات من مشاة البحرية في المنطقة، الإجابة على هذه التساؤلات.


 
عودة
أعلى