الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
أكسيوس عن مصدر:-
إيران أبلغت الوسطاء بأنها تعرضت مرتين للخديعة من قبل ترمب وأنها لن تقبل التعرض لذلك مرة ثالثة
- طهران أبلغت الوسطاء بأن نشر تعزيزات أمريكية يعزز شكوكها في أن مقترح ترمب للحوار مجرد خديعة
 
بينما تتواصل الحرب على إيران، وسط تصعيد عسكري وتبادل للضربات، تتحرك القاهرة، بمشاركة عواصم أخرى، في مسار مواز لاحتواء تداعيات الصراع وفتح نافذة لحل دبلوماسي.

يقول مصدر حكومي مصري في تصريح خاص بـ”الحرة” إن القاهرة سعت، منذ اليوم الأول لاندلاع الأزمة، إلى تقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة، عبر تحركات دبلوماسية مكثفة واتصالات رفيعة المستوى، سواء على الصعيد الرئاسي أو من خلال وزارة الخارجية، في محاولة لترسيخ قناعة لدى جميع الأطراف بأن الخيار العسكري لن يحقق نتائج حاسمة لأي طرف، بل سيقود إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.

ويضيف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالتصريح، أن هذه الجهود تأتي في وقت يتزايد فيه القلق الإقليمي من اتساع رقعة الحرب، خصوصا مع انخراط الولايات المتحدة وإسرائيل في عمليات عسكرية مباشرة ضد إيران، وما يرافق ذلك من تهديدات للملاحة في الخليج وأسواق الطاقة.

ويوضح المصدر أن التحركات المصرية تجاه دول الخليج العربي تنطلق من محورين رئيسيين؛ أولهما سياسي، وينقسم بدوره إلى شقين: الأول يتمثل في تأكيد دعم مصر الكامل وتضامنها مع دول الخليج في مواجهة التهديدات الراهنة، أما الشق الثاني، وهو الأهم، فيرتبط بمحاولة استكشاف فرص قيام القاهرة بدور وساطة فاعل لوقف الحرب. ويشدد المصدر على أن هذه الوساطة، منذ طرحها، لم تكن تستهدف فقط التهدئة بين إيران ودول الخليج، بل كانت تهدف إلى وقف الحرب واحتواء تداعياتها على مستوى الإقليم ككل.

وفي هذا السياق، تأتي المساعي المصرية أيضا تأكيدا لدور القاهرة الإقليمي وثقلها السياسي، خاصة في أزمة تقع نسبيا خارج نطاق تأثيرها المباشر مقارنة بملفات تقليدية مثل القضية الفلسطينية، وهو ما يعكس رغبة في توسيع دوائر التأثير الدبلوماسي المصري في القضايا الإقليمية الكبرى.

ولا تنفصل هذه التحركات عن اعتبارات اقتصادية ملحة. ويلفت المصدر إلى أن استمرار الحرب يفرض ضغوطا كبيرة على الاقتصاد المصري، وهو المحور الثاني، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على مصادر خارجية لتوفير العملة الصعبة، تشمل إيرادات قناة السويس، وقطاع السياحة، وتحويلات المصريين في الخارج، وصادرات الغاز الطبيعي، فضلا عن تدفقات الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل.

ورغم هذه الجهود، يقر المصدر الحكومي المصري بصعوبة التوصل إلى وقف كامل للحرب في المرحلة الراهنة، موضحا أن قرار إنهاء الصراع يرتبط بإرادات ثلاث قوى رئيسية غير عربية، هي الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. ومع ذلك، يؤكد أن مجرد استمرار الاتصالات وفتح قنوات للدبلوماسية والتفاوض يُعد في حد ذاته تطورا إيجابيا، كما يعكس استبعاد سيناريو الاستسلام الكامل من جانب إيران.

ويختتم المصدر بالتأكيد على أهمية ضبط النفس خلال هذه المرحلة الحساسة، محذرا من تداعيات أي تصعيد إضافي على أمن الملاحة البحرية، وما قد يترتب عليه من آثار اقتصادية إقليمية ودولية، لا سيما في ما يتعلق بحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، فضلا عن تقلبات أسعار النفط والغذاء.

وتأتي هذه الجهود في توقيت حساس، خاصة بعد الضربات الإيرانية التي استهدفت دولا خليجية ومنشآت مدنية واقتصادية، ودفعت دول الخليج إلى تقليص دورها في التوسط لإنهاء الحرب.

وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أعلنت انسحابها من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة تركيزها على حماية أمنها الداخلي، فيما اتخذت الإمارات خطوات تصعيدية بإغلاق سفارتها في طهران، وأعلنت الخارجية السعودية أن الملحق العسكري بسفارة إيران ومساعده وثلاثة أشخاص هم أشخاصا غير مرغوب فيهم.

هذا التحول في الموقف الخليجي، أفسح المجال أمام قوى إقليمية أخرى لتولي زمام الوساطة، وبرزت مصر إلى جانب تركيا وباكستان، وبمشاركة سلطنة عمان، كأطراف رئيسية في محاولة إعادة فتح قنوات الاتصال بين طهران وواشنطن، والبحث عن مخرج دبلوماسي للأزمة.

في هذا الإطار، جاءت مشاركة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأربعاء، في اجتماع رباعي ضم وزراء خارجية السعودية وتركيا وباكستان، على هامش اللقاء الوزاري التشاوري في الرياض لتوحيد الرؤى إزاء التصعيد العسكري المتسارع، وبحث آليات احتواء التوتر، خاصة في ظل الضربات الإيرانية التي طالت منشآت حيوية في الخليج.

وبحسب ما نقله موقع أكسيوس، الاثنين، عن مصدر أميركي، فقد لعبت كل من مصر وتركيا وباكستان دورا في نقل رسائل غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام الماضية. وأشار المصدر إلى أن وزراء خارجية هذه الدول أجروا اتصالات منفصلة مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وكذلك مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن هذه الوساطة لا تزال مستمرة وتحقق تقدما نسبيا، مع تركيز النقاشات على إنهاء الحرب ومعالجة القضايا العالقة، وسط آمال بإحراز اختراق دبلوماسي في المستقبل القريب.

وتزامنت هذه التحركات مع تصريحات للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أشار فيها إلى إجراء “محادثات جيدة وبنّاءة” مع إيران، معلنا تأجيل أي ضربات عسكرية محتملة ضد البنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام.

ويرى مراقبون في تصريحات ترامب تلك مؤشرا على تأثير الضغوط الدبلوماسية التي تمارسها الأطراف الوسيطة، لفتح نافذة زمنية لإعطاء فرصة للمسار التفاوضي.

وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، تلقى اتصالا من نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في 13 مارس تناول جهود وقف العمليات العسكرية والعودة إلى طاولة التفاوض، مع تأكيد القاهرة استعدادها للاضطلاع بدور الوسيط، وعززت مصر تحركاتها بجولة رئاسية شملت عددا من دول الخليج.

وقال النائب عفت السادات، وكيل لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ المصري، إن هذه الزيارات حملت رسائل سياسية واضحة وتهدف إلى بناء موقف عربي موحد، بالتوازي مع انفتاح دبلوماسي على القوى الدولية.

ويرى المحلل السياسي التركي، يوسف كاتب أوغلو، أن التحركات المشتركة بين مصر وتركيا وباكستان أسهمت بشكل واضح في خفض حدة التصعيد الإقليمي، وكان لها دور في دفع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى تبني خطاب أكثر ميلا للتهدئة.

ويشير كاتب أوغلو إلى أن جهود الوساطة لا تزال مستمرة، حيث تعمل تلك الأطراف على فتح قنوات للحوار بين مختلف القوى المعنية، رغم تعقيدات المشهد وتصاعد التوترات على الأرض.

ويشير إلى أن اجتماع الرياض شكّل محطة مهمة في مسار التنسيق، إلا أن التطورات الميدانية، بما في ذلك الضربات الإيرانية على الرياض التي تزامنت مع تلك التحركات، عكست حجم التحديات التي تواجه أي مسار دبلوماسي.

ويحذر كاتب أوغلو من أن استمرار الحرب قد يقود إلى أزمة عالمية كبرى، في ظل التداعيات المباشرة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية. كما يلفت إلى وجود جهود دبلوماسية مكثفة تستهدف منع استهداف البنية التحتية للطاقة، باعتبار أن المساس بها قد يمثل نقطة تحول خطيرة نحو توسيع نطاق الصراع.

تشير التحركات المصرية والإقليمية إلى مساع لإبقاء قنوات الدبلوماسية مفتوحة في موازاة التصعيد العسكري. لكن فرص نجاحها تبقى مرتبطة بمواقف الأطراف الرئيسية في النزاع.


 

يطبل لايران حتى عندما تقصف الدول العربية

لان ايران قادرة على مجابهة "المشروعين" الاسرائيلي والامريكي وحتى حلف الناتو

اما ماحصل لايران من قتل قاداتها وتدمير مستمر لقدراتها العسكرية فهو انتصار يحسب لها على هؤلاء



 
1774428634799.jpeg
 
🇨🇳⚡️ستستأنف شركة النقل البحري الصينية "كوسكو" رحلاتها البحرية إلى الدول التالية: المملكة العربية السعودية، والبحرين، وقطر، والكويت، والإمارات العربية المتحدة، والعراق. وكانت "كوسكو" قد علّقت جميع خطوطها التجارية مع الشرق الأوسط في الرابع من مارس.


9472153.1920x0.jpg


تعليق :


عودة كوسكو إلى الخليج تكشف أن إيران بدأت تستخدم المضيق كورقة فرز سياسي وتجاري.
الصين تمرّ، والأوروبيون والأمريكيون يدفعون كلفة أعلى في الطاقة والتأمين والتجارة.

هذا الأسلوب يمنح طهران مكسبًا قريبًا، لكن الورقة الثقيلة تستدعي ردًا أثقل منها حين تمسّ مصالح الدول الكبرى بهذا الحجم.

أوروبا حين تشعر أن طاقتها صارت تحت رحمة هذا الممر، تتحرك بكل ما تملك من نفوذ وضغط وتحالفات وخطط.
وأمريكا تفعل الشيء نفسه حين ترى أن أحد أهم شرايين العالم صار أداة ابتزاز وتمييز بين السفن.

لهذا تبدو إيران اليوم كأنها تربح مساحة، بينما هي في الحقيقة تفتح على نفسها بابًا واسعًا من التصعيد الدولي.
ومع الوقت، قد تتحول هذه اللعبة إلى سبب مباشر في تجريدها من قدرتها على التأثير في مضيق هرمز.
 
أكسيوس عن مصدر:-
إيران أبلغت الوسطاء بأنها تعرضت مرتين للخديعة من قبل ترمب وأنها لن تقبل التعرض لذلك مرة ثالثة
- طهران أبلغت الوسطاء بأن نشر تعزيزات أمريكية يعزز شكوكها في أن مقترح ترمب للحوار مجرد خديعة

المشكلة أن الإيرانيين حتى الان لا يدركوا أن العرض هو الإستسلام التام أو موت إيران بأكملها
 
افظل بنك اهداف حاليا في ايران ضرب الجسور والانفاق الي متخبئين تحتها
 

أول الخاسرين سيكون العراق، ستكون هناك زيادة كبيرة في ثمن كل السلع مقارنة مع دول الجوار الغير مطلة على بحر العرب و بقية العالم و ايضا قطر و الكويت و الإمارات و البحرين

تلك تعتبر قرصنة بحرية خاصة ان مضيق هرمز مياه دولية و لا احد لديه الحق في ذلك
 
HEO910YbQAAqnV9

HEO93ZYawAAJbFn

🇺🇸🇮🇷⚡️- صور لجندي إيراني متمركز في جزيرة خارك، وهو واحد من بين العديد ممن يبدو أنهم ينتظرون غزوًا أمريكيًا محتملاً، ويمكن رؤية طائرات بدون طيار أحادية الاتجاه من نوع FPV بشكل ملحوظ.



تعليق :
هل يظن أن الأمريكي سيأتيه ماشيًا على قدميه؟
قبل أن يراه، تكون الطائرات قد نظفت المكان كله.
 
أول الخاسرين سيكون العراق، ستكون هناك زيادة كبيرة في ثمن كل السلع مقارنة مع دول الجوار الغير مطلة على بحر العرب و بقية العالم و ايضا قطر و الكويت و الإمارات و البحرين

تلك تعتبر قرصنة بحرية خاصة ان مضيق هرمز مياه دولية و لا احد لديه الحق في ذلك

أظن ده هيأثر والتضخم عالميًا هيزيد لو تم.
 
الجنرال الأميركي المتقاعد مارك كيميت : الأميركيون يخوضون حرب استنزاف يعتقدون فيها أن الأمر كله يتعلق بالأرقام. أما الإيرانيون فيخوضون حرب إنهاك، وهم فقط ينتظرون حتى يتعب الأميركيون من هذا ويرحلوا، كما فعلنا في أفغانستان، وكما فعل الإسرائيليون في لبنان، وكما فعلنا نحن في فيتنام.

 

الدفاعات الخليجية اثبتت ان البرنامج الايراني للصواريخ والدرونات ليس سوى بعثره اموال على غير فائدة ، عشرات السنين وعشرات المليارات وشعب نصفه يعيش تحت خط الفقر وفي النهاية لم يحققوا اي هدف مما يريدونه

البنود ال 15 كارثة وفضيحة وهزيمة تاريخية لدولة المليشيات التي تغنت لسنوات انها قادرة على مسح دول المنطقة خلال سويعات بينما في الحقيقه هم الذين لم يستطيعوا الصمود لسويعات وتم قطفهم واحد واحدا​


لحظة تأمل

عندما كانت السعودية تدك الحوثي في اليمن وتقوم القوات البرية السعودية والقوات الجوية السعودية بمسح المليشيات الارهابية الحوثية وتحرير أراضي اليمن المحتلة قطعة قطعة حتى وصلت السعودية للنتيجة والهدف المعلن دحر الحوثي وإعادته لمواقع حاضنته وتحرير كامل جنوب وشرق اليمن وإرغامه على العودة لطاولة المفاوضات بدلا من سيطرته على كامل البلاد بقوة السلاح


كان هناك البعض في منطقتنا سواء الشرق الأوسط أو شمال أفريقيا من جواري الفرس لهم وجهة نظر مختلفة ويحاولون تسويق روايات وأحلامهم على أنها حقيقه وواقع

كانوا يرددون ان الحوثي ليس ايران

في حالة المواجهه مع ايران ستتلقى السعودية خسائر فاضحة وتكاليف بالأرواح والأموال بالجمة

كانوا يرددون ان لا قبل لنا بمواجهة القوة البالستية الإيرانية والجيش الايراني وان درونات الحرس الثوري ستصول وتجول في اراضينا تضرب ما تشاء وتفعل الأفاعيل


الآن بعد ما يقارب شهر من المواجهه المفتوحة والتي حتى لو لم تكن السعودية جزء أساسي فيها ولكن ايران قررت ان تجعلها كذلك

نتايج المواجهه اكثر من ألف استهداف للأراضي السعودية ومع ذلك ولله الحمد لا يوجد مواطن سعودي واحد استشهد أو أصيب لا يوجد خساير مادية

كل منشئات الدولة سواء نفطية أو خدمية أو عسكرية لا زالت تعمل بكامل كفائتها

وفي الوقت نفسه سماء ايران مفتوحه تماما للزوار وكل من يريد ان يأخذ جولة ويضرب ضربته ويتشفى في مزيد من القتلى الفرس ومزيد من الدمار في دولة لم يعد فيها ما يستحق التدمير


هذه نتايج المواجهه مع ايران يا من كنتوا تروون روايات البعبع الإيراني الذي سيسطر على الشرق الأوسط ويمسح دول الشرق الأوسط في حال المواجهه


صفر ضحايا سعوديين
صفر تأثير في الاقتصاد السعودي (العكس حصل تعاظمت الأرباح وتضاعفت)


الحقيقه والواقع ان السعوديين كانوا في ذلك الوقت يقولون نفس القول وان ايران مجرد نمر على ورق ولا قيمة لها ولا يمكن بأي شكل من الأشكال ان تحقق ما كان جواريها يتمنونه في حال مواجهه مع السعودية

ولكن الجواري كان لهم رأي آخر

الحوثي لا يملك إلا خردة وان الصواريخ والدرونات الحقيقيه لدى ايران وستدمركم تدمير ههههههه

النتيجة أمام أعين الكوكب بأكمله


ايران قُتلت قيادتها بأكملها
قُتلت القيادة الثانية بأكملها
قُتلت القيادة الثالثه في غالبها
٢٠ ألف هدف تم سحقه وتدميره داخل ايران
القوات الجوية الإيرانية مُسحت
القوات البحرية الإيرانية وبزوارق صيد السمك مُسحت
الدفاع الجوي الإيراني مُسح

""
مصانع ومخازن البالستي مُسحت في غالبها
مصانع ومخازن الدرونات مُسحت في غالبها
عربات إطلاق الصواريخ مُسحت في غالبها

(الشواهد والبرهان على ذلك تقلص القدرة الهجومية الإيرانية وزخم الإطلاق البالستي من بداية الحرب إلى هذا اليوم بنسبة لا تقل عن انخفاض بـ ٩٠٪؜ مقارنة في اول الحرب)

في المقابل السعودية
الإنتاج النفطي والغازي مقارب لمستويات ما قبل الحرب
المبيعات النفطية والصادرات نفسها بل قد تكون زادت بالاستحواذ على حصص من لا يستطيعون التصدير بسبب إغلاق هرمز
أرباح مضاعفة من مبيعات الطاقة كانت الأسعار تقارب ٦٥ دولار ما قبل الحرب واليوم نبيع بأسعار تقارب ١٦٥ دولار للبرميل
تشغيل مضاعف لموانئ البحر الأحمر
استفادة الشركات السعودية الغذائية والدوائية واللوجستية بتوفير المنتجات لدول الخليج
فُرصة لنقل رؤوس الأموال والشركات وخطوط الإنتاج للشركات الأجنبية في المنطقة إلى السعودية
صنع صورة وفكرة أمان موانئ البحر الأحمر السعودية وجدواها الاقتصادي للعالم بأكملة
صفر ضحايا سعوديين
اكتساب خبرات إضافية للقوات المسلحة السعودية مقابل استنفاذ ذخيرة قديمة في المخازن

خيرات من ربٍّ كريم
 
التعديل الأخير:
أظن ده هيأثر والتضخم عالميًا هيزيد لو تم.
ليس عالميا بل فقط في المنطقة، سيؤثر فقط على تنافسية النفط و الغاز الذي سيخرج من المنطقة، و اكبر الرابحين ستكون امريكا بعد ان تأخذ حصة قطر من الغاز بسبب تنافسية السعر

التأثر الأكبر سيكون للسكان في العراق و الدول المطلة على بحر العرب، سيكون هناك غلاء في الأسعار خاصة السلع
 
بدأت صنعاء ترتيبات عسكرية لمواجهة أي تحرّك داخلي بإيعاز من الرياض وواشنطن. وفي هذا الإطار، علمت «الأخبار»، من مصادر مقرّبة من حركة «أنصار الله»، أن «خيارات الأخيرة للانخراط في المواجهة مفتوحة، وقد لا تقف عند البحر فقط، بل إن أي مشاركة لقواتها ستكون واسعة النطاق وشديدة التأثير». وأضافت المصادر أن «الأعداء يدركون أن صنعاء وقواتها هي التي تملك السلطة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ومن تتحكّم في الحركة الملاحية وتنظّمها وتراقبها».


 
عودة
أعلى