اذا اقدمت ايران على قصف محطات التحليه والطاقه في دول الخليج فهذا يعني انتحارها حرفيا..
سنقصف السدود ومنابع المياه وسنقصف.المصافي ومحطات الكهرباء.كبيرها وصغيرها ومحطات الطاقه النوويه الكهربائيه.وسوف تعود الى الوراء ٥٠٠ عام.دول الخليج لديهم كل البدائل من ماء وكهرباء ومواني وسلاح جوي فتاك ودفاع جوي مرعب ..ايران تهديده كلها ضدها باقي ٣ وتنتهي المهله ونحن في الانتظار .....
دول الخليج ليست بأفضل حال في مسألة المياه و الكهرباء
ضرب محطات التحلية لدول الخليج ستكون كارثية على شعوب دول الخليج.
"في الإمارات، تمثل المياه المحلاة أكثر من 80 بالمئة من مياه الشرب.
تقول السلطات في البحرين إن البلاد أصبحت تعتمد كليا على المياه المحلاة في عام 2016، إذ جرى تخصيص 100 بالمئة من المياه الجوفية لخطط الطوارئ.
تعتمد قطر كليا على المياه المحلاة.
في السعودية، وهي دولة أكبر بكثير من حيث المساحة ولديها احتياطي أكبر من المياه الجوفية الطبيعية، تقول الهيئة العامة للإحصاء إن حوالي 50 بالمئة من إمدادات المياه تأتي من المياه المحلاة اعتبارا من عام 2023.
تنتج البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات مجتمعة حوالي ثلث المياه المحلاة في العالم وتضم عددا من أكبر محطات تحلية المياه عالميا."
توعد الجيش الإيراني بشن هجمات على محطات تحلية المياه وغيرها من البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديدها باستهداف البنية التحتية للوقود والطاقة الإيرانية بسبب إغلاق مضيق هرمز.
www.reuters.com
نعم الضربة على إيران ستكون كارثية كونها استهلكت كثيرا من مخزونها الجوفي و تعرضت لجفاف غير معتاد أدى لعدم ملء المخزون الجوفي و تعويضه، لكن أيضا الضرب الهيكلي لمحطات الطاقة و التحلية لدول الخليج يعني خروجها عن الخدمة لمدة ٥ سنوات كما حدث مع قطر.
حينها ستُدفع شعوب هذه الدول غالبا للسعودية و خزانها الجوفي وخزاناتها الجوفية أيضا، الخزان الجوفي السعودي و خزانات بقية دول الخليج تعاني من مشكلة أن رافدها هو الأمطار الموسمية التي هي بدورها شحيحة، ففعليا ما ستستهلكه هذه الشعوب من المياه الجوفية في شهر لن يعاد ترمميه في سنة أو أكثر، و الضربات الهيكلية تسبب أضرارا لسنين.
لذلك قد يكون من المفيد البحث عن رافد نهري لهذه الخزانات الاستراتيجية سواء الجوفية أو الصناعية و هنا يأتي دور احتياطي الأمن المائي لدول مجلس التعاون الموزع في الدول التالية:
سوريا
مصر
السودان
تركيا