الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
قرقاش بعد ما افسد في الارض باسم السياسة المستقلة وتواطئ مع إسرائيل 😂

IMG_7875.jpeg
 
السعودية أكبر مورد للطاقة للصين و الصين ستحتاج للسعودية أكثر لو تواطئت ايران مع امريكا ضد الصين

ستسلح الصين السعودية بما تريد نكاية بايران وربما أكثر​
لو وهذا مستعد جدا فالعكس أيضا سيحدث أمريكا ستسلح إيران وانت ستتضرر بحكم اعتمادك في اغلب سلاحك على امريكا تخيل تستبدلهم بالصين عدوهم كيف سيكون رد فعلهم
 
السعودية أكبر مورد للطاقة للصين و الصين ستحتاج للسعودية أكثر لو تواطئت ايران مع امريكا ضد الصين

ستسلح الصين السعودية بما تريد نكاية بايران وربما أكثر​
السعوديه تتسلح من اي دوله في العالم منذ تاسيسها حتى هذا اليوم واللي نبيه من الصين او روسيا راح يسلمونه لنا مباشره ولن يراجعون احد والثقه فينا كبيره بعد احداث ٨٧م اما ايران فهي دوله مارقه راح تفضح الصين وتكشف اسرار اسلحتها وهذا مالاترغبه الصين..
 
قرقاش بعد ما افسد في الارض باسم السياسة المستقلة وتواطئ مع إسرائيل 😂

مشاهدة المرفق 851775


قطر و الامارات في ساير الايام كل يغني على هواه و عايثين في العالم العربي افسادا

و لما الضرب يجي عندهم يصبح اين مجلس التعاون و اين خليجنا الموحد و اين جامعة الدول 😂😂
 
🛑🛑🛑
‏حالة الهلع والمفاجأة اصابت الكثيرين حول تصريح ترامب اليوم. لكن خلي نوضح الصورة حتى الناس تفهم الموضوع:

‏١: هذا ليس قرار وقف اطلاق نار وانهاء الحرب، هذا وقف مؤقت لاستهداف البنى التحتية و مصادر الطاقة و لمدة خمسة ايام بدلا من ٤٨ ساعة

‏٢: المحادثات جرت عن طريق اليابان و بعد زيارة رئيسة الوزراء اليابانية لواشنطن. الهدف من المحادثات امرين كبيرين:

‏أ: اليورانيوم العالي التخصيب الذي كانت ايران تصر على تسليمه لروسيا، واميركا ترفض، سيتم تسليمه لليابان بموافقة اميركا.

‏ب: فتح مضيق هرمز وهذا يجتمع العالم عليه. ليس ايرن من تنفتح المضيق بل ازالة الالغام باشراف التخالف الجديد وهذا بالنتيجة سوف يعطي فرصة اكبر للولايات المتحدة على السيطرة على المضيق بدون ان تكون فيه اضرار

‏٣: هذه الهدنة عن عدم البدء بقصف و تدمير مراكز الطاقة والبنى التحتية قد تكون هناك فرصة لاستسلام النظام او هروبه وفق اتفاقية معينة مثل اتفاقية بشار الاسد و بالتالي تحرير ايران بخسائر اقل على الشارع الايراني كمواطنين.

‏٤: سيكون التركيز على الاذرع و منها المليشيات في العراق وهذا هدف اساسي من اهداف الحرب وهذا طبعا سيسارع باسقاط المنظومة الارهابية في العراق

‏٥: اخيرا، الحرب لن تتوقف حول استهداف المواقع العسكرية

‏ارجوا ان تكون الصورة اوضح الان و قد يتغير كل شي بلحظة فهذه الحرب مليئة بالمفاجآت ولكن لا تغيير مطلقا في اهداف الحرب و الاهداف السياسية الاميركية والاسرائيلية!


 
لطالما كانت مصر في دل القيادة الحكمة لفخامة الرئيس الزعيم السيسي صوت الحكمة والحوار وبلد السلام والوئام

شكرا لكل مجهوداتكم

وإن أصبحت مصر تتدخل بين الكبار مثل أمريكا وإيران ف اعلم أنها بلد عظيم وقوة كبرى لا يستهان بها في العالم
 
لماذا غضب الخليج؟

بشجاعة يحسد عليها، أدار الرئيس السيسي جولتين للأشقاء في بلدان الخليج، مخترقا الظرف الدقيق الذي تمر به المنطقة من قصف صاروخي وجيوش مسيرات تلبد سماء نطاق الصراع.

بدا أن مصر الرسمية تريد طمأنة الأشقاء ومؤازرتهم، في ظل ما بدا وأنه حالة ارتباك شعبي خليجي مما فُهم أنه الموقف الشعبي المصري. وهو فهم لم يكن دقيقا بقدر ما كان متوترا وغير قادر على فك شفرة موقف مركب تتنازعه محددات كثيرة. بما دفع أقلاما وأصواتا غير منضبطة للنهش في مصر والتشكيك فيها والتساؤل عن دعهما.

ومن العجيب هنا أن دولة كلبنان، تمارس إسرائيل ضدها عدوانا وحشيا منذ بدء الحرب الأخيرة، وتتكبد خسائر هائلة بشريا وإنشائيا، لكن لبنان لم يسأل مصر ولم يساءلها ولم يتوجه إليها بلوم ولا عتاب ولا استفسار عن موقفها الشعبي.

وكذا السودان في محنته الدائرة منذ سنين، ولا اليمن ولا ليبيا، فلماذا أراد المواطن الخليجي دعما معنويا "بعينه" من مصر الشعبية وغضب حين لم يجده؟

ولماذا حزن الخليج إلى هذا الحد، وقد سخر في بداية الحرب من موجة أعلن فيها عدد من العاملين المصريين بالخليج قابليتهم للانخراط في جيوش البلدان التي يعملون بها للدفاع عنها؟ فلماذا تتساءل لماذا لا يتضامن معك المواطن المصري على ضفاف وادي النيل وقد أحرجت المصري الذي أعلن تضامنه معك في نفس الشارع الذي تسكن فيه؟


ولماذا تتشكك في موقف مصر من دعمك إذا كانت واحدة من أعرق دول وحضارات الخليج وهي سلطنة عمان، قد استنكرت العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، وهنأت مجتبى خامنئي اختياره مرشدا أعلى للثورة، وكتب وزير خارجيتها بدر البوسعيدي مقالا في مجلة الإيكونوميست جاء فيه "كان الرد الإيراني على ما تدعي أنها أهداف أمريكية على أراضي جيرانها نتيحة حتمية وإن كانت مؤسفة للغاية وغير مقبولة تماما".


لقد كان موقف سلطنة عمان واضحا وحازما في تفهم بواعث إيران حتى وهي تقصف أهدافا في قلب الخليج، وهو على خلاف موقف مصر الرافض والمستنكر منذ البداية. فلماذا الإصرار على ملاحقة الموقف المصري والتشهير به والانتقاص منه؟


ولفهم الموقف المصري الشعبي الذي بدا ملغزا للبعض، لربما كنا بحاجة لاستعارة واحدة من حقائق البيولوجيا. فإذا كان الإنسان يتألم ويتأوه إذا ما انغرس في قدمه مسمار أو جسم زجاجي حاد، فإن ذات الإنسان لن يتألم ولن يلتفت لمثل هذا الجرح إذا حدث بينما يلاحقه أسد يريد التهامه!

من الناحية العلمية يرتب المخ أولويات الجسم، فينحي جانبا الألم من المسمار رغم حقيقيته، لصالح شحذ كامل طاقة الجسم للهرب وعدم تشتيته عن الدفاع عن الوجود والحياة نفسها.

وأحسب أن الموقف الشعبي المصري يمكن فهمه على هذا النحو، فالألم العام للخليج والشفقة على أهله وعلى الجاليات المصرية هناك كان حاضرا غير خاف، لكن ربما كان متواريا خلف الغضب من إسرائيل والرغبة في أن تدكها إيران دكا. فكراهية تل أبيب أحضر عند المصريين من حيث الفكرة، مما سواها من المشاعر.

خاصة مع ما أعلنته دول الخليج مرارا من كفاءة أنظمة دفاعها الجوي وقدرتها على التعامل مع التهديدات الإيرانية، وهو ما طمأننا عليها كثير الطمأنة.

كما أنه ليس من المنطقي تماما استبعاد تأثير حرب غزة التي امتدت لعامين وكان فيها القتل والدمار الإسرائيلي حاضرا يوميا بصورة مكثفة، عانى منها الشعب المصري كأشد ما يكون وعانى منها كل إنسان حر سوي.


هذه المشاهد غيرّت معنى الكلفة النفسية لدى المواطن العربي الذي كان يشاهد محارق الأطفال وقصف المشافي ونسف النطاقات السكنية، والذي لن يتألم أو يلتفت لضرب مول هنا أو إصابة عابرة في مبنى هناك في الخليج ينتج عنه إصابة مواطن بنغالي!
(مع كامل الاحترام لروح الإنسان البنغالي وكل إنسان، لكن أتحدث من نسبية الأحداث والمشاعر تبعا للظرف)


لا نهون ولا نستهين بألم الأشقاء في الخليج ونرفض أي استهداف لهم، لكن الاعتياد النفسي، بما جرى في غ، أطاح بتعريف كلمتي "ألم" و"تعاطف" ومعاييرهما.


وإذا كان من المفهوم أنه في أوقات الغضب قد يعاد تدوير طاقة الغضب في اتجاهات غير اتجاهها المستحق والمفترض، فمن البديهي أن يتحول الغضب ضد مصر على ما لم ترتكب، بل ضد ما تفعل لصالح الخليج نفسه. فمصر في نهاية المطاف، حتى بالنيل منها ومساءلتها بصلافة أحيانا، تثبت أنها وجهة العرب ومظلتهم الجامعة وقوتهم الأخيرة التي يتعلق الجميع بها ويساءلها بحق وبغير حق.


فلم يساءل أحدا أيا من دول العرب عن موقفه مما يجري ولا طلب دعمه ولا علق على خطبة عيده!

الاستنفار الخليجي تأول في دعاء خطبة العيد في مصر مدلولا سياسيا غير سليم، نبع من قراءة مذهبية غير صحيحة. فمصر ليست شيعية، بل الشيعة يتمركزون في الخليج ويشكلون قوام بعض بلدانه وبعض نطاقاته الجغرافية.


والتشيع لا يعني بالضرورة مبايعة إيران على الهوية، وحب آل البيت لا يعني التشيع، والخصوصية الثقافية لبلد ليست المناكفة المذهبية ولا المغازلة السياسية بالضرورة.

وهي جملة من المغالطات سيقت وتعاظمت بفعل فاعل أو أكثر من فاعل يريد للعلاقات بين الأشقاء أن تتدهور، وللنزعات الشعوبية أن تعلو، وللفرقة أن تسود.

ومن ثم على العاقلين في الخليج، وهم كثر، مراجعة المشهد ومعاودة النظر لما جرى فيه، ولربما تغيير اللغة التي قد تبدو استعلائية وتطلبية. فمحبتي كمصري للخليجي من ذات جنس محبتي للجزائري والسوداني واليمني والفلسطيني، وكلهم يقينا أقرب لي من الإيراني الفارسي. والحق والحكمة أقرب إلينا من الجميع.




ناوي تسرقوا اللقطه كمان 😹 شوف غيرها
 
بدا أن مصر الرسمية تريد طمأنة الأشقاء ومؤازرتهم، في ظل ما بدا وأنه حالة ارتباك شعبي خليجي مما فُهم أنه الموقف الشعبي المصري. وهو فهم لم يكن دقيقا بقدر ما كان متوترا وغير قادر على فك شفرة موقف مركب تتنازعه محددات كثيرة. بما دفع أقلاما وأصواتا غير منضبطة للنهش في مصر والتشكيك فيها والتساؤل عن دعهما.


غضب شعبي و ليس ارتباك


ومن العجيب هنا أن دولة كلبنان، تمارس إسرائيل ضدها عدوانا وحشيا منذ بدء الحرب الأخيرة، وتتكبد خسائر هائلة بشريا وإنشائيا، لكن لبنان لم يسأل مصر ولم يساءلها ولم يتوجه إليها بلوم ولا عتاب ولا استفسار عن موقفها الشعبي.


لأن لبنان لا يصرف عليك
 
اعيد واكرر الا تهمني ايران بقدر مايهمني تزعزع وهزيمة امريكا
امريكا هي عدو المسلمين الاول واكثرهم خبث لتدمير الدين

عاانوا المسلمين بسوريا والعراق اكثر من امريكا واليهود
والله لن تجد عدو للاسلام اكثر من المجوس ولا تطبل للفرس اسال الله ان يدمرهم كلهم
 
ههه

يطالب شعبنا بإنزال أشد العقوبات بالمعتدين، وإلحاق أشد الإذلال بهم. ويقف جميع المسؤولين صفًا واحدًا خلف قائدهم وشعبهم حتى يتحقق هذا الهدف. لم تُجرَ أي مفاوضات مع أمريكا. تهدف الأخبار الكاذبة إلى التلاعب بالأسواق المالية والنفطية، والهروب من المأزق الذي وقعت فيه أمريكا وإسرائيل.

 
عودة
أعلى