الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
لاول مرة في معركة عسكرية امريكا تخسر هذا الكم من مقاتلتها في الحرب
الحدث سيكون له مابعده والي حصل سيسمع صداه كامل امريكا
اي فخ نصبته الصين وروسيا لامريكا في هذه الحرب
ياعزيزي
امريكا انتصرت انتصار باهر بأقل الخسائر


في اقل من اسبوع
دمرت اخطر دولة ارهابية بالعالم
صواربخ مسيرات مصانع تم تصفية كل القيادات العسكرية حتى خميني ايران تم تصفيته


وفشلت كل الاسلحة الروسية والصينية في مواجهة السلاح الامريكي
هذه الحرب اظهرت تفوق امريكا والصناعة الامريكية بشكل واضح

ترامب عندما يطلب من الدول التدخل ليس بسبب الضعف او الحاجة
بل من اجل الوقوف مع امريكا تشريعا للحرب وقانونا
ولا اسكات الشعب الامريكي الرافض للحرب
والمطالبة بتحالف دولي للتصدي لمحاولة ايران البائيسة اغلاق مضيق هرمز
لان كل مصالح الدول موجودة وتتاثر باي اعاقة للممر
 
بخصوص المروحية القطرية

تعمل ضمن القوة المشتركة القطرية التركية ومن ضمن الطاقم جندي تركي ومهندسين من أسيلسان

الله يرحم الجميع



 
رح يكون فيه تعاطف ، بس ما رح ننسى دماء نص مليون سوري ولا دماء العراقيين
كانت صدقة الدول العربية ان اسرائيل هي الخطر و ليس إيران .

لكن نظام الايراني اظهر وجهه الحقيقي
 
دول الخليج عالقة في معضلة تشبه مشكلة الأجسام الثلاثة:
فهي لا تستطيع الانضمام على حرب تُنهي الخطر لأنها تدرك أنها ستُترك وحدها لتدفع الثمن،

ولا تستطيع تحمل بقاء هذا التهديد يومًا إضافيًا،
ولا حتى تحمل تغيير النظام القائم خوفًا من تداعيات غير قابلة للتنبؤ.
من قال لك الخليج لا يستطيع كلامك غير صحيح
اذا عدوي يتم تدميره بيد غيري وكل يوم يتعرض لعشرات القصف
ليه استنزف صواريخ ووقود طائرات تكلفتها وقيمتها بملايين الدولارات
كلها تم اسقاطها واعتراضها ولا يوجد اضرار تستحق ادخل من اجلها حرب
خلهم يضربون ببعض واستمتع بالمشاهده
 
نحن نعيش زمن الانكسار الامريكي وبداية نهاية للامبرطورية على يد ترامب
ترامب اعاد امريكا الى زمن كارثي وسوى اشياء اعداء امريكا كانو مستحيل يحلمون بها
كوارث بالجملة ستودي في الاخير الى الانهيار الكامل والجميع صار يعرف هذا
هذه الحرب هي نهاية الفعلية لامبرطورية العام سام وتحكمها عالميا
اتوقع انو القواعد العسكرية الامريكية اغلبها سينتهي وسيفكك في سنين القادمة
والبداية في اوروبا بعد تفكيك حلف ناتو وانتهاء الحلف الاوروبي الامريكي
انت في اي بعد عايش ؟

بالضبط نفس الكلام انقال قبل 20 سنه في افغانستان وقبل 23 سنه في العراق وامريكا زادت قوة بعد احتلال هذه الدولتين واقتصادها ازداد قوة وقواعدها انتشرت اكثر من قبل!

تتوهمون فعلا, روسيا الان بأضعف حالاتها بعد استنزافها في اوكرانيا والصين لن تتجرا على فعل شيء.

اوروبا لن تتجرا ايضا على فك اي شيء مع امريكا خوفا من الروس وتوقف الدعم الامريكي لأوكرانيا

اسقاط طائره او 2 هذه خسائر مقبولة لحرب في شهرها الاول, روسيا خسرت اضعاف هذا الرقم في اوكرانيا
 
1774173642874.png
 
كانت صدقة الدول العربية ان اسرائيل هي الخطر و ليس إيران .

لكن نظام الايراني اظهر وجهه الحقيقي


صحيح ، كنت رح تشوف دعوات خليجية و ضغط لانهاء الحرب و محاولة اخراج ايران من المأزق ، بس ايران ما اعطت فرصة لاحد للتضامن معها

اد
 
ترامب مجرد مهرج حقيقي
ضرب الطاقة الايراني راح يقابلو تدمير كامل لسلاسل توريد نفط العالمي وكوارث عديدة ستودي الى افلاس امريكا
هو ترامب مبلبع حاجة هو الرجل دا عندو مخ هو مايعرفش انو لما يضرب طاقة الايرانية

وكانو ضرب نفسو بالرصاص
امريكا راح تفلس وراح تنهار بورصة وال ستريت وضرب الطاقة العالمية يعني نهاية النظام العالمي الجديد والي لامريكا دور في تاسيسو ونهاية العولمة والراسمالية الاقتصادية
ترامب حمار حمار كبير واصبح يمثل خطر على سلامة كوكب الارض هو قادة البنتاغون والبنك الفيدرالي امتى سيتحركون ويعزلوه او يقتلوه ويريحونا منو

امريكا امنت روحها بالنفط الفنزويلي, كلها كم شهر ويوصل استخراج النفط هناك مستويات قياسيه لن تحتاج الى نفط من الشرق الاوسط

ايران هي من تمثل خطر, دولة مارقه لو امتلكت سلاح نووي ستكون كارثة على البشريه
 
https%3A%2F%2Fsubstack-post-media.s3.amazonaws.com%2Fpublic%2Fimages%2F277ebcf9-46cb-4c1f-98af-d88557cdde0d_2560x1407.jpeg



جزء من مقال تحليلي لايران من الداخل :

ولهذا ينبغي التعامل بحذر مع استمرار إطلاق الصواريخ بوصفه دليلًا. فهو لا يثبت وجود تماسك استراتيجي، وإنما يثبت أن النظام دخل المرحلة التي أعدها لأسوأ أيامه: الحفاظ على القدرة على العنف بعد أن تبدأ القيادة المتماسكة في الفشل. وقد لمح عباس عراقجي إلى ذلك بوضوح حين سُئل عن الضربات الإيرانية على عُمان، وهي من أقرب الشركاء الإقليميين لطهران. إذ قال: “ما حدث في عُمان لم يكن خيارنا”، مضيفًا أن الوحدات العسكرية كانت “مستقلة ومعزولة إلى حد ما”، وأنها كانت “تتصرف بناء على تعليمات... أُعطيت لها مسبقًا”. وبعبارة أخرى، ما تزال الصواريخ تُطلق لا لأن المركز السياسي يسيطر بالكامل، بل لأن النظام صُمم كي يواصل الإطلاق بعد أن تبدأ قبضة المركز نفسها في التراخي.

آلة القمع ما تزال قاتلة، لكنها لم تعد سليمة

وينطبق المنطق نفسه على الشارع.

فمنظومة القمع الحضري في النظام لم تكن تعتمد ببساطة على رجال مسلحين يقفون عند زوايا الشوارع. لقد كانت تقوم على بنية معقدة من المراقبة والرصد ومراكز القيادة والطائرات المسيّرة وقواعد الأحياء ومراكز الشرطة وقوات التدخل السريع. وخلال انتفاضة السابع والثامن من يناير/كانون الثاني، عمل هذا النظام على مستويات متعددة. جلس أفراد في مراكز قيادة مثل مقر ثار الله في طهران أمام جدران من الشاشات المرتبطة بالكاميرات المنتشرة في أنحاء المدينة. ونشرت الوحدات المتحركة طائرات مسيّرة مزودة بكاميرات فوق الأحياء والشوارع. وكانت المروحيات تراقب الحركة الحضرية من الأعلى. كما انتشرت القوات الأمنية في مئات من مقار الباسيج المحلية، ومنشآت الحرس الثوري، ومراكز الشرطة، جاهزة للتدخل حيثما لزم. لقد كان نظامًا مصممًا بعناية ومجرّبًا مرارًا لقمع المعارضة بسرعة ودقة.

هذه البنية التحتية تضررت الآن بشدة. فقد تعرض مقر ثار الله للقصف. كما قصفت أو دمرت أو أُخليت قواعد عديدة على مستوى الأحياء في طهران لأنها أصبحت معرضة للاستهداف في أي وقت. وهذا النمط لا يقتصر على طهران. فقد استُهدفت أيضًا قواعد في البلدات وحتى في القرى.

والنتيجة ليست اختفاء القمع، بل تدهوره. فما تزال وحدات الباسيج والحرس قادرة على الظهور، وعلى إطلاق النار، وعلى القتل. لكنها لم تعد تعمل بالمستوى نفسه من عمق المراقبة، ولا بدرجة الرؤية الجوية نفسها، ولا بثقة القيادة والسيطرة نفسها، ولا بالبنية المحلية الكثيفة ذاتها التي جعلت القمع فعالًا في الماضي. فالنظام الذي ما يزال قادرًا على إطلاق النار ليس بالضرورة نظامًا ما يزال قادرًا على السيطرة.

وهذا التفريق مهم، لأن يناير ما يزال حاضرًا بقوة في المزاج السياسي. ففي نحو مئة مدينة، سيطر المتظاهرون فعليًا على المجال الحضري قبل أن يستعيد النظام السيطرة بعد حلول الليل وخلال الساعات التالية. وقد استعاد السيطرة لأنه كان ما يزال يمتلك الآلة المتكاملة للرصد والمتابعة والإرسال والتطويق والسحق. أما هذه المرة فالظروف مختلفة. فإذا عاد المتظاهرون وسيطروا على المجال من جديد، فسيكون النظام أقل قدرة بكثير على استعادته بسرعة. وهذه المرة أيضًا، السماء ليست خالية. فالمقاتلات والطائرات المسيّرة الأمريكية والإسرائيلية موجودة بالفعل فوقهم.

هدوء الشوارع لا يعني خضوع الناس

أكثر الأسئلة شيوعًا، وهو: “لماذا لا يحتج الإيرانيون؟”، هو أيضًا من أكثر الأسئلة تضليلًا. فالجواب ليس بالضرورة أن النظام استعاد السيطرة، أو أن المجتمع التف حول العلم، أو أن الناس قبلوا بالنظام. وهناك تفسير أبسط: كثيرون يفعلون بالضبط ما طُلب منهم أن يفعلوه، أي البقاء في المنازل حاليًا.

منذ بدء الحرب، لم تكن الرسالة الصادرة عن أبرز الأصوات المناهضة للنظام هي النزول الفوري إلى الشوارع. بل كانت الدعوة إلى الحذر. فقد دعا بهلوي الناس إلى البقاء في الداخل حفاظًا على السلامة، وتخزين الضروريات، ومواصلة الإضرابات، والاستمرار في الهتافات الليلية، وانتظار اللحظة الحاسمة. وبالتالي فإن هدوء الشوارع لا يثبت سيطرة النظام، بل يعكس ضبطًا تكتيكيًا من مجتمع يعرف تمامًا ما يحدث حين يتحرك الناس مبكرًا.

لمحور ما يزال موجودًا، لكنه بقايا متضررة

وشبكة إيران الإقليمية أيضًا أضعف مما توحي به القراءة السطحية.

فعلى مدى سنوات، وفر ما يسمى بمحور المقاومة لطهران عمقًا استراتيجيًا، وقدرة ردع بعيدة المدى، وإمكان القتال عبر الشركاء بدلًا من القوة التقليدية المباشرة. أما اليوم، فتبدو هذه الشبكة متراجعة بشدة. فحزب الله وحماس تضررا كثيرًا. والميليشيات العراقية تبدو أضعف وأكثر ترددًا. ويبقى الحوثيون أقل المكونات تضررًا، ومع ذلك فقد اقتصر دورهم إلى حد بعيد على التهديدات أكثر من التدخل الجدي.

المحور لم يختفِ، لكن ما بقي منه لم يعد كما كان. إنه يعيش لا بوصفه البنية الإقليمية المتماسكة التي كانت طهران تديرها يومًا، بل بوصفه بقايا منكمشة وضعيفة الفاعلية.

مظاهر الحياة الطبيعية قد تخفي انهيارًا اقتصاديًا

ويقع الخطأ نفسه في قراءة الوضع الاقتصادي.

فوجود الخبز على الرفوف لا يثبت الكثير. والسؤال الحقيقي هو: هل بدأت الأنظمة التي تقوم عليها الحياة اليومية بالتفكك؟ تعيش إيران الآن الأيام الأخيرة قبل النوروز، وهي أكثر الفترات المالية حساسية في السنة، حين يُفترض بالدولة أن تدفع الرواتب والمكافآت لملايين الموظفين، بمن فيهم أفراد الأجهزة الأمنية.

لقد أغلقت البنوك إلى حد بعيد. والهجمات السيبرانية مستمرة. وقيود الإنترنت عطلت المدفوعات الإلكترونية. والأسواق مغلقة. وتسوق نهاية العام متوقف. والدوائر الحكومية تعمل جزئيًا فقط. وصادرات النفط تتعرض لضغط شديد. ورواتب موظفي الدولة، بمن فيهم عناصر الأمن، تأخرت أو لم تُدفع بحسب التقارير. والخسائر بلغت بالفعل مليارات الدولارات.

وبالنسبة إلى نظام يعتمد على الزبائنية وعلى القمع المدفوع الأجر، فهذه ليست مشكلة ثانوية. إنها تضرب الأساس المادي للولاء.
 
المفروض نعاملهم بالمثل نضرب ونقول مو حنا ولا بالغلط :giggle:

هذا هو ولو نرسل للفرس رساله عبر الدبلوماسيين حنا الي شقيناكم بينما ننفي في الاعلام يكون تمام 😂
 
بالمناسبة هذه القاعده امس وانا اتصفح اكس وجدت كثير من الحسابات تتناقل صور اطلاق صواريخ فاشل ووثقوا الاحداثيات انه من قاعدة يزد


لم تمر الا دقائق وتوالت الحسابات من كل حدب وصوب تعمل منشن للقيادة المركزية (centcom) ولجيش الدفاع الصهيونى حتى يستهدفوها مرة اخرى 😂


ايران مخترقه من شعبها قبل الموساد 😅😂😂😂



الغارات لن تفعل شيئ مع جبال الغرانيت فقط ممكن مداخل قد تتضرر
 
بل إيران هي من تنتضر الدجال وسيخرج منها.
ومِن أصبهان " أصفهان حالياً " وفيها تواجد ليهود إيران إلى الآن ، وبني مجوس ويهود هم شر البرية قاتلهم الله ،،

وذلك نسبةً لحديث رواهُ الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ وأرضاه عن النبي صلى اللهُ عليه وسلم قال :-
( يَتبعُ الدجال مِن يهود أصبَهَان سبعونَ ألفاً عليهُمُ الطَّيالِسة )

المصدر :-
المُحدث : رواهُ مُسلم في صحيحه ، وخلاصة حُكم المُحدث ( صحيح ) .
ورواهُ أحمد في المسند ، وصححهُ الحافظ إبن حِجر .
 
عودة
أعلى