الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
الصحابي الجليل معاويه رضي الله عنه وارضاه


1774144848315.png
 
للتذكير:

آخر اطلاق صاروخي من إيران تجاه قطر كان فجر الخميس الساعة 3 فجرًا بتاريخ 19 مارس 2026
أي أكثر من يومين لم يحصل أي اطلاق على قطر
وهل قطر فقط هي ميزان الحرب

كلامك غريب عجيب
 
تهديد ترامب وضربات إيران الناجحة اليوم برأيي لها وجهين

الوجه الأول: أن الأطراف المتنازعة دخلت مرحلة جديدة عنوانها (طحن عظام) وكل طرف سيرفع من
حدة الأهداف والضربات حتى يوجع الطرف الآخر (لا يهم ضربات استراتيجية أو عسكرية) المهم الوجع
الذي يجعلك تتألم وتفكر بالتوقف حتى لا تتألم أكثر ويدخل في حيزها أهداف البنية التحتية بشتى أنواعها لإحداث أكبر ضرر ممكن


الوجه الثاني: وهو الأخطر أن الطرفين قريبين من اتفاق أولي عنوانه (فتح مضيق هرمز والتقليل من حدة الضربات) لذلك
هدد ترامب بمهلة 48 ساعة (وركزوا هنا على 48 ساعة) قبل أن يبدأ بضرب أهم محطة طاقة في إيران واخراجها من الخدمة لو لم تفتح إيرانمضيق هرمز

التهديد هنا يستخدمه ترامب للتذكير لجمهوره ومنافسيه في أمريكا وسيستخدمه لاحقًا

رغم أن الطرفين (إسرامريكا - إيران) توصلوا لاتفاق مبدأي لفتح المضيق واتفقوا على الفترة الزمنية لتفعيل الاتفاق وبداية نفاذه (بعد 48 ساعة) لذلك فكر ترامب كما يفعل دائمًا بتسجيل انتصار له حتى يقول لاحقًا أن إيران انصاعت لتهديداته وكانت هي السبب بفتح مضيق هرمز (أوباما بايدن كخ)

وكذلك إيران كونها اقتربت من الاتفاق المبدأي، فقالت لابد من تسجيل ضربات موجعة في الخصم ليتذكرها لاحقًا
لو أراد تكرار الحرب (وهذا حصل خلال حرب الـ 12 يوم في آخر الأيام استخدمت إيران ضواريخ حققت ضربات نوعية) لأنها تعلم
أن نافذة إسرائيل وأمريكا للرد على ضرباتها فقط 48 ساعة وبالتالي يمكن تحمل ضرباتهم يومين مقابل الخروج بنصر إعلامي أمام جمهور الملالي وأتباع الفرس المحبطين من دفن آية الله خامنئي تحت الركام بأطنان من القنابل.
تحليل منطقي
 
لا اظن ولكن لم اجد البفيديو في حساب اخر ساضعه ....ولكن في نفس الوقت الاخر شوف هذا الصاروخ الذي لم افهم ايضا :unsure: :unsure: :unsure:



الصاروخ الذي قام بالمناورة هو صاروخ الدفاع الجوي الذي فشل في اعتراض الصاروخ المهاجم.

 
سؤال يدور في ذهني
للأخوة الذين لديهم علم
طائرة f15 الكل يعلم انها تصل الى ارتفاعات عاليةوانها صنعت لاسقاط الأقمار الصناعية في الجو هل تستطيع إسقاط صاروخ بالستي باحد الصواريخ الهجومية التي تحملها؟
 
سؤال يدور في ذهني
للأخوة الذين لديهم علم
طائرة f15 الكل يعلم انها تصل الى ارتفاعات عاليةوانها صنعت لاسقاط الأقمار الصناعية في الجو هل تستطيع إسقاط صاروخ بالستي باحد الصواريخ الهجومية التي تحملها؟
لا
 



تحليل كويس

يتساءل الكثيرون عن كيفية استمرار إيران في إطلاق كميات ثابتة من الصواريخ الباليستية على كل من إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل يومي، بل وتمكنها من زيادة وتيرة الإطلاق مؤخرًا. لقد قمتُ برسم خريطة لأهم قواعد الصواريخ الإيرانية المستخدمة في عمليات الإطلاق هذه.

- أيقونة خضراء = مواقع الإطلاق الأكثر استخدامًا
- أيقونة صفراء = عمليات إطلاق متقطعة، مع تسجيل بعض الحوادث خلال الأسبوعين الماضيين
- أيقونة حمراء = عمليات إطلاق في مناسبات نادرة

تُظهر هذه الخريطة كيف تحوّل مركز ثقل عمليات الإطلاق الإيرانية على إسرائيل بسرعة من الصوامع الرئيسية في الجزء الغربي من البلاد (تبريز، أورميا، كرمانشاه، ودزفول) نحو المركز. وتأتي عمليات الإطلاق الأكثر تكرارًا من قاعدة كوهستان (يزد) الصاروخية، التي تقع على بُعد 1730 كيلومترًا على الأقل من إسرائيل.

أمس، ألقت الولايات المتحدة قذائف خارقة للتحصينات على هذه القاعدة، مستهدفةً هياكل فوق الأرض ومداخل الأنفاق. وسنرى خلال الأيام القادمة ما إذا كان لهذا تأثير فعلي على عمليات الإطلاق. ومن بين مواقع الإطلاق الشائعة الأخرى باتجاه إسرائيل: شيراز، أصفهان، وطهران.

يوجد ما لا يقل عن ثلاث نقاط إطلاق منفصلة بالقرب من كل مدينة من تلك المدن. وأظن أن العدد في منطقة طهران الكبرى أكبر، ولديّ بعض النظريات حول أماكن تخزين صواريخ باليستية إضافية، لكن لا يمكنني التحقق منها بصور الأقمار الصناعية.

على الأرجح، أغفلتُ بعض القواعد، لكنني على الأقل جمعتُ جميع القواعد المعروفة للعامة (30 قاعدة نشطة نوعًا ما على الأقل خلال الأسبوعين الماضيين). تمثل الخطوط الزرقاء المسارات المحتملة من مواقع الإطلاق الأكثر شيوعًا.

يُلاحظ وجود بعض القواعد على مسافات بعيدة جدًا، مثل شاه ميرزاد وشهرود. الأضرار التي لحقت بهذه المواقع طفيفة، وستزداد أهميتها عندما تقرر إيران الحفاظ على مخزوناتها المتبقية ومنصات إطلاق الصواريخ في وسط البلاد.

بل إن هناك حالات نادرة يُطلق فيها صاروخ واحد من قواعد الصواريخ الغربية. يُمكن تحقيق ذلك إذا تمّ تنفيذ معظم التحضيرات تحت الأرض، ثمّ يقوم نظام الإطلاق بإطلاق الصواريخ والانسحاب، عائدًا إلى أنفاق محصّنة مغطاة بعشرات أو حتى أكثر من مئة متر من الجرانيت. لكنّ هذه المناورة محفوفة بالمخاطر نظرًا للتواجد القوي للطائرات المسيّرة الإسرائيلية للاستطلاع في غرب إيران، والطلعات الجوية المتكررة على طول الحدود العراقية.

حتى الآن، كانت إسرائيل أكثر فعالية في قمع إطلاق الصواريخ من غرب إيران مقارنةً بالقيادة المركزية الأمريكية على طول الساحل الجنوبي. حتى القواعد المتاخمة للخليج العربي لا تزال نشطة نسبيًا.

خلال الأيام الثلاثة الماضية، حاولت الولايات المتحدة معالجة هذا الوضع من خلال تركيز جزء كبير من قوتها النارية على مستودعات الأسلحة تحت الأرض في القواعد الجوية التكتيكية، ومخازن الصواريخ المضادة للسفن، ومواقع الصواريخ الباليستية. والجدير بالذكر، تعرّضت قاعدة برازجان الصاروخية في محافظة بوشهر لضربات جوية مكثفة.
 
عودة
أعلى