مشاهدة المرفق 851348
هل نحن على أعتاب ضربة نووية محتملة؟
يروج لهذا الموضوع بكثرة هذه الأيام، وعلى إن الولايات المتحدة قد توّجه ضربة نووية محدودة ضد إيران، لانهاء موضوعها سريعًا، حيث ان منظمة الصحة العالمية وعن طريق المديرة الإقليمية لشرق البحر المتوسط "حنان بلخي" قالت، أسوأ السيناريوهات هو حادث نووي، وهذا أكثر ما يقلقنا، وبقدر ما نستعد، لا يوجد شيء يمكن أن يمنع الضرر الذي سيأتي!
إذا حدثت، فان الضربة النووية حتمًا ستكون باستخدام اسلحة نووية محدودة منخفضة العائد او كما يطلق عليه البعض "نووي تكتيكي".
ورغم القوانين الدولية الصارمة على أستخدام السلاح النووي، فان الولايات المتحدة او إسرائيل غالبًا سيستغلون ثغرة قانونية في المادة 51 من قانون ميثاق الامم المتحدة، الاول هو الدفاع عن النفس، والثاني تفويض من مجلس الامن، والسببين يمكن ان يبررهما الطرفان!
لكن هل هذا الحديث هو من ضرب الخيال؟ ام ان هناك بوادر سابقة؟
إسرائيل في حرب حزيران 2025 ضد إيران، هددت باستخدام السلاح النووي في حال لم تشارك الولايات المتحدة بضرب المواقع النووية الإيرانية، وكان ذلك على لسان ضابط في الـ CIA يدعى (جون كيرياكو)، وترامب قرر المشاركة بسبب التهديد النووي.
ومن المرجح ان تنفذ إسرائيل هذه الضربة، لأسباب عدة، اولها هي غير مدرجة على قائمة من يمتلكون السلاح النووي، ولم تعلن عن إمتلاكها لهذا السلاح إطلاقًا، لذلك إذا شنت إسرائيل ضربة نووية ضد مواقع إيرانية فسوف يجدون المخرج او المبرر لذلك كما وجدوا المبررات في حروب سابقة.
لا توجد سجلات مؤكدة عن عدد الرؤوس النووية لدى إسرائيل، لكن بحسب SIPRI، التقدير الأقرب علنًا لترسانة إسرائيل هو نحو 90 رأسًا نوويًا، منها حوالي 30 قنبلة جاذبية تُسقط من الطائرات، وحوالي 50 رأسًا لصواريخ Jericho-II، بينما حالة Jericho-III غير معروفة.
اما ما يمكن ضربه في إيران، فحتمًا سيتم استخدام السلاح ضد القيادة الايرانية، ومدن الصواريخ والمواقع النووية ربما!
عمومًا، قد تكون هذه فرضيات، او تهيئة للظروف والرأي قبل وقوعها، ولم تقرر اي دولة استخدامه، لكن هناك ترويج للموضوع فقررنا الكتابة عنه.