الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .


لقطة الشاشة 2026-03-21 105326.png


image (3).jpg
 
مشاهدة المرفق 851111
توقعتها سابقا، ستكون اولى خطوات الرد و كارثة كبيرة على الايرانيين و بدون تكاليف تذكر على السعودية
بدون اي تكاليف 🤔
انت ناسي أن فية مضيق تاني ممكن يقفولة ويدخلوا العالم في سكتة اقتصادية
 
هل انتهى عصر البترودولار؟
أم ان امريكا سوف تعزز قوته

كانت الصفقة في السبعينات هي الحماية الأمنية مقابل بيع البترول بالدولار، وهذا ما جعل الدولار عملة العالم.
وكانت أمريكا وقتها تحتاج للنفط الخليجي، وبدونه تتوقف المصانع والطيران وغيره.
بينما اصبحت الان أكبر منتج للنفط والغاز بالعالم
واحكام قبضتها على أكبر مخزون نفطي بالعالم في فينزويلا مما يجعلها غير محتاجة للنفط الخليجي لذلك اشعلت حرب في المنطقة دون الرجوع لحلفائها او مراعاة للخسائر التي ستلحقها من هذه الحرب

ما حدث في الأسابيع الماضية هو العكس، فلم تحمِ قواعد أمريكا منشآت النفط والغاز الخليجية، وإنما العكس فقد أضحت تلك القواعد كالمغناطيس تجذب الضربات الصاروخية الإيرانية على الدول التي تستضيفها، خاصة بعد إخلاء الدفاعات منها لحماية إسرائيل، بينما تشتعل حقول النفط والغاز الخليجية من الضربات الإيرانية.

فهل انتهي دول الخليج عصر البترودولار، خاصة أن دول الخليج تحتاج أموالها التي تستثمرها بسندات الخزانة الامريكية وتسحبها لإعادة إصلاح مصافي النفط والغاز التي تضررت من القصف، وإعادة النظر ببيع نفطها بالدولار
وبيعها باليوان الصيني، أو بالإمكان إصدار عملة خليجية وبيع النفط بعملتها الخاصة؟

فما هي خيارات دول الخليج بعد هذه الحرب التي ستغير النظام المالي والنقدي العالمي بلا شك؟ أم لم تعد أمريكا بحاجة للدول الخليجية وستعمل على إضعاف إنتاجها وصادراتها النفطية لصالح نفطها، واستغلال نفط فنزويلا الذي تستثمر فيه عشرات المليارات ليحل محل نفط الخليج تدريجياً، مع الاستمرار بإشعال الحروب وتعطيل الشحن البحري في الشرق الأوسط؟ لابقاء الدولار العملة المفضلة بلا منازع

المعطيات تقول إن دول الخليج والدول العربية بشكل عام لن تجتمع على كلمة واحدة ولن تستطيع اتخاذ قرارات مصيرية في ظل اختراق كبير للصهيونية في هيكلها الإداري المخترق، ولن تسمح للعرب بالاتحاد وستجهض أي تقارب أو مساعٍ لتوحيد القرار للدول العربية، وستشعل الصراعات هنا وهناك، خاصة أنها زرعت الطائفية والثأرات فيما بيننا، فما يفرق العرب أكبر مما يجمعهم للأسف.
الارتهان العربي منذ عقود لأمريكا أفقدهم الثقة عالميًا، فيصعب عليهم إعادة التحالف مع القوى الدولية أو توحيد صفوفهم على رأي واحد وقرار واحد متحد لمواجهة ما يحاك ضدهم من الصهيونية العالمية التي ترى أن لها حق إلهيًا بأرض العرب وثرواتهم
أرى أن الحرب ستطول بشكل غير متوقع، وأن النفط سيرتفع كثيرًا ما دامت مصلحة أمريكا في ذلك لضرب عدة عصافير بحجر واحد. منها رفع تكاليف الإنتاج على الصين وبقية منافسيها حتى تتمكن من إعادة الماكينة الصناعية إلى أرضها، ومن جهة أخرى تفكيك الدول العربية وإيران للتمهيد لتوسع دولة الكيان وسيطرتها على الشرق الأوسط والعالم.

لكن هم يريدون والله يفعل ما يريد

فكرة انتهاء تقييم النفط بالدولار مبالغ فيها ومبنية على تحليل عاطفي لا واقعي. أمريكا لم تتخلى عن الخليج، بل العلاقة تغيّرت شكلًا لا جوهرًا. فالدولار لا يهيمن لأنه مدعوم فقط بالنفط، بل بقوة الاقتصاد الأمريكي نفسه، وبثقة النظام المالي العالمي به، وهذا ما لا يعوضه لا يوان ولا روبل مهما حاولت الصين أو روسيا.

صحيح أن مصالح الولايات المتحدة تتقدم على غيرها، لكن لا أحد في المنطقة، ولا حتى إيران، يريد انهيار منظومة أمن الطاقة التي تخدم الجميع. وجود القواعد الأمريكية جزء من توازن الردع، وليس سببًا في الضرر كما يُصوَّر.

الخليج اليوم ليس تابعًا كما في السبعينات، بل لاعب مستقل يوازن بين واشنطن وبكين وموسكو وفق مصلحته، والدليل أن السعودية والإمارات وقطر نجحت في حماية اقتصاداتها رغم كل الأزمات. عصر الارتهان انتهى فعلًا، لكن ليس بانهيار البترودولار، بل بولادة سياسة خليجية أكثر واقعية وتعددية، لا بالشعارات التي تكرّر المؤامرة الصهيونية كأن الزمن توقف منذ نصف قرن.
 
العراق عربي موب كله ضدك وهو اصلا منقسم على نفسه وقاعد يضرب نفسه
حتى المليشيات ضربت حقول نفطهم وشفنا كلام من كثير من العراقيين يقدرون المملكة
الحل دعم الجزء المعادي لايران موب استعداء البلد كله
وش جالس تقول أنت
وش عراق عربي وغير عربي !!!

تخاف تقول شيعي رافضي ومسلم سني !!
 
بدون اي تكاليف 🤔
انت ناسي أن فية مضيق تاني ممكن يقفولة ويدخلوا العالم في سكتة اقتصادية
اتكلم عن تكاليف عسكرية ، حتى باغلاق باب المندب لن تكون مشكلة كبيرة على السعودية تحديدا فنفطها سيذهب للصين اوروبا الامريكتين و مع ارتفاع الاسعار الكبير ستتمكن من تعويض فرق الانتاج
 
فكرة انتهاء تقييم النفط بالدولار مبالغ فيها ومبنية على تحليل عاطفي لا واقعي. أمريكا لم تتخلى عن الخليج، بل العلاقة تغيّرت شكلًا لا جوهرًا. فالدولار لا يهيمن لأنه مدعوم فقط بالنفط، بل بقوة الاقتصاد الأمريكي نفسه، وبثقة النظام المالي العالمي به، وهذا ما لا يعوضه لا يوان ولا روبل مهما حاولت الصين أو روسيا.

صحيح أن مصالح الولايات المتحدة تتقدم على غيرها، لكن لا أحد في المنطقة، ولا حتى إيران، يريد انهيار منظومة أمن الطاقة التي تخدم الجميع. وجود القواعد الأمريكية جزء من توازن الردع، وليس سببًا في الضرر كما يُصوَّر.

الخليج اليوم ليس تابعًا كما في السبعينات، بل لاعب مستقل يوازن بين واشنطن وبكين وموسكو وفق مصلحته، والدليل أن السعودية والإمارات وقطر نجحت في حماية اقتصاداتها رغم كل الأزمات. عصر الارتهان انتهى فعلًا، لكن ليس بانهيار البترودولار، بل بولادة سياسة خليجية أكثر واقعية وتعددية، لا بالشعارات التي تكرّر المؤامرة الصهيونية كأن الزمن توقف منذ نصف قرن.
المشكلة الأكبر لست في الامريكان كدولة
المشكلة في وصول بعض العرر الي سدة الحكم في امريكا واصبحوا دمية لقرارات الكيان
حتي إدارة بايدن الخرف لم تكن عرة أمام اليهود مثل البرتقالي وإداراتة
مش عارف هل هما فعلا مهددينة بأمن أسرتة ولا ماسكين علية فضائح اكبر من اللي ظهرت.
تاني ما بعد ضربة إسرائيل لقطر ليس كما قبلها
وعلي الجميع في المنطقة أن يدرك أن upper hand لإسرائيل علي امريكا وليس العكس
 
من دمر ايران ليس امريكا او اسرائيل من دمرها هو خط شرق غرب شئتم ام ابيتم
قال تعالى
ولا يحيق المكر السيء الا بأهله
افعالها وتصرفاتها انقلبت عليها
هيمنت على العراق وسوريا بتغاضي من الدول الكبرى وضنت نفسها انها عصيه عن التدمير وطاحت بشر اعمالها
 
اتكلم عن تكاليف عسكرية ، حتى باغلاق باب المندب لن تكون مشكلة كبيرة على السعودية تحديدا فنفطها سيذهب للصين اوروبا الامريكتين و مع ارتفاع الاسعار الكبير ستتمكن من تعويض فرق الانتاج
هيروح اسيا مننين 🤔
وامريكتين اية اللي هستوردوا من الشرق الأوسط
دول عايمين علي بترول هما وغرب افريقياغ
 
اتكلم عن تكاليف عسكرية ، حتى باغلاق باب المندب لن تكون مشكلة كبيرة على السعودية تحديدا فنفطها سيذهب للصين اوروبا الامريكتين و مع ارتفاع الاسعار الكبير ستتمكن من تعويض فرق الانتاج
السعوديه متواجده بباب المندب ولا يستطيعون التواجد فيه
فيه قوات سعوديه وبعد المسافه له دور كبير
مجرد خروجها او بوجودها بالمياه الايرانيه سيتم قصفها
 
ايهما اخطر على العرب اسرائيل ام ايران ؟؟؟؟

اسرائيل خلال 77 عام
قتلت نحو 154 ألف عربي في الفترة الممتدة من عام 1948 وحتى عام 2025.

ايران خلال 45 عام
العرب الذين سقطوا نتيجة السياسات العسكرية والنزاعات المرتبطة بإيران بنحو مليون ونصف المليون عربي منذ عام 1980



اسرائيل 154 الف خلال 77 عام
ايران مليون ونصف خلال 45 عام (نصف مدة أسرائيل تقريبا)



ايران اخطر ب 20 مره من إسرائيل والارقم لا تكذب


ملاحظة : اذا كان قارنا طريقة قتل الطرفين للعرب ستكون ايران اخطر ب 100 مرة
خطورة ايران اعتقادها. الديني. وتصديرها للمد الصفوي التي تسميه الثوره
الإنسان يولد ويموت لكن الدين يبقى. هي رساله. لنا يجب ان نحارب لبقاء ديننا ليس لبقاء اجسادنا
اما اليهودي خطورته. لا تكمن إلا فقط بالأرض اما دينيا فهو دين يولد مع الجنس لا يهود
 
أظن الفرق ليس كبير لأن اسرائيل لوحدها الحقت ضرر كبير بإيران في حرب ال ١٢ يوم ودخول الأمريكي اليوم ماهو إلا بنسبة ضعيفة من قواته وحتى لما تطلع على الاحصائيات تشوف اسرائيل قاصفة أهداف أكثر منهم

البعض يحاول يقلل من قوة اسرائيل من باب الكره لها ... وهذا أكبر خطأ يرتكبه أي شخص يريد الانتصار على عدوه ..

امريكا برغم فوتها تجدها بعض المرات تبالغ بقوة إيران حتى لا تتساهل معها

اسرائيل تبالغ بقوة حماس رغم انهم مسحوا غزة مع حماس

وكذلك تبالغ بقوة حزب الله رغم انهم قتلوا حسن زميره وهو تحت الأرض


اسرائيل مجتهدة جدا وتطور نفسها باستمرار .... لهذا يجب على العرب يبنوا قوة اقتصادية وعلمية و حربية وان يكونوا حلف قوي يخشاه الجميع ويتركوا الخيانات فيما بينهم والمصالح الضيقة التي تضر الجميع
 
المشكلة الأكبر لست في الامريكان كدولة
المشكلة في وصول بعض العرر الي سدة الحكم في امريكا واصبحوا دمية لقرارات الكيان
حتي إدارة بايدن الخرف لم تكن عرة أمام اليهود مثل البرتقالي وإداراتة
مش عارف هل هما فعلا مهددينة بأمن أسرتة ولا ماسكين علية فضائح اكبر من اللي ظهرت.
تاني ما بعد ضربة إسرائيل لقطر ليس كما قبلها
وعلي الجميع في المنطقة أن يدرك أن upper hand لإسرائيل علي امريكا وليس العكس

أمريكا لا تُختزل في رئيس أو جماعة ضغط، بل في منظومة مصالح عظمى تدير نصف الناتج العالمي، وتملك أقوى عملة وجيش واستخبارات على كوكب الأرض. ولو كانت “إسرائيل” فعلاً صاحبة الـ upper hand كما تقول، لكانت واشنطن انساقت خلف مغامراتها بالكامل، لكنها في حقيقة الأمر، هي من تضع لإسرائيل حدود حركتها حين تمسّ المصالح الأمريكية، من أوكرانيا إلى الخليج.
 
في عام 2018 وما حولها حاولت السعودية مد خط انابيب الى المكلا اليمنية واحد الدول الاقليمية حركت اذنابها


المثير للشفقة ن هذه الدولة هي المتضرر الاكبر اليوم من الاحداث ولو حدث ذلك وقتها لاصبحت تصدر نفطها واتقى العالم شر ازمة عالمية كبرى
 
البعض يحاول يقلل من قوة اسرائيل من باب الكره لها ... وهذا أكبر خطأ يرتكبه أي شخص يريد الانتصار على عدوه ..

امريكا برغم فوتها تجدها بعض المرات تبالغ بقوة إيران حتى لا تتساهل معها

اسرائيل تبالغ بقوة حماس رغم انهم مسحوا غزة مع حماس

وكذلك تبالغ بقوة حزب الله رغم انهم قتلوا حسن زميره وهو تحت الأرض


اسرائيل مجتهدة جدا وتطور نفسها باستمرار .... لهذا يجب على العرب يبنوا قوة اقتصادية وعلمية و حربية وان يكونوا حلف قوي يخشاه الجميع ويتركوا الخيانات فيما بينهم والمصالح الضيقة التي تضر الجميع
كفو
 
عودة
أعلى